28 آذار مارس 2013 / 13:37 / بعد 5 أعوام

بورصة الكويت تنهي الاسبوع بتصحيح نزولي والآفاق غير واضحة

من أحمد حجاجي

الكويت 28 مارس آذار (رويترز) - بعد أن أنهت مؤشرات بورصة الكويت معاملات الاسبوع على تصحيح نزولي يرى محللون أن الغموض سيكون سيد الموقف في تداولات الأسبوع المقبل لاسيما مع تزايد حدة المضاربات.

وأغلق مؤشر كويت 15 اليوم منخفضا 0.69 في المئة إلى 1027.75 نقطة كما هبط المؤشر السعري الأوسع نطاقا 0.83 في المئة إلى 6720.36 نقطة وذلك في ما وصفه محللون بموجة تصحيح نزولي ”مستحقة“ بعد ارتفاعات متتالية منذ بداية العام وتذبذب استمر اسبوعا.

وبلغ هبوط المؤشر السعري الرئيسي خلال الأسبوع الجاري 95.4 نقطة تمثل 1.39 في المئة بينما ارتفع مؤشر كويت 15 للأسهم القيادية في المقابل 3.5 نقطة تمثل 0.34 في المئة خلال الفترة ذاتها.

وطبقا لحسابات رويترز فقد زادت ارتفاعات المؤشر الرئيسي منذ بداية العام حتى يوم الأحد الماضي الذي سجل أعلى ارتفاع منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية 15.1 في المئة بفضل الارتفاعات المتوالية للأسهم الصغيرة.

وقال مهند المسباح نائب المدير التنفيذي في شركة مرابحات الاستثمارية لرويترز إن ما يمكن القيام به هو مجرد ”تكهنات“ لوضع السوق الذي لايسير وفق المعطيات الموضوعية ولا وفق معلومات متاحة يمكن التحليل من خلالها.

واضاف المسباح أن عمليات التصحيح التي حدثت خلال هذا الأسبوع طالت فقط الشركات التي ارتفعت ”بشكل غير طبيعي“ خلال الفترة الماضية والتي ارتفع بعضها بأكثر من مئة في المئة رغم أن غالبيتها شركات ”متعثرة وخاسرة وغير تشغيلية ولديها مشاكل كثيرة وتعاني أزمات.“

وتركز النشاط في بورصة الكويت منذ بداية العام على عدد محدود من الأسهم الصغيرة التي حقق كثير منها ارتفاعات كبيرة للغاية دون مبررات واضحة وهو ما يعزوه محللون للنشاط المضاربي الذي يوصف ”بالمحموم“ في بورصة الكويت.

وقال محمد الطراح رئيس جمعية المتداولين في سوق الكويت للأوراق المالية إن المتداول الصغير هو الذي يكون عادة ضحية مثل هذا المضاربات والنشاط غير المبرر على الأسهم التي وصفها ”بالورقية.“

وقال الطراح إن كثيرا من هؤلاء المتداولين الصغار فقدوا أكثر من نصف مدخراتهم في هذه الأسهم التي لم يقدم أي من مسؤوليها للمحاسبة حتى اليوم.

وتوقع الطراح ألا يكون الأسبوع المقبل ”أحسن حالا“ من الأسبوع الجاري إلا إذا اتخذت الحكومة خطوات حقيقية في اتجاه تفعيل خطة التنمية المتعثرة.

وأقرت الكويت منذ سنة 2012 خطة للتنمية تتضمن مشاريع تقدر كلفتها بثلاثين مليار دينار (106 مليار دولار) خلال أربع سنوات لكن لم يتم تنفيذ سوى القليل منها بسبب الخلافات السياسية التي عصفت بالبلاد شهورا طويلة العام الماضي وبداية العام الجاري.

ومن المقرر أن توقف بورصة الكويت تداول أسهم الشركات التي لم تقدم بياناتها المالية عن سنة 2012 اعتبار من الإثنين المقبل.

وحذرت بورصة الكويت في بيان اليوم 35 شركة من إيقاف تداول الأسهم لعدم تقديم بيانتاتها المالية في الموعد المحدد. ومن هذه الشركات 23 شركة لم تقدم بيانتها ولم تحدد موعدا لإجتماع مجلس الإدارة لمناقشة هذه البيانات و12 شركة أخرى لم تقدم بيانتها لكنها حددت موعدا لاجتماع مجلس الإدارة.

ومن المرتقب أن يهبط مستوى متوسط قيم التداولات اليومية خلال الأسبوع المقبل بسبب إيقاف بعض هذه الأسهم.

لكن الطراح قلل من أهمية هذا العامل معتبرا أن كثير من الشركات المتأخرة سوف تعلن عن نتائجها خلال أيام قليلة ولن تنتظر طويلا.

وطبقا لحسابات رويترز فقد هبط متوسط قيم التداولات اليومية إلى 51.3 مليون دينار خلال هذا الأسبوع مقارنة بمعدل 52.2 مليون دينار الأسبوع الماضي و65.1 مليون دينار خلال الأسبوع قبل الماضي.

ورغم هذا الهبوط إلا أن مستوى السيولة يبقى مرتفعا بشكل واضح مقارنة بمستويات عام 2012 التي كنت تدور حول نصف هذه الأرقام تقريبا.

(الدولار = 0.2844 دينار)

تغطية صحفية أحمد حجاجي هاتف 0096522460350 - تحرير نادية الجويلي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below