استطلاع-صناديق الشرق الأوسط تفقد اهتمامها بالأسهم الإماراتية مع ضعف أحجام التداول

Wed May 31, 2017 3:00pm GMT
 

من سيلين أسود

دبي 31 مايو أيار (رويترز) - أظهر استطلاع شهري تجريه رويترز أن مديري صناديق الشرق الأوسط تحولوا إلى نظرة سلبية للأسهم في دولة الإمارات العربية المتحدة للمرة الأولى في أكثر من عامين بسبب انخفاض أحجام التداول وضغوط مالية على بعض الشركات.

وتوقع ستة من 13 من كبار مديري المحافظ (46 بالمئة) ممن شاركوا في مسح الأسبوع الماضي خفض مخصصاتهم للأسهم الإماراتية على مدى الثلاثة أشهر القادمة بينما يخطط ثلاثة فقط (23 بالمئة) لزيادتها وهي أكثر نسبة سلبية تجاه السوق منذ يوليو تموز 2014.

وفي الاستطلاع السابق قبل شهر، توقع 31 بالمئة من المشاركين خفض مخصصاتهم في حين توقع 38 بالمئة زيادتها.

وفي العادة يمتدح مديرو الصناديق دولة الإمارات لتنوع اقتصادها وهو ما ساهم في تكيف البلد العضو بمنظمة أوبك مع هبوط أسعار النفط. ومع متوسط للسعر إلى الربحية 9.3 مرة، تبدو أسهم دبي رخيصة مقارنة مع الأسهم في معظم البورصات الاقليمية والأسواق الناشئة الأخرى.

لكن ضعف أداء مؤشر سوق دبي بدأ يؤثر على قرارات مديري الصناديق ولو في الفترة الحالية على الأقل. وارتفع المؤشر واحدا في المئة فقط على مدى الإثني عشر شهرا السابقة مسجلا أداء أقل من أسواق أسهم رئيسية أخرى في منطقة الخليج ومن مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة الذي صعد 25 في المئة.

وتسبب هذا الأداء في إضعاف أحجام التعاملات في دبي وهو ما يجعلها أقل جاذبية للمؤسسات. وفي الوقت نفسه، انخفضت أسهم بعض الشركات مثل دريك آند سكل انترناشونال للمقاولات وأرابتك للبناء بشكل كبير هذا العام لأسباب من بينها خطط لجمع أموال جديدة.

وهناك عامل سلبي آخر يؤثر على دبي هو ضعف سوق العقارات. فكثير من الأسهم القيادية لبنوك وشركات للتطوير العقاري مثل إعمار العقارية تتأثر بشدة بأسعار العقارات.

وقال أكبر خان رئيس إدارة الأصول لدى الريان للاستثمار في دبي إنه لا تزال هناك قيمة هائلة في عدد من الأسهم الإماراتية إلا أن المعنويات في السوق تضررت بشدة لأسباب من بينها شح السيولة وحاجة الميزانيات العمومية لبعض الشركات الكبيرة إلى إصلاحات والتأثير المستمر لخفض النفقات في الشركات والحكومة.   يتبع