29 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 12:53 / منذ 6 أعوام

حلم الديمقراطية يقفز بالأسهم المصرية ويعوضها 13 مليار جنيه

من إيهاب فاروق

القاهرة 29 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - دفعت أحلام الديمقراطية الأسهم المصرية للانتعاش والارتفاع لثالث جلسة على التوالي مع قرب تحقيقها على أرض الواقع وسط استمرار أول انتخابات برلمانية تجرى في مصر منذ الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك.

واستردت الأسهم المصرية نحو 13.3 مليار جنيه (2.22 مليار دولار) من قيمتها السوقية اليوم ليصل إجمالي استرداد الخسائر إلى نحو 21.3 مليار جنيه حتى الآن من خسائر قدرها 30 مليارا منذ بداية تداولات الاسبوع الماضي.

وأغلق المؤشر الرئيسي ‭.EGX30‬ بنسبة 5.5 بالمئة إلى 3987.3 نقطة وصعد المؤشر الثانوي‭ .EGX70 ‬بنسبة 7.96 بالمئة مسجلا 451.6 نقطة.

وعلقت البورصة تداولاتها اليوم لمدة نصف ساعة بعد ارتفاع المؤشر الاوسع نطاقا أكثر من خمسة بالمئة.

وأوقفت 138 سهما عن التداول لمدة نصف ساعة بعد ارتفاعها أكثر من خمسة بالمئة.

وقال وائل عنبة العضو المنتدب لشركة الاوائل لإدارة المحافظ المالية ”صعود اليوم غير متوقع بهذا الشكل. هناك شهية شرائية غير عادية بالسوق. بداية الانتخابات أنعشت الأسهم.“

وأقبل المصريون على الادلاء بأصواتهم بشكل سلمي في أول انتخابات تجرى في البلاد منذ الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك متحدين مخاوف حدوث أعمال عنف بعد أسبوع من اضطرابات سقط خلالها 42 قتيلا.

وتستمر عملية التصويت اليوم الثلاثاء لليوم الثاني في تسع محافظات بعد اقبال كبير ومناخ سلمي أمس الاثنين في انتخابات قد تخفف قبضة الجيش على السلطة وتجيء بالاسلاميين -الذين ظل نشاطهم محظورا طويلا- الى المجلس التشريعي.

وقفزت أسهم جهينة وهيرميس وطلعت مصطفى وبايونيرز تقفز والعربية لحليج الأقطان وحديد عز والقلعة وسوديك والتجاري الدولي عشرة بالمئة وبالم هيلز وعامر جروب 9.5 بالمئة والمصرية للمنتجعات 9.1 بالمئة والمصرية للاتصالات 7.2 بالمئة وأوراسكوم للانشاء 4.1 بالمئة وموبينيل 3.4 بالمئة.

وتوقع عنبة ”استمرار صحوة الارتفاعات خلال المرحلة المقبلة.“

ولكن عبد الرحمن لبيب مدير إدارة التحليل الفني بشركة الأهرام للسمسرة في الاوراق المالية قال ”حالة التفاؤل كبيرة جدا بالسوق. ما يحدث اليوم استمرار للحركة التصحيحية من نهاية الاسبوع الماضي. أتوقع وقوف الارتفاع عند المستويات الحالية والعودة من جديد للتراجع مع النصف الثاني من جلسة الغد. سنستهدف مستوى 3600 نقطة مجددا.“

كان التصويت السلمي حدثا سعيدا بعد أسبوع من الاشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين المطالبين بانهاء حكم المجلس العسكري والتي حولت منطقة وسط القاهرة الى مسرح للمعارك أعادت للاذهان المشاهد التي صاحبت الانتفاضة ضد مبارك.

وقال رئيس هيئة الرقابة المالية في مصر اليوم الثلاثاء في اتصال هاتفي لرويترز ”أتوقع أداء أفضل للبورصة بعد الانتخابات.“

وتكافح الحكومة المصرية لتمويل عجز متنام في الميزانية في ظل ضغوط على السيولة بالبنوك المحلية وعزوف المستثمرين الأجانب جراء الفوضى السياسية.

وارتفعت عوائد السندات لأعلى مستوياتها في سنوات هذا الشهر. وأمس الاثنين باع البنك المركزي ما قيمته أربعة مليارات جنيه من نفس إصداري السندات بعد إعادة فتح باب الإصدار الأسبوع الماضي.

وقال الشرقاوي ”أتمنى أن تعرف الناس أن الاستقرار وعودة الانتاج والعمل هو الحل لمشاكلنا.“

والتهديد الاقتصادي الأكثر إلحاحا الذي يواجه مصر حاليا هو تراجع الاحتياطيات المصرية بالعملة الأجنبية إذ تضررت إيرادات السياحة والصادرات من الاضطرابات وفرار رؤوس الأموال من البلاد. وهبطت الاحتياطيات من نحو 36 مليار دولار في بداية عام 2011 إلى 22.1 مليار دولار في أكتوبر تشرين الأول وقد تصل في الأشهر القليلة المقبلة إلى مستويات لا يتمكن عندها البنك المركزي من منع انخفاض حاد في قيمة الجنيه.

(الدولار = 6.00 جنيهات مصرية)

أ ب - ل ص (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below