26 كانون الأول ديسمبر 2013 / 09:09 / منذ 4 أعوام

مقابلة-مشيخة كوسوفو تسعى لاسترداد عقارات وقفية بمليارات الدولارات

من أحمد حجاجي

الكويت 26 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال رئيس المشيخة الإسلامية في كوسوفا وهي مؤسسة غير حكومية إن المشيخة لإسترداد عقارات وأراض وقفية تقدرها بمليارات الدولارات من الحكومة الكوسوفية.

وقال نعيم ترنافا مفتي عام جمهورية كوسوفو ورئيس المشيخة الإسلامية في مقابلة مع رويترز على هامش مشاركته في الملتقى الوقفي العشرين الذي نظتمه الأمانة العامة للأوقاف بالكويت إن الحكومة والبرلمان يدرسان كيفية إعادة هذه الأوقاف إلى المشيخة.

وتوقع ترنافا صدور تشريع في 2014 يعيد هذه الأوقاف للمشيخة.

وأوضح أن هذه الأوقاف التي تراكمت عبر عقود منذ خضوع كوسوفو للدولة العثمانية قبل 624 سنة استولى الشيوعيون على 80 بالمئة منها ”بالقوة ودون تعويض“ منذ عام 1948 بعد قيام اتحاد الجمهوريات اليوغوسلافية.

وأعلنت كوسوفو التي كانت خاضعة للجمهورية اليوغوسلافية ثم لحكم الجمهورية الصربية استقلالها في عام 2008 عن حكومة بلجراد.

وقال ترنافا ”بين المشيخة الإسلامية والحكومة الحالية هناك تعاون كامل واحترام متبادل.. الحكومة الجديدة في كوسوفو والبرلمان الكوسوفي مستعدان للتعامل مع المشيخة الإسلامية لنعالج جميع المشاكل التي كانت بين المشيخة الإسلامية والحكومة الشيوعية السابقة.“

وذكر أنه لا يوجد تقدير دقيق لقيمة هذه الأوقاف التي تتجاوز ”مليارات الدولارات“ مشيرا إلى أنه في شارع رئيسي واحد في العاصمة برشتينا كان هناك 100 محل تجاري للأوقاف قبل أن تضمها الحكومة الشيوعية إليها.

وتشمل هذه الأوقاف العديد من المباني والمدارس والشقق والأراضي الفضاء التي تم استغلالها لأغراض حكومية كما تضم أيضا مساجد تم هدمها وبناء مبان حكومية عليها.

وقال ترنافا ”هذه ملك لنا وليست ملكا للحكومة.. هناك وعود منها (الحكومة) لإعادة الأوقاف.. في العاصمة كان هناك ثمانية مساجد تم أخذ أراضيها وبناء مباني عليها.. سنطلب من الحكومة قيمة الأراضي لنشتري بها وقفا.“

وأضاف أن المشيخة الإسلامية هي جهة مستقلة ولا تحصل على أي أموال أو دعم من ميزانية الدولة وهي الجهة الوحيدة المسؤولة عن الشؤون الإسلامية في كوسوفو وتدير حاليا 800 مسجد وخمس مدارس اسلامية وكلية للدراسات الإسلامية ومراكز ومعاهد لتحفيظ القرآن في المحافظات المختلفة.

وأكد أن المشيخة وضعت استراتيجية لإدارة هذه الأوقاف والاستفادة منها بعد أن تعود إليها مشيرا إلى أنها تدرس حاليا التجارب الوقفية في دول عديدة ومنها الكويت للاستفادة منها.

وذكر أن أولوية الإنفاق بعد عودة هذه الأوقاف ستكون للأنشطة الإسلامية بما فيها رواتب أئمة المساجد واحتياجات المدارس والمراكز الإسلامية ثم نتجه بعد ذلك للإنفاق على المشروعات الخيرية ورعاية الفقراء والمشاريع التعليمية والصحية.

وقال ”ليس لدينا أي دعم من ميزانية الدولة.. نحن نعيش من تبرعات الشعب المسلم.. هذا أفضل لكنه أصعب. نعم مستقلين.. لكن 200 من الموظفين يحتاجون رواتب كل شهر وهذا صعب.“ (تغطية صحفية أحمد حجاجي من الكويت - هاتف 0096522460350 - تحرير نادية الجويلي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below