22 أيار مايو 2011 / 15:41 / بعد 7 أعوام

البورصة المصرية ترتفع بعد اعلان مساعدات وهبوط أسواق الخليج

من إيزابيل كولز ونادية سليم

القاهرة/دبي 22 مايو ايار (رويترز) - سجلت البورصة المصرية أعلى مستوى في نحو شهر اليوم الأحد مدعومة بتفاؤل بعد تعهدات بمساعدات الأجنبية بينما هبطت معظم أسواق الأسهم الخليجية وسط تراجع الاقبال على الشراء.

وصعد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية ‪.EGX30‬ ثلاثة في المئة مسجلا أعلى إغلاق منذ السابع من أبريل نيسان.

وتعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأسبوع الماضي بإعفاء مصر من ديون بقيمة مليار دولار إلى جانب منحها مليار دولار أخرى في صورة قروض لتمويل مشروعات البنية التحتية وتوفير وظائف.

وقالت السعودية يوم السبت إنها ستقدم لمصر التي تفتقر إلى السيولة نحو أربعة مليارات دولار لمساعدتها في سد الفجوة التمويلية التي اتسعت جراء الاضطرابات التي أجبرت الرئيس السابق حسني مبارك على التنحي من منصبه.

وقال محمد رضوان رئيس الأسهم في فاروس للأوراق المالية ”تتفاعل السوق بإيجابية مع جميع أنباء المساعدات الأجنبية للبلاد“ مشيرا إلى أنه من المرجح أن تستفيد أسهم القطاع المالي من الأموال الإضافية.

وارتفعت أسهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة 3.5 في المئة وحديد عز 6.8 في المئة.

وهبط مؤشر بورصة قطر ‪.QSI‬ 0.4 في المئة مسجلا أدنى إغلاق منذ التاسع من مايو ايار في ظل تعاملات ضعيفة وتجاوزت الأسهم الهابطة تلك التي صعدت بواقع 15 إلى أربعة.

وينتظر المستثمرون إعلانا حكوميا برفع سقف الملكية الأجنبية للأوراق المالية وهو أحد شروط قيام إم.إس.سي.آي للمؤشرات برفع تصنيف السوق مما يفتح الباب أمامها لاستثمارات جديدة بمليارات الدولارات.

وقال طارق لطفي مدير أسهم الشرق الأوسط وشمال افريقيا لدى أرقام كابيتال ”نحن مع وجهة النظر القائلة بأننا سنسمع شيئا عن قانون الملكية الأجنبية في قطر قريبا .. قد يكون الأمر وشيكا .. سيصب هذا في صالح السوق.“

ومن المقرر أن تعلن إم.إس.سي.آي في مراجعتها في يونيو حزيران إن كانت سترفع تصنيف قطر والامارات إلى سوق ناشئة من سوق ناشئة جديدة حاليا.

وضغطت أسهم القطاع العقاري على بورصتي الامارات مع تراجع مؤشري دبي وأبوظبي 0.3 في المئة لكل منهما.

ويضغط الافتقار إلى محفزات على الأسواق مع تطلع المستثمرين لوضوح الرؤية بشأن قرار إم.إس.سي.آي.

وركز المتعاملون على أسهم القطاع العقاري. وهبط سهما ديار للتطوير وأرابتك للبناء 0.3 و0.7 في المئة على الترتيب.

وتراجع سهم الشركة الوطنية للتبريد المركزي (تبريد) 0.7 في المئة بعدما أعلنت الشركة أن مبادلة للتنمية المملوكة لحكومة أبوظبي زادت حصتها في تبريد لتصبح الآن 26.1 في المئة.

وارتفعت الاسهم السعودية للجلسة الرابعة مسجلة أعلى إغلاق في أربعة أشهر لكن المتعاملين التزموا الحذر بينما يحاولون قياس مدى سلامة الاقتصاد العالمي.

وصعد المؤشر السعودي ‭.TASI‬ بنسبة 0.3 بالمئة مسجلا أعلى اغلاق منذ 17 يناير كانون الثاني. وبلغت مكاسب المؤشر اثنين بالمئة في 2011.

وقال هشام تفاحة رئيس ادارة الأصول في مجموعة بخيت الاستثمارية ”السوق مستقرة تقريبا مثل سائر الاسواق الاقليمية .. والسبب في ذلك هو حالة عدم التيقن بشأن أوروبا.“

وأضاف ”الناس قلقون من تباطؤ الانتعاش العالمي.“

وتراجع اليورو أمام الدولار يوم الجمعة بفعل تجدد المخاوف من تخلف اليونان عن سداد ديون وهو ما ادى أيضا لهبوط أسواق الأسهم العالمية.

وارتفع سبعة من أكبر عشرة أسهم على المؤشر السعودي وزاد سهم مصرف الراجحي واحدا بالمئة واتحاد اتصالات (موبايلي) 0.5 بالمئة.

وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

مصر.. ارتفع المؤشر ثلاثة في المئة إلى 5406 نقاط.

قطر.. تراجع المؤشر 0.4 في المئة إلى 8607 نقاط.

دبي.. انخفض المؤشر 0.3 في المئة إلى 1579 نقطة.

أبوظبي.. هبط المؤشر 0.3 في المئة إلى 2647 نقطة.

السعودية.. زاد المؤشر 0.3 في المئة 6751 نقطة.

سلطنة عمان.. صعد المؤشر 0.3 في المئة إلى 6064 نقطة.

الكويت..ارتفع المؤشر 0.2 في المئة إلى 6491 نقطة.

البحرين.. تراجع المؤشر 0.5 في المئة إلى 1365 نقطة.

ع ر - م ح (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below