June 1, 2016 / 10:27 AM / 3 years ago

مسؤول: ضعف القدرات البحثية في دول الخليج يعرقل تعديل سعر صرف عملاتها

دبي أول يونيو حزيران (رويترز) - نقلت مجلة نيوزويك عن مسؤول في بنك مركزي خليجي قوله إن دول الخليج الثرية المصدرة للنفط تحجم عن بحث التخلي عن ربط عملاتها لأسباب من بينها أن القدرات البحثية لبنوكها المركزية ليست بالقوة الكافية لتحليل التغيير الناتج.

وتربط خمس دول من الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي عملاتها بالدولار الأمريكي في حين تربط الكويت عملتها بسلة من العملة الأجنبية. وتواجه العملات الست ضغوطا منذ العام الماضي مع هبوط أسعار النفط مما أدى لتراجع إيرادات التصدير.

وأحد وسائل تخفيف الضغط قد تكون إلغاء ربط العملات والسماح لها بالانخفاض لمستويات يصبح عندها دخول وخروج الأموال أكثر توازنا.

لكن ضعف العملات قد يغذي التضخم وتصر البنوك المركزية في أنحاء المنطقة على أنها ستلتزم بربط عملاتها بدعوى أن التوقعات المستقرة التي توفرها أسعار الصرف الثابتة شديدة الأهمية.

وقال خالد الخاطر العضو السابق في اللجنة الفنية للاتحاد النقدي لمجلس التعاون الخليجي الذي كان يمثل قطر فيها إن البنوك المركزية ملتزمة بربط عملاتها لأسباب من بينها أنه ليس لديها أبحاث اقتصادية ملائمة لدراسة البدائل.

وقال لمجلة نيوزويك ”إنهم غير مستعدين من الناحية التقنية لأنه تنقصهم الأبحاث اللازمة والموارد البشرية وينقصهم ذلك بسبب ربط العملات. لذلك الأمر مثل دائرة مفرغة وهذا قد يؤدي للخوف من تعويم العملة.“

وأضاف ”ربط العملة قد يعطي أيضا إحساسا زائفا بالإعفاء من المسؤولية عن التضخم حيث قد يستخدم ذريعة بأن البنك المركزي لا يمكنه مكافحة التضخم. لذلك من الأسهل والأكثر ملائمة التمسك بربط العملة بدلا من المخاطرة بانتهاج سياسة نقدية مستقلة وتحمل مسؤولية نتائجها بما في ذلك التضخم.“

وأكد الخاطر الذي نادي منذ أمد طويل بإصلاح سياسة سعر الصرف في دول مجلس التعاون الخليجي لنيوزويك أن تصريحاته تعبر عن آرائه الشخصية فقط.

ولأنه كان عضوا في لجنة الاتحاد النقدي لمجلس دول التعاون الخليجي ناقش اقتراحات إنشاء عملة مشتركة للمنطقة. وتعثر تحقيق تقدم للوصول لهذا الهدف بدرجة كبيرة في الأعوام القليلة الماضية ولا يتوقع محللون إمكانية وجود عملة موحدة في المستقبل القريب.

وفي المقابلة مع نيوزويك قال الخاطر إنه إذا واصلت دول مجلس التعاون الخليجي ربط العملة فستعاني اقتصاداتها حيث ستضطر لمحاكاة رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سعر الفائدة مستقبلا.

وأشار تقرير أعده باحثون في البنك المركزي السعودي ونشر في أبريل نيسان إلى أن الرياض قد تسعى لتغيير ربط العملة في نهاية المطاف، لكنهم قالوا إن هناك أسسا قوية للإبقاء عليه الآن. وقال البنك المركزي إن التقرير لا يمثل آرائه بالضرورة. (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below