March 27, 2017 / 1:08 PM / 2 years ago

مقدمة 1-مؤسسة البترول الكويتية وبرتامينا الإندونيسية تنهيان عقدا لتوريد الديزل

من جيسيكا جاجاناثان

سنغافورة/جاكرتا 27 مارس آذار (رويترز) - أنهت شركة برتامينا الاندونيسية ومؤسسة البترول الكويتية عقدا محدد المدة للديزل امتد لفترة طويلة في ظل هبوط حاد في واردات اندونيسيا وتحرك مؤسسة البترول الكويتية نحو زيادة إنتاج درجة أعلى من الديزل.

وقال تجار ومصدر مطلع إن الشركتين ارتبطتا باتفاق بين حكومتي البلدين تقوم بموجبه مؤسسة البترول الكويتية بإمداد برتامينا بنحو مليون طن من زيت الغاز سنويا بناء على احتياجات الشركة المملوكة للدولة.

وقال دانيال بوربا النائب الأول لرئيس وحدة سلسلة الإمداد المتكاملة في برتامينا لرويترز إن العقد ”انتهي (في) ديسمبر 2016.“ دون ذكر المزيد من التفاصيل. ولم يتسن الاتصال على الفور بمؤسسة البترول الكويتية للحصول على تعليق.

ويقول تجار إن الخطوة ترجع لأسباب من بينها تغير في إنتاج مؤسسة البترول الكويتية إلى زيادة كميات الديزل الأعلى جودة الذي يحتوي على 500 جزء في المليون من الكبريت.

وقال المصدر إن توقيع عقد مع برتامينا لمنتج أعلى تكلفة سيكون غير مجد اقتصاديا لمؤسسة البترول الكويتية. وتطلب الشركة الاندونيسية درجة أقل جودة من الديزل الذي يحتوي بحد أقصى على 3000 جزء في المليون أو ما يعادل 0.3 في المئة من الكبريت.

وقال المصدر ”(تقديم) ديزل مؤسسة البترول الكويتية لهم عادة ما يكون بأسعار زهيدة وهو ما لم يكن ذا جدوى اقتصادية.“

وأضاف المصدر أنه في الوقت ذاته استودرت برتامينا كميات أقل من الديزل على مدى العامين الأخيرين في ظل تراجع طلب قطاع التعدين وزيادة الإقبال على الوقود الحيوي.

كانت برتامينا قالت إن اندونيسيا، التي كانت ذات يوم أكبر مشترل للديزل في آسيا، استوردت 984 ألف برميل من الديزل في 2016 مقارنة مع 11.6 مليون برميل في 2015.

وقال تجار إن هذه الكميات جرى شراؤها بشكل رئيسي من السوق الفورية.

وقال نيفن ناه محلل شؤون النفط لدي انرجي اسبكتس للاستشارات إنه بالرغم من خفض اندونيسيا لوارداتها من الديزل فإن إنهاء العقد المحدد المدة يتماشي مع الاتجاه الذي يشهد استحواذ الصين على حصة سوقية في آسيا على حساب موردي الشرق الأوسط.

وقال ناه إن بنجلاديش كانت مثالا على ذلك مع حصولها على مزيد من الإمدادات من الصين في الوقت الذي زادت فيه شركات التكرير الصينية صادرات الديزل على مدى العامين الأخيرين وتعرض أسعارا أقل من البائعين الآخرين.

في الوقت نفسه تعتزم مؤسسة البترول الكويتية إيقاف مصفاة الشعيبة، التي تعمل بطاقة 200 ألف برميل يوميا، عن العمل في الأول من أبريل نيسان مما سيخفض إنتاجها من الديزل العالي الكبريت بعد إغلاق وحدة لتكسير النفط الثقيل في المصفاة في أغسطس آب الماضي.

وقال المصدر ”كميات الديزل الخاصة بمؤسسة البترول الكويتية تم استيعابها في السوق بالفعل.“

وترتبط مؤسسة البترول الكويتية حاليا بعقود محددة المدة لتوريد الديزل إلى بنجلادش وباكستان واثيوبيا لكن صادراتها من الديزل إلى باكستان تراجعت.

وأنهت مؤسسة البترول الكويتية وبتروليميكس، أكبر مستورد للوقود في فيتنام، قبل عامين عقدا محدد المدة يرجع إلى التسعينيات بعد أن صارت بتروليميكس تستورد الوقود بأسعار أقل من جنوب شرق آسيا بفضل حوافز ضريبية. (إعداد معتز محمد للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below