February 15, 2016 / 3:10 PM / 4 years ago

مصرفيون: المركزي الكويتي يخفف الضغوط عن الدينار

من أرشانا نارايانان

دبي 15 فبراير شباط (رويترز) - قال مصرفيون ببنوك تجارية إن بنك الكويت المركزي نجح في تخفيف الضغوط عن الدينار باستخدامه نظام تحديد سعر الصرف اليومي للعملة في السوق الفورية للحيلولة دون مضاربة المتعاملين على انخفاضها.

وتعرضت عملات جميع دول الخليج الغنية المصدرة للنفط لضغوط في الأشهر الأخيرة مع هبوط أسعار النفط الذي قلص إيرادات الحكومة ودفعها إلى السحب من أصولها الأجنبية.

وفي حين تربط خمس من هذه الدول عملاتها بالدولار الأمريكي فإن الدينار الكويتي مربوط بسلة مرجحة بعملات الشركاء التجاريين للكويت. ولم يكشف عن مكونات السلة لكن يعتقد أن الدولار يغلب عليها وأن لليورو وزنا كبيرا فيها.

وهبط الدينار هبوطا حادا أمام الدولار في السوق الآجلة الشهر الماضي بسبب المخاوف من تأثير نزول أسعار النفط على المالية العامة للكويت في الأمد البعيد. وقفزت العقود الآجلة للدولار مقابل الدينار استحقاق عام إلى 780 نقطة في الأيام القليلة الأخيرة من يناير كانون الثاني مسجلة أعلى مستوياتها منذ فبراير شباط 2009.

لكن العقود الآجلة تراجعت بعد ذلك لتصل إلى نحو 700 نقطة وصعد الدينار بقوة في السوق الفورية ليبلغ 0.29849 دينار للدولار من نحو 0.3035 مسجلا أقوى وتيرة ارتفاع له منذ 2010.

وقال أحد المصرفيين ”خفف البنك المركزي الضغوط النزولية على الدينار بشكل أكبر من خلال استراتيجيته وأعطى إشارة واضحة للسوق بأنه سيتدخل للدفاع عن العملة عند الحاجة.“

وطلب المصرفي عدم ذكر اسمه بسبب الحساسيات التجارية. ولم يتسن الاتصال بمسؤول في بنك الكويت المركزي للتعليق.

ويقول متعاملون إن أحد أسباب تعافي الدينار هو انتعاش اليورو أمام الدولار. وصعدت العملة الأوروبية الموحدة نحو 2.9 بالمئة أمام الدولار منذ أواخر يناير كانون الثاني لتصل إلى نحو 1.1200 دولار.

وأضاف المتعاملون أن من بين الأسباب أيضا إدارة البنك المركزي الكويتي لنظام تحديد سعر الصرف اليومي للدينار مقابل الدولار والذي يستخدم كنقطة مرجعية للمعاملات اليومية في السوق الفورية.

ويرى بعض المتعاملين أن البنك المركزي الكويتي يسير على درب مؤسسة النقد العربي السعودي في الحيلولة دون المضاربات المتعلقة بسعر النفط على هبوط العملة.

وفي يناير كانون الثاني ارتفع الدولار لمستوى قياسي أمام الريال السعودي في السوق الآجلة بسبب التكهنات بفك ربط الريال بالدولار في نهاية المطاف.

لكن المركزي السعودي حذر البنوك من المضاربة في الريال وطلب منها التوقف عن تقديم عقود الخيارات في السوق الآجلة للريال. ومنذ ذلك الحين تراجعت العقود الآجلة للدولار مقابل الريال تراجعا حادا.

وقال مصرفي ثان ”الخوف من التدخل في السوق الآجلة للدينار على غرار المركزي السعودي دفع البنوك المحلية إلى تقليص مراكزها.“ (إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية -تحرير أحمد إلهامي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below