7 نيسان أبريل 2011 / 14:11 / بعد 7 أعوام

تشكيل الحكومة وعمومية زين يشكلان خط سير بورصة الكويت الأسبوع المقبل

من أحمد حجاجي

الكويت 7 ابريل نيسان (رويترز) - رغم الأحداث الساخنة التي تعج بها المنطقة العربية إلا أن التوقعات تشير إلى أن بورصة الكويت ستخط مسارها الأسبوع المقبل متأثرة بعاملين محليين أحدهما تشكيل الحكومة الجديدة والثاني الجمعية العمومية المرتقبة لشركة الاتصالات المتنقلة زين.

وتترقب الأوساط السياسية في الكويت إعلان الحكومة الجديدة التي تم تكليف رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد الصباح بتشكيلها بعد استقالة حكومته السابقة الأسبوع الماضي تجنبا لمواجهة استجوابات برلمانية لعدد من وزرائها.

وأثار قبول الشيخ ناصر المحمد تشكيل الحكومة مرة أخرى جدلا في الأوساط الكويتية بين مؤيد ومعارض لاسيما مع تهديد النائب مسلم البراك أحد أقطاب المعارضة الكويتية بتقديم استجواب جديد لرئيس الوزراء.

وقال محمد الطراح رئيس جمعية المتداولين الكويتية لرويترز إن ما يخص البورصة في تشكيل الحكومة الجديدة هما وزيرا المالية والتجارة.

وأضاف الطراح أن أوساط المستثمرين تأمل أن يتفهم وزير التجارة الجديد أوضاع الشركات المتعثرة كما تأمل هذه الأوساط من وزير المالية أن يبدأ عملية الصرف الفعلي للأموال المتعلقة بخطة التنمية الحكومية.

وبدأت الكويت العام الماضي تنفيذ خطة تنمية تستمر حتى 2014 تعتزم من خلالها انفاق 30 مليار دينار (108.3 مليار دولار) على مشاريع نفطية وبنية تحتية.

وقال ميثم الشخص مدير الاستثمار في شركة بيت الاستثمار العالمي جلوبل لرويترز إن ما يمس البورصة من تشكيل الحكومة جانبين الأول حقيبتي المالية والتجارة ومن يتولاهما والثاني علاقة الحكومة ككل بمجلس الأمة (البرلمان الكويتي).

وأشار إلى أن تداولات البورصة خلال الفترة المقبلة سوف تتأثر كثيرا بمن سيتم تكليفهما بحقيبتي المالية والتجارة.

وذكر أن علاقة الحكومة الجديدة بمجلس الأمة ومدى الصدام المتوقع بينهما أو التعاون سوف ينعكس بلا شك على أداء البورصة لكن هذا الانعكاس سيكون أقل من تأثير من سيتم تعيينهما في وزارتي المالية والتجارة.

وتوقع الطراح أن يكون التأثير السلبي للأحداث الإقليمية في المنطقة على بورصة الكويت ضعيفا لأن ”هناك استقرارا في الأحداث التي بدأت في الانفراج.. حتى موضوع اليمن قد يتم حله خلال يومين أو ثلاثة.. وهذا سيؤثر إيجابيا على البورصة.“

وتقوم دول مجلس التعاون الخليجي بوساطة بين الرئيس علي عبدالله صالح والمعارضة اليمنية آملا في إيجاد مخرج من الأزمة المحتدمة في هذا البلد الفقير الجار لدول مجلس التعاون الست الغنية بالنفط.

وقال ميثم الشخص إن تداولات شركة زين وحدها استحوذت الأسبوع الماضي على 53.1 في المئة من مجمل قيمة تداولات بورصة الكويت بينما كان نصيبها في الأسبوع الذي سبقه 16 في المئة فقط.

وأضاف الشخص إن سهم البنك الوطني جاء الأسبوع الماضي في المرتبة التالية بعد زين وإن كان بفارق كبير حيث استحوذ على 5.3 في المئة من مجمل قيمة التداولات.

وعزا الشخص التركيز على سهم زين إلى اقتراب موعد الجمعية العمومية للشركة يوم الثلاثاء المقبل وما يرتبط بها من انتخابات وكواليس.

وهناك مؤشرات عديدة على وجود خلافات داخل مجلس الإدارة حول العديد من القضايا لاسيما قضية بيع حصة الشركة في زين السعودية التي يعارضها عضوان في مجلس الإدارة بينما يؤيدها أغلبية الأعضاء.

وأعلنت زين الكويتية اليوم الخميس أنها وقعت مذكرة تفاهم مع التحالف المكون من شركة المملكة القابضة السعودية وبتلكو البحرينية حول صفقة بيع حصتها البالغة 25 في المئة في زين السعودية.

وقالت زين في بيان على موقع بورصة الكويت على الانترنت إن المذكرة تتعلق بشروط العرض ‏غير الملزم المقدم من التحالف لشراء كامل حصتها في زين السعودية.

وخلال الشهور الماضية نشب نزاع بين أعضاء في مجلس إدارة زين بسبب اعتزام مجموعة الخرافي التي تملك أكبر حصة للقطاع الخاص في زين المضي قدما في فتح دفاتر شركة زين أمام شركة اتصالات الاماراتية التي عرضت شراء نسبة 46 في المئة من أسهم زين.

لكن الصفقة باءت بالفشل بعد أن أعلنت مجموعة الخرافي أنها لن تمدد فترة الفحص النافي للجهالة أمام اتصالات لمدة أخرى بعد نهاية فبراير شباط الماضي.

ومن المتوقع أن تنعكس هذه الخلافات على الجمعية العمومية المقبلة.

وأشار الشخص إلى أن هناك 65 سهما ارتفعت خلال الأسبوع الماضي وتراجع 45 سهما بينما بقي 110 أسهم دون تغيير.

وقال الشخص إن الأسبوع الماضي شهد أيضا ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.84 في المئة بينما ارتفع المؤشر الوزني بنسبة 1.84 في المئة خلال نفس الفترة.

وقال إن هذه الأرقام تدل على أن هناك تركيزا على الأسهم الكبيرة مثل زين والبنك الوطني وبيت التمويل الكويتي وهو ما يتوقع أن يستمر الأسبوع المقبل.

وتوقع أن يتزايد الاقبال على سهم زين بشكل كبير خلال الأيام الأولى من الأسبوع ثم تتوجه الأنظار إلى قطاع البنوك خلال الأيام المتبقية من الأسبوع مع تزايد التوقعات بزيادة أرباح البنوك بسبب تجنيب مخصصات أقل من الماضي وليس بسبب زيادة النشاط التشغيلي.

وتوقع الشخص أن يكون هناك ”تماسك كبير“ في أداء المؤشر السعري خلال الأسبوع المقبل وهو ما سيعطيه دعما كبيرا ”لكنه دعم غير كافي.“

وتوقع الشخص أن يتجاوز مؤشر البورصة حاجز 6400 نقطة خلال الأسبوع المقبل.

(الدولار = 0.2771 دينار)

ا ح ج - ن ج

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below