April 22, 2020 / 11:39 AM / 4 months ago

مقدمة 2-مصادر: 3 شركات تكرير هندية خفضت واردات النفط من الشرق الأوسط في مايو

من نيدهي فيرما

نيودلهي 22 أبريل نيسان (رويترز) - قال مسؤولون بشركات إن ما لا يقل عن ثلاث شركات تكرير هندية خفضت واردات النفط من منتجين بالشرق الأوسط، بما في ذلك السعودية، لشهر مايو أيار بسبب معوقات بشأن التخزين، إذ تراجع الطلب المحلي على الوقود في أعقاب تفشي فيروس كورونا.

وهذا هو الشهر الثاني على التوالي الذي تخفض فيه شركات تكرير هندية وارداتها من الخام على المدى الطويل مع نفاد المساحات لتخزين النفط الزائد لأن الشركات تقلص النشاط في الوقت الذي تتسبب فيه إجراءات البقاء في المنازل لاحتواء تفشي الفيروس في هبوط الطلب على الوقود.

وقال أحد مسؤولي شركات التكرير إن شركته خفضت المشتريات من السعودية بحوالي 80 بالمئة، بينما قال مسؤول بشركة ثانية إنها ستحصل على نفط أقل بنسبة 66 بالمئة من السعودية في مايو أيار مقارنة مع متوسط مشترياتهما الشهرية من المملكة.

وبالنسبة للخام الذي تورده شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، قال مسؤول شركة التكرير الأولى إن شركته ستحصل على شحنة واحدة فقط في مايو أيار بدلا من شحنتين في المتوسط شهريا، بينما يعتزم مسؤول شركة التكرير الثانية تلقي بعض الشحنات المؤجلة من أبريل نيسان وتخصيص شحنة واحدة فقط لشهر مايو أيار.

قلصت أدنوك بالفعل إمدادات الخام لشهر مايو أيار بعد أن قررت أوبك+ خفض الإنتاج.

وقال كلا المسؤولين إن شركتيهما ستحصلان على كميات أقل من الخام بنسبة 75 بالمئة من مؤسسة البترول الكويتية في مايو أيار مقارنة مع متوسط مشترياتهما الشهرية.

وقال المصدر بشركة التكرير الأولى ”ليس هناك طلب، لذا فالمشتريات منخفضة“.

وقال مصدر من شركة التكرير الثانية إن السعودية مستعدة لتلبية الطلب على أي نفط إضافي رغم أن شركته لا تريد المزيد لمايو أيار.

وقال مصدر بالشركة إن العراق خفض أيضا بمقدار شحنة ما يعرضه لشركة التكرير الهندية الثانية، والتي تتراوح احتياجاتها الشهرية بين ثلاث وأربع شحنات.

وقال مسؤول من شركة تكرير هندية ثالثة إن شركته ستحصل على نفط أقل من الشرق الأوسط في مايو أيار مقارنة مع متوسطها الشهري المعتاد في ظل تضاؤل الطلب، وذلك دون الكشف عن الكمية.

وقال المصدر ”ليس هناك طلب...صهاريجنا ممتلئة وتقلص نشاط معالجة الخام بسبب قلة الطلب“.

وباعت شركات تكرير تديرها الدولة شحنات زائدة للحكومة الاتحادية من أجل ملء الاحتياطيات الإستراتيجية.

وطرح العديد من شركات التكرير الهندية عطاءات فورية لتصدير الوقود وقلت للنصف تقريبا عمليات التكرير بعد انخفاض الطلب المحلي. ونزل طلب الهند على الوقود بنحو خمسين بالمئة في النصف الأول من أبريل نيسان.

ورفضت المصادر من شركات التكرير الهندية ذكر أسمائها بسبب حساسية الأمر. وامتنعت أرامكو السعودية وأدنوك عن التعقيب، فيما لم ترد مؤسسة البترول الكويتية وشركة تسويق النفط العراقية (سومو) على طلب رويترز للحصول على تعليق.

وأكد مصدر من أحد منتجي الشرق الأوسط تراجع الطلب على الخام بالهند.

وقال المصدر ”ألغت بعض شركات التكرير الهندية شحناتها لأبريل نيسان ومايو أيار. ستحصل على تلك الشحنات في الجزء الأخير من العام للوفاء بالتزاماتها السنوية“.

وقال ”بعض الخسائر سنتحملها والبعض عليهم (المشترون) المشاركة فيها“.

انهارت إيرادات منتجي النفط الرئيسيين بعد تهاوي أسعار النفط، إذ انكمش الطلب بسبب إجراءات العزل العام والتراجعات الاقتصادية في ظل جائحة فيروس كورونا.

وأعلنت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، بينهم روسيا، عن تخفيضات كبيرة في الإنتاج، تصل إلى عشرة بالمئة تقريبا من الإمدادات العالمية. وهبط الطلب هبوطا كبيرا يصل إلى ثلاثين بالمئة.

شاركت في التغطية رانيا الجمل وداليا نعمة في دبي وأحمد رشيد في كابول - إعداد محمود سلامة للنشرة العربية - تحرير معتز محمد

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below