29 كانون الأول ديسمبر 2015 / 16:32 / منذ عامين

الأسهم السعودية تتراجع مع استحداث إجراءات تقشفية في الميزانية

من أندرو تورشيا

دبي 29 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - هبطت الأسهم السعودية اليوم الثلاثاء لكنها قلصت خسائرها عند الإغلاق بعدما تضمنت ميزانية المملكة لعام 2016 خفضا في الإنفاق ورفع أسعار الوقود والكهرباء والغاز الطبيعي المستخدم في اللقيم وزيادة الضرائب. وتباينت أسواق الأسهم الأخرى في المنطقة.

ولاقت الميزانية ترحيبا من المحللين حيث تظهر استعداد المملكة لتبني إصلاحات صعبة لمواجهة عجز ضخم بسبب هبوط أسعار النفط. وكذلك فانها قد تساهم في تعزيز الثقة في ارتباط الريال بالدولار الأمريكي.

وقال محللون إن العديد من الإجراءات التقشفية كانت متوقعة وتم استيعابها جزئيا في أسعار الأسهم قبل الإعلان.

وأضافوا أن العجز في 2015 البالغ 367 مليار ريال (97.9 مليار دولار) جاء أقل من النطاق الذي كان يخشاه كثير من المستثمرين والبالغ 400-450 مليار ريال كما ان تخفيضات الانفاق المزمعة في 2016 أقل أيضا من التقديرات.

ورغم ذلك بيعت أسهم سعودية بدون تمييز اليوم مع استجابة المستثمرين الأفراد بشكل سيئ لأكبر تغيير في السياسة الاقتصادية في اكثر من عشر سنوات. وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية منخفضا 0.9 بالمئة عند 6931 نقطة بعدما كان هبط عند أدنى مستوى له في الجلسة إلى 6756 نقطة.

وتضررت أسهم منتجي البتروكيماويات - الذين يشكلون نحو ثلث قيمة السوق - على وجه الخصوص بشدة حيث ستنخفض هوامش أرباحهم جراء ارتفاع تكلفة اللقيم.

وتراجع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) أربعة في المئة وسهم كيان السعودية للبتروكيماويات 2.1 في المئة. وتم رفع سعر الميثان إلى 1.25 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية والإيثان إلى 1.75 دولار من 75 سنتا لكل منهما.

ومن المرجح أن تتضرر شركات الإنشاءات والأسمنت من خفض الإنفاق في الميزانية. وهبط سهم أبناء عبد الله الخضري للبناء 0.9 في المئة وسهم الأسمنت السعودية 2.2 في المئة.

وانخفض سهم السعودية للكهرباء 5.7 في المئة بعدما قفز 9.9 في المئة أمس الإثنين تحسبا لرفع أسعار الكهرباء. وقالت الشركة إن زيادة الأسعار ستؤثر بشكل طفيف على صافي ربحها نظرا لارتفاع تكلفة الوقود.

ورغم ذلك تجاوز الرابحون الخاسرين بواقع 88 إلى 64 مع صعود أسهم كثيرة من الفئة الثانية أو الثالثة مثل أسهم شركات التأمين. وحققت أسهم بنوك كثيرة أيضا مكاسب حيث ينظر إليها على انها غير متعرضة بشكل مباشر للخطوات التقشفية. وصعد سهم مصرف الإنماء 4.8 في المئة.

وفي أنحاء أخرى بمنطقة الخليج تراجع مؤشر سوق دبي في أوائل التعاملات لكنه أغلق مرتفعا 0.5 في المئة. وقفز سهم بيت التمويل الخليجي الذي يفضله المضاربون 7.5 في المئة وكان الأكثر تداولا في السوق.

وارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي واحدا في المئة مدعوما بأسهم البنوك. وقفز سهم بنك الفجيرة الوطني الذي نادرا ما يجري تداوله 14.9 بالمئة في أكبر تداول له هذا العام.

وأغلق مؤشر بورصة قطر مستقرا. وارتفعت أسهم البتروكيماويات مع احتمالات ضعف المنافسين السعوديين بسبب التغييرات في ميزانية المملكة. وزاد سهم صناعات قطر 1.8 بالمئة وسهم مسيعيد للبتروكيماويات 0.4 في المئة.

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.8 في المئة مع صعود سهم بالم هيلز للتعمير 1.2 بالمئة. لكن سهم جي.بي أوتو تراجع 3.6 في المئة بعدما قالت الشركة إنها تخطط لتخصيص إثنين في المئة من إجمالي أسهمها لبرنامج لتعويضات الموظفين.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

السعودية.. تراجع المؤشر 0.9 في المئة إلى 6931 نقطة.

دبي.. زاد المؤشر 0.5 في المئة إلى 3135 نقطة.

أبوظبي.. ارتفع المؤشر واحدا في المئة إلى 4296 نقطة.

قطر.. أغلق المؤشر مستقرا عند 10398 نقطة.

مصر.. صعد المؤشر 0.8 في المئة إلى 6795 نقطة.

الكويت.. هبط المؤشر 0.8 في المئة إلى 5584 نقطة.

سلطنة عمان.. انخفض المؤشر 0.1 في المئة إلى 5429 نقطة.

البحرين.. تراجع المؤشر 0.2 في المئة إلى 1202 نقطة. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below