15 أيلول سبتمبر 2011 / 13:22 / بعد 6 أعوام

بورصة الكويت تترقب أسبوعا متذبذبا بعد موجة صعود

من أحمد حجاجي

الكويت 15 سبتمبر أيلول (رويترز) - توقع محللون أن تتسم حركة مؤشر بورصة الكويت بالتذبذب خلال الأسبوع المقبل بعد موجة الصعود التي شهدها خلال الأسبوعين الماضيين.

وأغلق مؤشر الكويت اليوم الخميس عند مستوى 6027.1 نقطة مرتفعا بمقدار 64.6 نقطة تمثل 1.1 في المئة عن إغلاق الأسبوع الماضي كما بلغت مكاسب المؤشر خلال الأسبوعين الأخيرين 235.8 نقطة توازي 4.1 في المئة طبقا لحسابات رويترز.

وتوقع حمد الحميدي مدير الصناديق الاستثمارية المحلية والعربية بشركة الاستثمارات الوطنية الكويتية ان يستمر ارتفاع قيم التداول اليومية بسبب موجة التفاؤل التي تعم البورصة حاليا.

وعزا الحميدي هذا التفاؤل إلى توقع تحقيق أرباح جيدة للشركات التي يجري تداولها أما الشركات الأخرى ”الراكدة أو التي ليسي لديها ربحية“ فليس عليها تداول من حيث الأصل.

وشهد السوق تحسنا كبيرا في السيولة خلال هذا الأسبوع مقارنة بالأسبوع الذي سبقه وارتفعت قيمة التداول بنسبة 78 في المئة وبلغ متوسطها اليومي 30.93 مليون دينار مقارنة بمبلغ 17.4 مليون دينار في الأسبوع الماضي طبقا لتقرير المركز المالي الكويتي.

وقال محمد الطراح رئيس جمعية المتداولين الكويتية إن المؤشر ارتفع خلال هذا الاسبوع ”رغم عدم وجود محفزات“ مشيرا إلى أن كثيرا من الشركات المتعثرة لا يوجد أي خطط لإعادة جدولة ديونها بل ان بعضها لا يمتلك حتى أصولا يمكن للبنوك أن تستخدمها في إعادة الجدولة.

وأكد الطراح أن ارتفاع المؤشر في الأسبوعين الماضيين نتج عن ”تفاؤل أفراد لديهم سيولة وليس مؤسسات.“

ووصف الطراح هذا الارتفاع بأنه ”غير حقيقي ولا يمكن التعويل عليه.“

وقال فهد الشريعان مدير شركة الاتحاد للوساطة المالية إن ارتفاع البورصة يعود إلى أن كثيرا من الأسهم وصلت أسعارها لمرحلة القاع الذي لا يمكن قبوله وبالتالي تدخلت الشركات بالشراء.

وقال الحميدي ”الشركات ذات الأداء الجيد من حيث الربحية عليها تداول قوي.“

وأكد الطراح أنه ما لم يكن هناك تدخل من جهات حكومية مثل البنك المركزي والهيئة العامة للاستثمار ووزارة التجارة لدفع البنوك لإعادة هيكلة ديون بعض الشركات المتعثرة فإن السوق لن يحقق الاستقرار المطلوب.

ويرى الحميدي أن العوامل الخارجية قد تؤثر سلبا على أداء بورصة الكويت خلال الأسبوع المقبل لاسيما إذا شهدت أزمة الديون الأوروبية مزيدا من التدهور مذكرا بتراجعات كبيرة شهدتها بورصة الكويت خلال شهري يوليو تموز وأغسطس آب تأثرا بالعوامل الخارجية.

لكن الحميدي استدرك بأن أسعار الأسهم في بورصة الكويت أصبحت الآن مغرية بالشراء وهو ما يجعل إمكانية الهبوط بدرجات كبيرة مستبعدة.

وتوقع الحميدي أن يستمر سهما زين وأجيليتي في أدائهما الجيد لاسيما مع تردد أخبار عن قرب انتهاء الفحص النافي للجهالة في صفقة زين السعودية بالاضافة إلى أنباء أخرى عن إمكانية شراء أجيليتي لحصة مؤثرة في الخطوط الجوية الكويتية عند خصخصتها.

وقال الشريعان إن السوق يبحث عن أخبار جيدة وهو ما جعل هناك تجاوبا كبيرا مع أخبار أجيليتي وزين رغم أن الأخبار ليست مؤكدة وليس هناك شيء رسمي حتى اليوم.

وأكد الطراح أن هناك دخولا من مؤسسات حكومية مثل الهيئة العامة للاستثمار والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية للسوق عن طريق محافظ بهدف دعم استقرار السوق ومنع أسعار الأسهم من الانهيار.

لكن الحميدي استبعد أن يكون هناك تدخل من قبل المؤسسات الحكومية بهدف دعم السوق ”لأن أغلب الشراء يتم على الشركات التي يتوقع أن تكون أرباحها جيدة مثل البنوك و(شركات) قطاع الخدمات مثل زين والوطنية للاتصالات والافكو.“

وقال الشريعان أن هناك تحركات من مؤسسات حكومية مثل مؤسسة التأمينات الاجتماعية لكنه استبعد أن يكون هناك تدخل من قبل المحفظة المليارية التابعة للهيئة العامة للاستثمار الكويتية.

وتوقع أن يكون تدخل هذه المحفظة في آخر 5 أيام من شهر سبتبمبر ايلول الجاري ”حتى تجعل السوق يتماسك.“

أ ح ج - ن ج

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below