30 أيلول سبتمبر 2012 / 15:52 / بعد 5 أعوام

المؤشر السعودي ينتعش وتباين بورصات الخليج بفعل أزمة اليورو

من نادية سليم

دبي 30 سبتمبر أيلول (رويترز) - انتعش المؤشر الرئيسي للسوق السعودية من أدنى مستوى في شهرين اليوم الأحد رغم المخاوف بشأن نتائج الربع الثالث من العام بينما تباين أداء البورصات الأخرى في الخليج في تعاملات اتسمت بالحذر.

وارتفعت أسهم شركات البتروكيماويات السعودية مع عودة متصيدي الصفقات.

وزاد سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 2.2 بالمئة. وتتوقع مجموعة بخيت الاستثمارية أن تسجل سابك انخفاضا على أساس سنوي قدره 33 بالمئة في أرباح الربع الثالث.

وهبط سهم ينبع الوطنية للبتروكيماويات 1.4 بالمئة وسهم كيان السعودية للبتروكيماويات 0.8 بالمئة.

وقال طارق المهدي المحلل المستقل في الرياض "هناك مخاوف لدى كثير من المتعاملين بشأن نتائج الشركات وبصفة خاصة سابك نظرا لانخفاض الطلب في أسواقها الرئيسية في أوروبا والولايات المتحدة.

"الناس ليسوا مستعدين للقيام بمخاطر كبيرة الآن نظرا للتقلبات حتى إعلان النتائج."

وأغلق المؤشر السعودي مرتفعا 0.5 بالمئة لتصل مكاسبه إلى 6.6 بالمئة منذ نهاية 2011.

لكن سهم زين السعودية تراجع 4.7 بالمئة مسجلا أدنى إغلاق على الإطلاق عند 10.25 ريال. وهبط السهم أمس السبت 6.1 بالمئة بعدما أعلنت الشركة أنها مددت للمرة الثانية أجل استحقاق قرض بقيمة 9.75 مليار ريال (2.6 مليار دولار) مما أحبط المستثمرين الذين كانوا يأملون في التوصل إلى حل لمشكلة التمويل.

وزادت أسهم البنوك مع صعود مؤشر القطاع 0.1 بالمئة بينما صعدت أسهم التأمين مع ارتفاع مؤشر القطاع 1.2 بالمئة.

وفي أنحاء أخرى ارتفع مؤشر سوق دبي 0.6 بالمئة مواصلا مكاسبه لليوم الثاني منذ سجل أدنى مستوى في أسبوعين يوم الأربعاء لكن أداء الأسهم القيادية جاء ضعيفا مع استمرار قلق المستثمرين بشأن منطقة اليورو والنمو العالمي.

وارتفعت أسهم أرابتك للمقاولات 3.3 بالمئة وبنك دبي الإسلامي واحدا بالمئة.

وأغلق سهم إعمار العقارية دون تغير في حين هبط سهم أرامكس للخدمات اللوجستية 2.5 بالمئة.

وقال مروان شراب نائب الرئيس وكبير المتعاملين في جلف مينا للاستثمار "أداء اليوم أقرب إلى توقف لالتقاط الأنفاس. التقلبات شديدة في الأسواق العالمية مما يبعث على القلق.

"حتى مع زيادة الإقبال على المخاطرة بعد برامج التحفيز المختلفة فإن التقلبات تؤثر على المعنويات في المنطقة من حيث تحديد الاتجاه. الزخم الحقيقي الآن سيأتي من نتائج الشركات للربع الثالث من العام."

كانت الأسهم العالمية صعدت بقوة منتصف سبتمبر أيلول بعد أن أعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) عن إجراءات للتيسير النقدي لمساعدة سوق العمل المتداعية لكن المخاوف من أن تحتاج اسبانيا إلى إنقاذ محت بعض المكاسب.

وزاد مؤشر أبوظبي 0.1 بالمئة وقدمت البنوك دعما حيث ارتفع سهم بنك الخليج الأول 0.6 بالمئة ومصرف أبوظبي الإسلامي 0.9 بالمئة.

وفي قطر ارتفعت البورصة 0.2 بالمئة مبتعدة بذلك عن أدنى مستوى في أسبوعين. وارتفع سهم شركة الكهرباء والماء القطرية 0.8 بالمئة وسهم صناعات قطر 0.4 بالمئة.

وانخفض مؤشر سوق الكويت 0.1 بالمئة متراجعا من أعلى مستوى في 15 أسبوعا الذي سجله يوم الخميس مع قيام المستثمرين بالبيع لجني الأرباح. وهبط سهم بنك الكويت الوطني واحدا بالمئة وسهم زين التي تملك حصة قدرها 37 بالمئة في زين السعودية 1.3 بالمئة.

وقالت المجموعة المالية-هيرميس في مذكرة بحثية "من المرجح أن تحقق المعارضة أداء قويا في الانتخابات البرلمانية القادمة مما سيؤدي إلى استمرار العلاقة الصعبة بين مجلس الأمة والحكومة."

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

السعودية.. ارتفع المؤشر 0.5 بالمئة إلى 6840 نقطة.

دبي.. زاد المؤشر 0.6 بالمئة إلى 1579 نقطة.

أبوظبي.. صعد المؤشر 0.09 بالمئة إلى 2605 نقاط.

قطر.. ارتفع المؤشر 0.2 بالمئة إلى 8510 نقاط.

الكويت.. تراجع المؤشر 0.1 بالمئة إلى 5983 نقطة.

سلطنة عمان.. زاد المؤشر 0.09 بالمئة إلى 5534 نقطة.

البحرين.. صعد المؤشر 0.4 بالمئة إلى 1087 نقطة. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي - هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below