13 أيار مايو 2015 / 14:28 / بعد 3 أعوام

بيت التمويل الكويتي يركز على تركيا ويدرس الخروج من ماليزيا

من برناردو فيزكاينو والزكوان عامر حمزة

سيدني/كوالالمبور 13 مايو أيار (رويترز) - يدرس بيت التمويل الكويتي إمكانية بيع أصول من بينها وحدته الماليزية بينما يسعى إلى تعزيز حضوره في تركيا.

ويقوم ثاني أكبر بنك في الكويت وأحد أقدم البنوك الإسلامية في العالم بإعادة هيكلة أنشطته قبيل تخارج مزمع من جانب الهيئة العامة للاستثمار الكويتية أكبر مساهميه.

وفي الأسبوع الماضي قال بيت التمويل الكويتي إنه عين كريدي سويس لتقديم المشورة بشأن خيارات من بينها البيع المحتمل لوحدته الماليزية التي دشنها في 2005 وتعمل كمركز له في جنوب شرق آسيا. ولم يذكر البنك مزيدا من التفاصيل وامتنع متحدث باسمه عن التعليق.

وسيؤدي خروج البنك من ماليزيا حيث يحوز رخصة قيمة لكنه يفتقر للحجم الكبير إلى تركيزه على وحدته بتركيا التي تعد أكبر بنك إسلامي في البلاد وبأكثر من 500 فرع.

وقال ماهين ديساناياكي المدير لدى فيتش للتصنيف الإئتماني “مع تطلعه لمغادرة ماليزيا نعتقد أن بيت التمويل الكويتي يراجع جميع استثماراته خارج الكويت وليس في ماليزيا فقط.

وأضاف ”بالتأكيد.. تركيا لها روابط تجارية كثيرة مع الخليج. هناك سوق إسلامية لم تستغل بشكل كبير. هناك فرص.. هناك نقطة دخول.“

ويسعى البنك الكويتي التركي الذي يملك فيه بيت التمويل الكويتي 62 بالمئة للتوسع حيث يخطط لإطلاق أول بنك إسلامي بالكامل في ألمانيا في يوليو تموز ليكون جسر عبور إلى أوروبا وقد تقدم بطلب لنيل الموافقة على إصدار سندات إسلامية بمليار ليرة تركية (367 مليون دولار) في ظل انخفاض تكلفة التمويل.

وقال مصدران مطلعان إن البنك يخطط أيضا لإنشاء وحدة لإدارة الثروات لتوسعة نطاق منتجاته. وامتنع متحدث باسم الكويتي التركي عن التعليق وقال إنه سيكشف عن خطط التوسع قريبا.

وبيت التمويل الكويتي الماليزي في وضع أفضل الآن عما كان عليه في 2009 حينما تكبد خسائر فادحة في محفظته لأنشطة الشركات لكن نسبة مخصصات انخفاض القيمة لديه تظل أعلى من متوسط القطاع.

ويحوز البنك واحدا بالمئة من إجمالي ودائع البنوك الماليزية في حين أن قطاع البنوك الإسلامية في البلاد ضاعف أصوله في السنوات الأربع الأخيرة. وفي ابريل نيسان عين البنك رئيسا تنفيذيا جديدا هو الرابع الذي يشغل المنصب منذ 2005.

وقال مصدر في بيت التمويل الكويتي إن المراجعة المتعلقة بالوحدة الماليزية مازالت في المرحلة الأولى وتدور الخيارات المتاحة بين البيع الكامل والاحتفاظ بحصة مع التركيز على أنشطة قليلة.

وربما تمنح إعادة التنظيم بيت التمويل الكويتي الذي يحظى بتصنيف ‭‭A+‬‬ من فيتش مركزا أقوى حيث أن تصنيفه الائتماني مدعوم من الهيئة العامة للاستثمار التي قالت في أكتوبر تشرين الأول الماضي إنها تدرس خططا لبيع حصتها البالغة 24.1 بالمئة. ولم تحدد الهيئة موعدا للبيع.

وربما يشجع خروج البنك من ماليزيا على اندماجات في قطاع البنوك الإسلامية في البلاد بعد التخلي عن اندماج مقترح بين ثلاثة بنوك محلية في يناير كانون الثاني. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below