7 آذار مارس 2012 / 11:16 / منذ 5 أعوام

طيران الجزيرة الكويتية تخفض رحلاتها لسوريا 66% وتعوضها بجهات أخرى

من أحمد حجاجي

الكويت 7 مارس أذار (رويترز) - قال مروان بودي رئيس مجلس إدارة شركة طيران الجزيرة الكويتية إن الشركة خفضت رحلاتها من وإلى سوريا بنسبة 66 في المئة في الوقت الحالي بسبب الاضطرابات الأمنية والسياسية هناك مشيرا إلى أنه تم تعويض الرحلات المفقودة بزيادة الرحلات لجهات أخرى في المنطقة.

وقال بودي في مقابلة عبر الهاتف مع رويترز إن عدد رحلات الشركة من وإلى سوريا بلغ 18 رحلة اسبوعيا قبل الاضطرابات الأمنية هناك ووصل حاليا إلى ست رحلات فقط.

واضاف "نأمل أن تتحسن الأوضاع هناك وتعود لطبيعتها.. حاليا نشغل ست رحلات اسبوعيا.. هناك جمهور لابد أن نخدمه."

وأكد بودي أن هناك زيادة في عدد رحلات الشركة المتجهة إلى كل من جدة ودبي والقاهرة مشيرا إلى أن رحلات القاهرة وصلت إلى 21 رحلة أسبوعيا في أوقات الذروة خلال فصل الصيف وتهبط إلى 14 رحلة فقط في الشهور الأخرى.

وقال إن الشركة واجهت تحديات جمة بسبب الاضطرابات التي اندلعت في العديد من الدول في إطار الربيع العربي "لكن تخطيناها جميعا وحصلنا على نتائج قياسية في 2011."

وأعلنت طيران الجزيرة أمس الثلاثاء إنها تحولت إلى تحقيق أرباح صافية قدرها 10.6 مليون دينار (38.1 مليون دولار) في 2011 مقارنة مع خسائر 2.8 مليون دينار في 2010.

وجاءت عودة طيران الجزيرة للربحية في 2011 بعد عامين من الخسائر.

وقال بودي "اليوم لدينا إدارة مرنة تتحرك بسرعة وتتجاوب مع السوق. (إذا حصل) أي ضغط علينا في أي من النقاط نسحب الطاقة التشغيلية (في هذه النقاط) ونضعها في محطات أخرى."

وأكد أن الشركة تركز حاليا في توسيع أنشطتها في السوق الكويتي نظرا "لأنه سوق مهم ويتطور باستمرار (كما أن) الحكومة الكويتية لديها ميزانية كبيرة للصرف."

وذكر ان حجم القادمين والمغادرين من وإلى مطار الكويت بلغ 8.4 مليون راكب خلال عام 2011 مع توقعات ان يرتفع العدد بنسبة تتراوح بين خمسة وعشرة في المئة خلال 2012.

واشار إلى أن حصة طيران الجزيرة بلغت 14 في المئة من العدد الإجمالي للمسافرين عبر مطار الكويت في 2011 وهي تأمل أن تزيدها في 2012.

وقال إن طائرات الشركة تبلغ حاليا 12 طائرة بعد أن تسلمنا طائرة جديدة ايرباص ايه320 الأسبوع الماضي وسوف يصل العدد الاجمالي إلى 15 طائرة في عام 2014 حيث من المقرر أن نتسلم ثلاث طائرات جديدة من نفس النوع خلال العامين المقبلين طائرتان منها في 2013 والأخيرة في 2014.

وأكد أن تمويل شراء هذه الطائرات الأربع الجديدة والتي تبلغ كلفتها 240 مليون دولار كحد أقصى تم بالتعاون مع بنوك رئيسية منها بنك دي.في.بي الألماني وبنك ناتكسيس الفرنسي وبنك الكويت الوطني بالاضافة إلى عدد آخر من البنوك الاقليمية والأوروبية التي لعبت دورا مساندا.

وأوضح أنه ليس لدى الشركة نية لشراء طائرات جديدة قبل عام 2014 بخلاف المتفق عليها مؤكدا أن استراتيجية طيران الجزيرة حاليا هي "التوسع في الربح أكثر من التوسع في أعداد الطائرات."

وأكد أن السوق تعاني من تخمة في أعداد الطائرات كما أن كثيرا من الصفقات تعتمد على المضاربة أكثر من التشغيل الفعلي لهذه الطائرات "ولهذا نحن حذرين في هذه المرحلة."

وقال بودي إن طيران الجزيرة ستستفيد بشكل كبير إذا تحسن أداء شركة الخطوط الجوية الكويتية لأن الشركتين يمكن أن تعملا بشكل متكامل لاسيما أن طيران الجزيرة تركز فقط على الرحلات قصيرة المدى بينما يمكن للشركة الحكومية أن تحصل على شريحة كبيرة من الرحلات طويلة المدى من وإلى الكويت وهي الشريحة التي تذهب حاليا لشركات اقليمية تقوم بها عبر مطارات قريبة في المنطقة.

وكانت صحيفة القبس الكويتية قالت امس الثلاثاء إن هناك خطة لشراء 11 طائرة جديدة لمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية بهدف تعزيز أسطول الشركة "الذي يعاني آثار التقادم وتداعياته."

كان مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي قد أقر خطة في 2008 لخصخصة مؤسسة الخطوط الجوية التي تمنى بخسائر. وبموجب الخطة تطرح الحكومة 40 بالمئة من الشركة للاكتتاب العام وتبيع 35 بالمئة إلى مستثمر للأجل الطويل لكن اللجنة المسؤولة عن الخصخصة قالت في أكتوبر تشرين الأول الماضي إن مجلس الوزراء قرر إعادة هيكلة الشركة قبل خصخصتها.

وتوقع بودي أن تنتهي الإجراءات الخاصة برفع رأسمال شركة طيران الجزيرة من 22 مليون دينار إلى 42 مليون دينار في مايو ايار المقبل.

وقال إن الشركة حصلت بالفعل على موافقة هيئة أسواق المال الكويتية على زيادة رأس المال تنفيذا لقرار مساهمي الشركة في 2010 لكن تنفيذ الأمر تطلب وقتا طويلا نظرا لتغيير الحكومة حيث تقضي الاجراءات بضرورة الحصول على موافقة مجلس الوزراء على زيادة رأس المال تمهيدا لصدور مرسوم أميري بذلك.

وذكر بودي أن كلفة الوقود تمثل 35 في المئة من إجمالي كلفة التشغيل لدى الشركة مبينا أن طيران الجزيرة تتبع سياسة الأسعار المرنة في تذاكرها زيادة أو نقصانا في أسعار الوقود.

وقال إن ارتفاع أسعار الوقود يتم تحميله على أسعار التذاكر كما أن انخفاض الوقود ينعكس على أسعار التذاكر.

وبسؤاله حول إمكانية تسيير رحلات إلى ليبيا قال إن الأوضاع في المنطقة العربية كلها غير مستقرة "وأي استثمار سيكون له مخاطر كبير."

وطالب بودي أن تكون هناك سماء عربية واحدة مفتوحة على النمط الأوروبي بحيث يتم السماح لجميع الطائرات بالعمل وفق نفس الشروط.

وتأسست الشركة في 2004 وأدرجت في سوق الكويت للأوراق المالية في 2008 ويبلغ رأسمالها المدفوع حاليا 22 مليون دينار طبقا لبيانات بورصة الكويت على الانترنت.

أ ح ج - ن ج (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below