11 تشرين الثاني نوفمبر 2013 / 17:18 / بعد 4 أعوام

مؤشر دبي يتراجع 2.8% مع جني الأرباح وبورصة مصر تواصل الهبوط

من أولزاس أويزوف

دبي 11 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تراجع مؤشر سوق دبي 2.8 في المئة اليوم الإثنين مسجلا أدنى مستوى منذ أوائل أكتوبر تشرين الأول مع الافتقار إلى محفزات جديدة وهو ما دفع المستثمرين لجني الأرباح وبيع الأسهم التي بلغت مستويات مرتفعة نسبيا.

ولا تزال سوق دبي مرتفعة 79 في المئة منذ بداية العام مع تعافي سوق العقارات في الإمارة من انهيار 2008-2010 وتكهنات المستثمرين حول الفوائد التي ستعود على دبي إذا فازت باستضافة معرض وورلد إكسبو 2020.

ودفع هذا أسعار الأسهم للارتفاع لأقصى مستوياتها مؤقتا بحسب بعض مديري الصناديق. وأظهر استطلاع لرويترز في نهاية الشهر الماضي شمل 16 مؤسسة استثمارية رائدة في الشرق الأوسط أن 25 في المئة من تلك المؤسسات من المتوقع أن تخفض مراكزها في الأسهم الاماراتية في الثلاثة أشهر القادمة بينما ستزيد 25 في المئة مراكزها.

وهبط اليوم 19 سهما من الأسهم المدرجة على مؤشر دبي وعددها 32 سهما بينما ارتفعت ثلاثة أسهم فقط حيث عانى المؤشر من أكبر هبوط بالنسبة المئوية منذ أوائل سبتمبر أيلول.

وقال مروان شراب رئيس التداول لدى الرؤية لخدمات الاستثمار “نعتقد أن هذا إلى حد ما موجة بيع كانت متوقعة.

”يحاول بعض الناس خفض تعرضهم للمخاطر.“

وقال علي العدو مدير المحافظ لدى المستثمر الوطني “صعدت السوق بقوة في الشهر الماضي وأعتقد أن علينا التقاط الأنفاس ورؤية بعض التصحيح.

”من حيث العوامل الأساسية صعدت السوق إلى أقصى مستوياتها في الوقت الحاضر وتم بالفعل أخذ معرض إكسبو في الاعتبار.“

ومن المنتظر صدور قرار في أواخر نوفمبر تشرين الثاني يحدد المدينة التي ستستضيف معرض وورلد إكسبو لعام 2020. ويأمل المستثمرون أن يدعم فوز دبي باستضافة المعرض النمو الاقتصادي بالإمارة ويضخ طلبيات جديدة بقطاعها العقاري. لكن لم يتضح بعد حجم الفوائد التي ستعود على الشركات المدرجة أو ما إذا كانت تقييماتها ستعكس مثل هذا الحدث البعيد.

وأغلق مؤشر دبي اليوم عند 2823 نقطة.

وانخفض المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.9 في المئة تحت ضغط دبي.

وشهدت البورصة المصرية استمرارا لعمليات جني الأرباح التي بدأت أمس الأحد رغم تباطؤ وتيرتها وهبط مؤشرها الرئيسي 0.5 في المئة بعدما تراجع 0.9 في المئة في الجلسة السابقة.

ولا يزال المؤشر الذي أغلق عند 6324 نقطة مرتفعا 41 في المئة منذ سجل في أواخر يونيو حزيران مستوى منخفضا حيث جاء الصعود بفعل عزل الرئيس السابق محمد مرسي. ويتمثل مستوى الدعم الفني القادم عند نحو 6200 نقطة الذي شكل سقفا في أواخر أكتوبر تشرين الأول.

وانخفض مؤشر سوق الكويت 0.7 في المئة. وقال فؤاد الهدلق نائب المدير العام لدى الدار لإدارة الأصول في الكويت إن كثيرا من الشركات المحلية أرجأت إعلان نتائج أعمالها حتى هذا الأسبوع وهو آخر أسبوع أمامها لإعلان نتائجها الفصلية وفقا للقواعد التنظيمية وهو ما جعل المستثمرين يحجمون عن التداول.

وأضاف ”تتوقع السوق الآن موجة كبيرة من اجتماعات اللحظة الأخيرة لمجالس إدارات الشركات تأتي بنتائج الربع الثالث من العام.“

وأعلنت زين أكبر شركة اتصالات في الكويت بعد إغلاق السوق تراجع أرباحها الفصلية للمرة الخامسة على التوالي.

وارتفع مؤشر بورصة قطر 0.7 في المئة ليتجاوز مجددا المستوى النفسي المهم عند عشرة آلاف نقطة وذلك للمرة الأولى منذ أغسطس آب.

وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم الرئيسية في الشرق الأوسط:

دبي.. تراجع المؤشر 2.8 في المئة إلى 2823 نقطة.

أبوظبي.. هبط المؤشر 0.9 في المئة إلى 3812 نقطة.

مصر.. انخفض المؤشر 0.5 في المئة إلى 6324 نقطة.

الكويت.. تراجع المؤشر 0.7 في المئة إلى 7929 نقطة.

البحرين.. زاد المؤشر 0.1 في المئة إلى 1205 نقاط.

السعودية.. صعد المؤشر 0.3 في المئة إلى 8271 نقطة.

قطر.. ارتفع المؤشر 0.7 في المئة إلى 10047 نقطة.

سلطنة عمان.. زاد المؤشر 0.01 في المئة إلى 6765 نقطة. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below