8 كانون الأول ديسمبر 2011 / 13:28 / منذ 6 أعوام

بورصة الكويت تترقب تطورات الوضع السياسي واقفالات نهاية العام

من أحمد حجاجي

الكويت 8 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال محللون اليوم الخميس إن مسار بورصة الكويت سوف يتحدد خلال الفترة المقبلة بناء على تطورات الوضع السياسي في البلاد وكذلك سعي كثير من المحافظ والصناديق والشركات لرفع أسعار الأسهم بهدف تحسين أوضاعها في نهاية العام.

وأغلق مؤشر الكويت اليوم الخميس عند مستوى 5867 نقطة مرتفعا بمقدار 31.8 نقطة تمثل 0.54 في المئة عن اغلاق الخميس الماضي.

وأصدر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح الثلاثاء الماضي مرسوما بحل مجلس الأمة (البرلمان) بعد أن قبل الأسبوع الماضي استقالة رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح إثر احتجاجات شعبية واتهامات من قبل نواب لحكومته بالفساد ورشوة بعض أعضاء مجلس الأمة وتم تعيين نائبه وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك الصباح بدلا منه.

ويشكو كثير من المستثمرين مما يصفونه بحالة جمود في الاقتصاد الكويتي بسبب الصراع الدائم بين الحكومة والبرلمان.

ونقلت صحف كويتية اليوم الخميس تشديد أمير البلاد لدى لقائه أمس بنواب في المعارضة على ضرورة فتح صفحة جديدة والتوجه نحو التنمية.

وقال محمد المصيبيح مدير أول ادارة المحاسبة في شركة الصالحية العقارية لرويترز إن السوق يترقب تشكيل الحكومة الجديدة لاسيما وزيري المالية والتجارة اللذين يتأثر السوق بقراراتهما بشكل مباشر.

لكن المصيبيح شدد على أن أسماء الوزراء الجدد يمكن فقط أن تعطي "تفاؤلا" للسوق الذي يحتاج لحلول جذرية حتى ينتعش بشكل حقيقي ومن هذه الحلول ضرورة اجراء تعديلات تشريعية تتضمن قانون هيئة أسواق المال وقانون الشركات.

وقال إن قانون هيئة أسواق المال الذي بدأ العمل به منذ مارس آذار الماضي يتضمن بنودا من المستحيل تنفيذها كما أن قانون الشركات لم يتغير منذ عام 1960.

وتوقع عدنان الدليمي مدير شركة مينا للاستشارات أن تستمر حالة "الترقب في السوق" انتظارا لتطورات الوضع السياسي كما ستظل الأخبار السياسية هي الأكثر تأثيرا على تداولات البورصة.

وقال "نسق التداولات بدأ يرجع مرة أخرى لوضعه الأفقي مع تذبذبات في أضيق الحدود... وإلى أن تتضح الصورة فإن الأداء لن يتغير كثيرا خلال الأسبوع المقبل."

ويرى فهد الشريعان مدير شركة الاتحاد للوساطة المالية أن حل مجلس الأمة واستقالة الحكومة أثرا إيجابيا على السوق خلال الأيام الماضية لأن المتداولين ينظرون بشكل سلبي لأداء الحكومة ومجلس الأمة على حد سواء.

وقال الشريعان" سوقنا يعتمد اعتمادا كليا على تحركات الحكومة والمجلس.. السوق له نكهة سياسية غريبة جدا."

وتوقع أن يتأثر السوق بشكل إيجابي خلال الفترة المقبلة بالتطورات السياسية "لأن النهج (السياسي الذي كان متبعا) اختلف."

وقال الشريعان ان الكويت تحتاج حكومة تكنوقراط "لأن عندنا مشكلة اقتصادية كبيرة..يوجد لدينا ميزانية كبيرة ولا يوجد انفاق حكومي."

وتوقع المصيبيح أن يتحسن أداء السوق خلال الفترة المقبلة نظرا لأن كثيرا من المحافظ والشركات والصناديق ستعمد إلى رفع أسعار ما لديها من أسهم حتى تتفادى تجنيب مخصصات كبيرة في ميزانياتها بنهاية العام.

وقال إن هذا الأمر سيطال أغلب الأسهم القيادية.

وقال الدليمي ان مثل هذه التحركات "ستكون عامل دعم للسوق.. بدأنا نسمع عن تحركات من قبل مجموعات (مثل) مجموعة الوطنية العقارية ومجموعة ايفا ومجموعة الاستثمارات الوطنية ومجموعة المدينة."

وأضاف الدليمي "هذه التحركات تأتي دائما في نهاية السنة وتصب في نفس الاتجاه.. اتوقع أن يكون هذا عاملا ايجابيا وداعما ومحفزا للتداولات."

أ ح ج - ن ج

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below