September 17, 2014 / 2:38 PM / 5 years ago

مقدمة 1-أريد الكويتية لن تسرح مزيدا من الموظفين

من أحمد حجاجي

الكويت 17 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت شركة ”أريد“ الكويتية للاتصالات المتنقلة اليوم الأربعاء إنها لا تنوي تسريح مزيد من الموظفين بعد أن أعلنت أمس الاستغناء عن 165 موظفا في إطار عملية إعادة هيكلة.

وقال صالح الحوطي رئيس قطاع الموارد البشرية في ”أريد“ في مؤتمر صحفي ”لا نعتزم تسريح مزيد من الموظفين مستقبلا وعملية إعادة الهيكلة تمت بالكامل.“

كانت ”أريد“ قالت أمس في بيان إنها سرحت 165 موظفا من موظفيها في إطار جهودها لإعادة هيكلة إداراتها ”لتبسيط إجراءات سير العمل بشكل أكثر فاعلية.“

وأضافت أن 60 من الموظفين المسرحين كويتيون والباقي من جنسيات مختلفة.

وأكد الحوطي أن عملية التسريح لا تقف وراءها أي دوافع سياسية ولا تتعلق بكون الشركة مملوكة لجهة قطرية.

وقال إن الإدعاء بكون عملية التسريح تمت لأسباب سياسية ”هذا شيء لا يمت للصحة نهائيا.“

وقال الشيخ محمد العبد الله الصباح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير العدل بالوكالة في تصريح بثته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن الحكومة ”على إطلاع كامل بجميع تفاصيل موضوع التسريح المفاجئ الذي قامت به إحدى شركات الاتصالات لعدد من الكويتيين العاملين فيها.“ ولم يذكر اسم الشركة.

وأضاف الوزير أن تشغيل العمالة الكويتية في القطاع الخاص تحكمه قوانين الدولة والتي منها وجوب تشغيل النسبة المقررة للعمالة الكويتية في وظائف كل شركة والذي يتم مراقبته فعليا بمعرفة الجهات المختصة وإلا تعرضت الشركة المخالفة للجزاءات المقررة قانونا.

وعبر عن أمله في أن تحرص جميع الشركات العاملة في البلاد على ”مراعاة هذه الاعتبارات التي تستهدف تحقيق المصلحة العامة المشتركة“.

وأبدى ارتياحه ”والتقدير الكامل“ لما أبدته شركات كويتية من استعداد فوري للترحيب بهؤلاء العاملين الذين تم الاستغناء عن خدماتهم ومن هذه الشركات شركة زين للاتصالات وبنك الكويت الوطني والبنك الأهلي المتحد.

وقال الحوطي اليوم في المؤتمر الصحفي إن إجمالي عدد الموظفين بعد عملية التسريح يبلغ 662 موظفا منهم 46 في المئة كويتيين والباقي من جنسيات مختلفة مبينا أن نسبة الكويتيين سترتفع في الشركة بحلول فبراير شباط المقبل إلى 60 في المئة ليلبي متطلبات الجهات الرقابية وربما أكثر من هذه النسبة عن طريق خلق وظائف جديدة وملء بعض الوظائف الشاغرة حاليا.

وأكد أن السبب الوحيد لعملية تسريح الموظفين ”مرتبط بعملية إعادة الهيكلة فقط لا غير“ ولا علاقة له بكفاءة الموظفين أنفسهم أو أدائهم مبينا ان بعض الوظائف لم يعد لها وجود وبالتالي كان لابد من الاستغناء عمن يشغلها سواء كان كويتيا أو غير كويتي.

وبدا خلال المؤتمر تأثر الشركة بشكل كبير بما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت حيث ظهرت دعوات من كويتيين لمقاطعة الشركة والتحول إلى الشركتين الأخريين العاملتين في الكويت زين وفيفا.

وقال الحوطي إن الاحصاءات التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تحول العملاء إلى شركات أخرى بعد قرار تسريح الموظفين ”مبالغ فيها جدا.. والأمر عادي جدا جدا.. ليس هناك رقم يمكن أن أقول إنه اثر علي (سلبا).“

وهبطت أرباح شركة أريد الكويتية 21 في المئة إلى 18 مليون دينار (63.7 مليون دولار) في الربع الثاني من العام الحالي من 22.9 مليون دينار قبل عام.

كما حققت الشركة 37.9 مليون دينار أرباحا في النصف الأول من 2014 مقارنة بمبلغ 42.4 مليون دينار في الفترة ذاتها من العام الماضي. (تغطية صحفية أحمد حجاجي هاتف 0096522284820- تحرير مصطفى صالح)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below