13 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 13:22 / بعد 6 أعوام

النتائج الفصلية للشركات ترسم ملامح بورصة الكويت الأسبوع المقبل

من أحمد حجاجي

الكويت 13 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال محللون إن النتائج الفصلية المرتقبة للشركات المدرجة في بورصة الكويت هي العامل الأساسي الذي سيشكل ملامح التداول خلال الأسبوع المقبل.

وأغلق مؤشر الكويت اليوم الخميس عند مستوى 5867.5 نقطة محققا مكاسب قدرها 41.4 نقطة تمثل 0.71 في المئة مقارنة بإغلاق الخميس الماضي.

وقال حمد الحميدي مدير الصناديق الاستثمارية المحلية والعربية في شركة الاستثمارات الوطنية لرويترز إن إعلانات الشركات ”هي أكبر عامل“ يؤثر في حركة البورصة.

وتوقع الحميدي أن تحقق الشركات المدرجة ”أرباحا جيدة“ في الربع الثالث لاسيما الشركات التشغيلية في قطاعات الصناعة والخدمات بالاضافة للبنوك.

وقال تقرير المركز المالي اليوم إن قطاعي الخدمات والبنوك كانا الاكثر استقطابا للسيولة خلال الأسبوع الماضي حيث استحوذ قطاع الخدمات على 28.5 في المئة من السيولة النقدية بينما استحوذ قطاع البنوك على 20.1 في المئة.

وقال الحميدي ”هناك شركات أداؤها تشغيلي وليس لديها أي استثمارات في السوق وبالتالي فإن أرباحها لن تكون متعلقة بارتفاع أو نزول السوق“ وإنما بالقطاع الذي تعمل فيه.

وأكد أن هذه الشركات التشغيلية وإن كان عددها قليل إلا أن ”أوزانها جيدة في السوق“ مؤكدا أن أرباحها التشغيلية المتوقعة ستؤثر ايجابيا في حركة البورصة بشكل عام.

وقال فهد الشريعان مدير شركة لاتحاد للوساطة المالية إن أرباح البنوك ستكون ”متزنة“ وفي مستوى أرباحها في الفصلين السابقين.

وتوقع الشريعان أن تحقق ”بعض الشركات الاستثمارية“ التي تقوم بنشاطات تشغيلية نتائج جيدة دون غيرها من الشركات في هذا القطاع الذي ما زال يعاني من تداعيات الأزمة المالية العالمية التي اندلعت في 2008 حتى اليوم.

وقال محمد الطراح رئيس جمعية المتداولين الكويتية أن العامل الأساسي في تحديد نتائج الشركات في الربع الثالث هو مدى حصولها على عقود لاسيما العقود الحكومية المرتبطة بخطة التنمية.

وطبقا لتقرير المركز المالي فإن شركة أجيليتي استحوذت على 12.5 في المئة من القيمة المتداولة لهذا الأسبوع بمقدار 18.5 مليون دينار كما ارتفع سعر السهم بنسبة 9.7 في المئة واستقر على 395 فلسا عند اغلاق اليوم.

وطبقا لنفس التقرير أيضا فإن مجموعة الصناعات الوطنية استحوذت على 11.4 في المئة من السيولة النقدية بمقدار 16.9 مليون دينار كما ارتفع سعر السهم بنسبة 18.2 في المئة واقفل على مستوى 260 فلسا اليوم.

وكان سهم أجيليتي قد حقق قفزات رفعته بنسبة 26 في المئة منذ منتصف الأسبوع الماضي قبل أن تم وقفه عن التداول يوم الاثنين لكنه عاد للتداول مرة اخرى يوم الثلاثاء بعد أن نفت الشركة ما تردد عن حصولها على عقد عسكري تصل قيمته إلى 700 مليون دولار.

وكان الجيش الكندي قال في رده على أسئلة مكتوبة لرويترز أن هناك شركات كويتية حصلت على عقود لوجستية للعمل في الكويت تتعلق بالقاعدة العسكرية الكندية التي تم افتتاحها في الكويت في سبتمبر أيلول الماضي مبينا أن هذه العقود صغيرة من حيث القيمة المالية.

ورفض الجيش الكندي الافصاح عن أسماء هذه الشركات وقال أنه يبحث في الوقت الحالي منح المزيد من العقود.

وقال محمد الطراح إن ”الاشاعات“ تعمل منذ فترة في البورصة وتتسبب في رفع العديد من اسهم الشركات.

وقال الطراح ”هناك تجميع على بعض الأسهم“ مثل أجيليتي والصناعات الوطنية تحسبا لفوز هذه الشركات بعقود حكومية داخلية أو خارجية وهو ما يمنح السوق دعما قويا.

وقال الشريعان إن حركة البورصة في الأسبوع المقبل سترتبط بشكل كبير بما حدث خلال الأسبوع المنتهي لاسيما العمليات المضاربية التي تقوم برفع عدد من الأسهم تمهيدا لعمليات جني أرباح واسعة.

وتوقع أن تستمر العمليات المضاربية خلال الأسبوع المقبل بهدف تصعيد أسعار أسهم معينة حتى تكون عمليات جني الأرباح عليها مجدية.

وقال الحميدي إن شركة أجيليتي نفت ”فوزها“ بعقد معين لكنها لم تنكر تقدمها للحصول على فرص استثمارية.

وتكهن الحميدي باستمرار الزخم على سهم أجيليتي والأسهم الأخرى المرتبطة به مشيرا إلى أن تداولات سهم أجيليتي وحده بلغت اليوم الخميس 12.9 مليون سهم قيمتها خمسة ملايين دينار وهو رقم مؤثر في قيمة التداولات الاجمالية التي بلغت حوالي 36.7 مليون دينار.

أ ح ج - ن ج (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below