28 تشرين الثاني نوفمبر 2013 / 13:17 / منذ 4 أعوام

بورصة الكويت تتطلع لصناع السوق لرفع مستويات السيولة

من أحمد حجاجي

الكويت 28 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال محللون إن بورصة الكويت تتطلع لصناع للسوق خلال الفترة المقبلة لزيادة القيمة المتداولة التي تراجعت مؤخرا بشكل واضح بسبب التوتر السياسي إقليميا وداخليا.

وطبقا لحسابات رويترز فقد بلغ متوسط السيولة اليومية المتداولة في بورصة الكويت هذا الاسبوع 28.36 مليون دينار مقارنة بمتوسط قدره 31.33 مليون دينار يوميا في الأسبوع الماضي.

وطبقا لتقرير شركة بيان للاستثمار اليوم فقد انخفض متوسط قيمة التداولات 15.07 في المئة ليصل إلى 29.51 مليون دينار في نوفمبر تشرين الثاني الجاري مقارنة بأكتوبر تشرين الأول الماضي في حين سجل متوسط كمية التداول انخفاضا نسبته 30.02 في المئة ليبلغ 276.39 مليون سهم خلال نفس الفترة.

وقال مثنى المكتوم مدير الصناديق الاستثمارية في شركة الاستثمارات الوطنية لرويترز إن شهر نوفمبر شهد تراجعا عاما في كل مؤشرات البورصة حتى أن حجم السيولة اليومية الحالي يوازي حالة الركود التي يشهدها السوق عادة في شهور الصيف.

وعزا المكتوم هذا العزوف إلى أسباب منها الوضع السياسي الذي شهد توترا حادا بين الحكومة والبرلمان وانتهى هذا الأسبوع باستجواب لرئيس الوزراء وستة من أعضاء حكومته في البرلمان وهو ما جعل أرضية الشائعات ”خصبة“ وأثر سلبا على التداولات.

وأضاف أن البورصة لم تتفاعل بشكل إيجابي كما كان مأمولا مع النتائج الإيجابية للشركات عن فترة الربع الثالث وأرجع هذا الفتور إلى تزاحم الشركات لإعلان نتائجها في أسبوع واحد هو الاسبوع الأخير من المهلة القانونية الممنوحة لها.

وقال تقرير شركة بيان إنه على الرغم من أن نتائج معظم الشركات جاءت ضمن النطاق الإيجابي إلا أن السوق لم تبد تأثرا واضحا بتلك النتائج ”ويأتي ذلك في ظل انعدام المحفزات الاقتصادية التي من شأنها أن تدفع المستثمرين للشراء فضلا عن استمرار ضعف الثقة التي يعاني منها السوق منذ فترة.“

وقال مدير المجموعة المحاسبية في شركة الصالحية العقارية محمد المصيبيح إن القواعد الصارمة التي تفرضها هيئة أسواق المال على التداولات والعقوبات التي تضعها للمضاربات خلقت حالة من ”الخوف والاحباط“ في السوق وجعلت كثيرا من المحافظ والصناديق والأفراد يعزفون عن الشراء.

واعتبر المصيبيح أن سوق الكويت أضحت تعاني من فقدان صناع السوق الأمر الذي أدى لتراجع مؤشراتها ومستويات السيولة اليومية.

وقال محمد نصار المحلل المالي إن غياب صناع السوق وعزوف كثير من المحافظ والصناديق والبنوك عن الدخول بقوة في البورصة قد يكون ”متعمدا“ بهدف الضغط على السوق قبل نهاية العام والوصول بأسعار بعض الأسهم إلى مستويات معينة قبل شرائها.

وأكد أن ”المحفزات لا تزال مفقودة“ في بورصة الكويت رغم الهدوء السياسي الذي نعيشه حاليا بعد تمكن الحكومة من اجتياز اختبارات الاستجوابات وبعد أن وقعت إيران الاتفاق النووي مع الدول الكبرى.

وأكد المصيبيح أن البورصة تحتاج إلى قيمة تداولات لا تقل عن 50 مليون دينار يوميا حتى تستعيد عافيتها على ألا تكون هذه القيمة ناتجة عن عمليات تبادل مراكز أو تداولات بين محافظ معينة أو تتم على سهم واحد وإنما تكون سيولة طبيعية متداولة بين المستثمرين في البورصة.

وتوقع المكتوم أن يشهد ديسمبر كانون الأول نشاطا أكبر في بورصة الكويت ”لكن لن يكون هناك شيء استثنائي“ وأرجع هذا النشاط المتوقع إلى التسريبات التي تكون عادة في مثل هذا التوقيت عن حجم الارباح والتوزيعات في 2013.

وتوقع نصار أن يشهد السوق نشاطا ملحوظا خلال الشهر الأخير من 2013 لاسيما مع توفر عوامل الاستقرار للأسهم داخل السوق لأن الشركات التي يتم تداولها حاليا ستظل متداولة حتى نهاية الربع الأول. (تغطية صحفية أحمد حجاجي هاتف 0096522460350 - تحرير مصطفى صالح)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below