31 كانون الثاني يناير 2013 / 15:08 / منذ 5 أعوام

توقعات بتذبذب مؤشرات الكويت الأسبوع المقبل واحتمال جني الأرباح وارد

من أحمد حجاجي

الكويت 31 يناير كانون الثاني (رويترز) - توقع محللون أن تشهد بورصة الكويت الأسبوع المقبل حالة من التذبذب مع عدم استبعاد عمليات جني الأرباح بعد أن ارتفع كثير من أسهمها لاسيما الصغيرة منها بشكل واضح خلال شهر يناير كانون الثاني الجاري.

وأغلق المؤشر الرئيسي للبورصة اليوم الأربعاء عند مستوى 6245.11 نقطة ليسجل مكاسب قدرها 42.5 نقطة تمثل نسبة 0.68 في المئة مقارنة بإغلاق الخميس الماضي.

وبلغت مكاسب المؤشر الرئيسي منذ بداية العام 310.8 نقطة تمثل 5.2 في المئة.

بينما ارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 0.58 نقطة تمثل 0.05 في المئة خلال نفس الفترة ليصل إلى مستوى 1046.55 نقطة.

وقال مجدي صبري المحلل المالي لرويترز إن السوق يفتقد للعوامل التي يمكن أن تدفعه لتحقيق ارتفاعات أو انخفاضات كبيرة ولذا فمن المرجح أن يتذبذب في نطاق ضيق مع ميل للارتفاع.

وأضاف صبري أن عمليات جني الأرباح تكاد تكون مؤكدة خلال الأيام المقبلة نظرا لأن بعض الأسهم الصغيرة تضخمت أسعارها بشكل كبير بل إن المضاربين أخذوا يجرون عمليات دخول وخروج على أسهم جديدة لم تكن تجري عليها تداولات في أوقات سابقة.

وقال محمد الطراح رئيس جمعية المتداولين في سوق الكويت للأوراق المالية إن ”عمليات جني الأرباح ضرورية“ لاسيما في بداية الأسبوع المقبل.

وجاءت نتائج البنوك التي أعلنت أرباحها حتى الآن دون مستوى التوقعات لاسيما بنك الكويت الوطني وهو أكبر بنك في البلاد ويعتبر كثير من المحللين نتائجه أحد المؤشرات الرئيسية لتحسن أو تضرر البيئة الاستثمارية في الكويت.

وأظهرت النتائج المالية لبنك الكويت الوطني الأسبوع الماضي نمو الأرباح السنوية 0.9 بالمئة في عام 2012 إلى 305.1 مليون دينار مقارنة مع 302.4 مليون دينار في 2011.

وطبقا لحسابات رويترز تراجعت أرباح البنك إلى 76.2 مليون دينار في الربع الرابع من 2012 مقارنة مع 76.8 مليون دينار قبل عام.

وتوقع صبري أن تكون نتائج البنوك متناسبة مع المستويات الحالية لأسعار اسهم هذه البنوك مبينا أن إعلان نتائج البنوك المتبقية سيكسب السوق قدرا من التوازن.

وقال محمد الثامر إن أداء البنوك الكبرى لاسيما بنك الكويت الوطني كانت ”دون المستوى“ لكنه توقع أن تكون نتائج البنوك المتبقية جيدة ليس بسبب نشاطها التشغيلي وإنما لأسباب أخرى من بينها إعادة تقييم الأصول.

وتعاني البنوك الكويتية من بيئة صعبة للغاية في ظل افتقاد مشروعات كبرى سواء حكومية أو من شركات القطاع الخاص وفي ظل القيود الصارمة التي يفرضها البنك المركزي على عمليات التمويل وهو ما يجعل هذه البنوك تعاني من تكدس السيولة لديها دون فرص وجود حقيقية لاستثمارها.

وقال الثامر إن أي أرباح يمكن أن تحققها الشركات أو البنوك نتيجة ارتفاع أسعار الأسهم في البورصة لن تكون واقعية لأن البورصة تتضمن الكثير من الأسهم التي توصف بالورقية والمسمومة.

وقال الطراح إن ”الإشاعات المؤكدة“ ستلعب دورا مهما في عمليات البيع والشراء للأسهم حتى قبل أن تظهر النتائج الفعلية للبنوك أو الشركات المعنية.

ويشير المراقبون إلى أن المحفظة الوطنية التابعة للهيئة العامة للاستثمار التي تمثل الصندوق السيادي لدولة الكويت تلعب دورا محوريا في سوق الأوراق المالية.

وطبقا لحسابات رويترز فقد بلغ المعدل اليومي لقيمة التداولات خلال الأسبوع الحالي 31 مليون دينار وهو معدل مرتفع نسبيا ويعزوه محللون لنشاط المحفظة الوطنية في السوق.

وأكد صبري أن المحفظة الوطنية يكون دخولها عادة على الأسهم القيادية عندما تتراجع أسعارها فتعيد لها التوازن.

وتعيش الكويت حاليا حالة من الهدوء الحذر على المستوى السياسي بعد أن تراجعت حدة المظاهرات والاحتجاجات الرافضة للبرلمان الجديد.

واعتبر صبري أن الوضع السياسي آخذ في الهدوء لاسيما بعد أن فقدت المسيرات الاحتجاجية التي تشهدها الكويت بين فينة وأخرى بريقها الإعلامي ولم تعد تحظى بالاهتمام كما في السابق.

وتوقع الطراح أن تشهد الفترة المقبلة اهتماما حكوميا نيابيا بخطة التنمية التي تتضمن انفاق 30 مليار دينار على مشاريع كبرى.

(الدولار = 0.2807 دينار)

تغطية صحفية أحمد حجاجي هاتف 0096522460350 - تحرير

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below