14 أيار مايو 2011 / 12:44 / بعد 7 أعوام

رئيس البورصة المصرية يتوقع زيادة الاستثمارات الخليجية

من أحمد حجاجي ومحمود حربي

الكويت 14 مايو أيار (رويترز) – توقع محمد عبد السلام رئيس البورصة المصرية اليوم السبت زيادة استثمارات الشركات والمؤسسات الخليجية في البورصة المصرية خلال الفترة المقبلة.

وقال عبد السلام في مؤتمر صحفي في ختام زيارته للكويت إنه لمس اصرارا كويتيا وخليجيا على الاستثمار في البورصة المصرية مبينا أن هناك مؤسسات مالية دخلت السوق المصرية لأول مرة بعد ثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس حسني مبارك.

ويرأس عبد السلام في جولته التي شملت أيضا قطر والامارات وفدا من البورصة المصرية في محاولة لتنشيط التداولات بالسوق بعد أن انخفض متوسط التداولات من ما بين 800 مليون ومليار جنيه الى أقل من 500 مليون جنيه يوميا.

وقال عبد السلام إن زيارته جاءت لتبديد المخاوف التي اعترت بعض المؤسسات نتيجة للتغيرات التي تشهدها مصر حاليا.

وأكد أنه حمل للمستثمرين الخليجيين رسالة مفادها أنه لا تغيير في النهج الاقتصادي الذي تنتهجه البلاد مبينا أن 70 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد يأتي من القطاع الخاص.

وقال إن هناك فقط تعديلات في القواعد القانونية التي تستهدف تضييق الخناق على الفساد.

وأكد أن السوق المصرية أصبحت الآن جاذبة أكثر من أي وقت مضى نظرا لتدني الأسعار فيها كما أن حجم لمخاطر السياسية بات واضحا ومعروفا ومحدودا.

وقال إنه جرى الاتفاق مع المسؤولين في بورصة الكويت على اجراءات فعالة للربط بين البورصتين وذلك بعد الحصول على موافقة هيئة أسواق المال الكويتية.

وأكد عبد السلام أن الأسهم المتحفظ عليها والخاصة بشخصيات تنتمي لعهد مبارك وتجري محاكتها حاليا بتهم تتعلق بالفساد سوف تبقى كذلك لحين صدور أحكام قضائية بشأن أصحايها.

وأوضح أن هذه الأسهم لم تكن تدخل عادة في التداول لأن أصحابها كانوا يحتفظون بها لفترات طويلة مؤكدا أن التحفظ عليها لم يؤثر فعليا على التداول في البورصة.

وقال إنه لا يوجد شركة واحدة مقدمة للمحاكمة وإن من هم قيد المحاكمة يحاكمون كأفراد على أفعالهم.

وأوضح أن قواعد للحوكمة اتبعت منذ أربع سنوات فصلت بين ملكية الشركات وإدارتها وهذا ما جنب شركات كثيرة الانهيار بعد محاكمة ملاكها مبينا أن كثيرا من هذه الشركات يعمل بشكل طبيعي دون تأثر.

وعزا عبد السلام تراجعات البورصة إلى التأثير النفسي الذي يتركه التناول الاعلامي للأحداث في مصر.

وقال إن نسبة تداول الأجانب في البورصة كانت قبل الثورة ما بين 30 و35 بالمئة وارتفعت بعد الثورة إلى ما بين 40 و45 بالمئة وهو ما يشير إلى الثقة في البورصة المصرية.

وقال إن تداولات الأفراد كانت تمثل 70 بالمئة قبل الثورة والمؤسسات 30 بالمئة فقط مبينا أن النسب تغيرت بعد الثورة إلى 70 بالمئة للمؤسسات و30 بالمئة للأفراد وهو ما يدفع لمزيد من الاطمئنان بشأن مستقبل البورصة المصرية.

أ ح ج - أ أ (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below