October 31, 2018 / 6:21 PM / a year ago

رئيس بورصة الكويت: نسعى لإنشاء منصة لرأس المال المغامر لتمويل الشركات المبتدئة

* البورصة تخطط لإطلاق منصة لرأس المال المغامر

* الرئيس التنفيذي يتوقع نمو السيولة 10-15% العام القادم

* العمل جار على تقديم منتجات جديدة من بينها إقراض الأسهم واقتراضها

من هديل الصايغ وسعيد أزهر

دبي 31 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال خالد الخالد الرئيس التنفيذي لبورصة الكويت إن البورصة تخطط لإنشاء سوق لرأس المال المغامر لجذب ودعم الشركات المبتدئة المتزايدة في البلاد، في أول فكرة من نوعها في منطقة الخليج.

ويريد الخالد إنشاء منصة يمكنها جذب وتنمية تلك الشركات حتى تتمكن في نهاية المطاف من الإدراج في السوق الرئيسية.

وقال الخالد في مقابلة بدبي ”نعمل بشكل وثيق مع صغار رواد الأعمال الكويتيين لإطلاق سوق لرأس المال المغامر.

”أريد لتلك الشركات أن تنمو محليا. إذا تمكنت من النمو بدرجة كافية، فسيتم إدراجها في السوق الكويتية“.

في عام 2016 أصبحت شركة كريم لتطبيقات طلب سيارات الأجرة ومقرها دبي، وهي منافسة أوبر في الشرق الأوسط، أول شركة مبتدئة في المنطقة تتجاوز قيمتها مليار دولار. وتبلغ قيمة كريم الآن ما يزيد على ملياري دولار، بحسب ما قاله مصدر لرويترز في وقت سابق هذا الشهر.

ومع نمو قطاع الشركات المبتدئة في الكويت، تحتاج تلك الشركات إلى تمويل لتحفيز النمو، وتحصل عليه من أصحاب رأس المال المغامر ومجموعات دولية أكبر حجما في نفس المجال الذي تعمل فيه.

وفي عام 2015، استحوذت روكيت إنترنت، التي تتخذ من برلين مقرا لها وتستثمر في شركات الإنترنت والتكنولوجيا، على طلبات دوت كوم الكويتية لخدمات توصيل الطعام، مقابل 170 مليون دولار.

* فرصة

في العام الماضي أيضا، استحوذت ديليفري هيرو الألمانية لخدمات توصيل الطعام على كاريدج، وهي منصة إلكترونية أخرى لتوصيل الطعام، ولم يتم الكشف عن التفاصيل المالية للصفقة في ذلك الحين.

وقال الخالد ”إذا كانت طلبات أو كاريدج قد وجدت سوقا لرأس المال المغامر في الكويت، لما احتاجتا لقدم مستثمرين دوليين. الناس في الكويت يرغبون في الاستثمار في تلك الأنواع من الشركات إذا توافرت الفرصة للوصول إليها“.

تبلغ القيمة السوقية لبورصة الكويت ما يزيد على 90 مليار دولار، وهي واحدة من أقدم البورصات في منطقة الشرق الأوسط. وأجرت البورصة سلسلة إصلاحات في السنوات الأخيرة في محاولة لجذب اهتمام المستثمرين الدوليين إلى الشركات المدرجة في الكويت.

وقال الخالد إن المستثمرين الأجانب يملكون حاليا أسهما تقدر بنحو 18-20 في المئة من سوق الأسهم الكويتية. وارتفع مؤشر السوق الأول في البورصة الكويتية تسعة في المئة منذ بداية العام، مع زيادة التدفقات قبيل الإدراج على مؤشر فوتسي راسل للأسواق الناشئة.

وفي الربع الثالث من العام، حقق المؤشر الكويتي أداء أفضل من مؤشرات أسواق أسهم خليجية أخرى، بما فيها السعودية وأبوظبي، وتخطى قطر ومؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة وروسيا.

ويتوقع الخالد أن تزيد السيولة بنسبة 10 إلى 15 في المئة في العام القادم، في أعقاب التدفقات المرتبطة بالإدراج على مؤشر فوتسي راسل للأسواق الناشئة.

وتعمل البورصة أيضا على طرح منتجات جديدة في العام القادم، مثل البيع على المكشوف المغطى واقتراض وإقراض الأسهم وصناديق الاستثمار العقاري المتداولة.

كما تخطط أيضا لإطلاق منصة جديدة للشركات المساهمة الخاصة يستطيع فيها المستثمرون تداول الأسهم في سوق خارج المقصورة.

وقال الخالد إن البورصة تعمل أيضا مع شركتين كويتيتين أبدتا اهتماما بالإدراج في سوقها الرئيسية.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below