13 آذار مارس 2014 / 14:23 / بعد 4 أعوام

بورصة الكويت قد تجني ثمار ترقية بورصات قطر والإمارات للأسواق الناشئة

من نادية سليم

الكويت 13 مارس آذار (رويترز) - تلقت بورصة الكويت ضربة في مكانتها الإقليمية العام الماضي عندما قررت شركة مورجان ستانلي كابيتال إنترناشونال (إم.اس.سي.آي) للمؤشرات رفع تصنيفها لبورصات قطر والإمارات تاركة بورصة الكويت في مكانة أقل.

لكن التخلف عن هذا الركب قد يكون مربحا للمستثمرين في الأسهم الكويتية.

ومن المقرر أن يتم ترقية بورصات قطر والإمارات من مرتبة الأسواق المبتدئة إلى مرتبة الأسواق الناشئة في نهاية مايو أيار المقبل تاركة فراغا كبيرا في مؤشر الأسواق المبتدئة الذي سيكون محتاجا للتعديل من جديد.

وفي المقابل ستبقى الكويت في مرتبة الأسواق المبتدئة وستكون إلى حد بعيد أكبر بورصة في هذه المرتبة. ولذلك يتوقع أن يرتفع وزنها في المؤشر بشدة ومن المحتمل أن يجذب ذلك مئات الملايين من الدولارت من الأموال الأجنبية الجديدة إلى هذه السوق.

وقالت شركة الوطني للاستثمار الكويتية في مذكرة بحثية إن ارتفاع وزن البورصة الكويتية ”من شأنه أن يضخ سيولة كبيرة في سوق الكويت.“

وقال متعاملون إن الايام الماضية شهدت بوادر مبكرة على شراء مؤسسات استثمارية لأسهم شركات قيادية بأسعار متواضعة استعدادا منهم لمرحلة تكون فيها هذه الأسهم جاذبة للمستثمرين بعد أن تترك بورصات قطر والامارات مرتبة البورصات المبتدئة.

وتشمل هذه الأسهم بنك الكويت الوطني وشركة زين للاتصالات المتنقلة اللذين يقعان في قمة مكونات مؤشر ام.اس.سي.آي للأسواق المبتدئة.

ومع ذلك يبقى لدى المستثمرين الكثير من الأسباب المحبطة في الكويت وأهمها التوتر الدائم بين الحكومة والبرلمان والبيروقراطية التي أخرت تنفيذ الكثير من مشاريع خطة التنمية الاقتصادية إضافة للبطء الشديد في تطوير البنية التحتية التي أضحت متواضعة حاليا.

وارتفع المؤشر الرئيسي في بورصة الكويت 25 في المئة منذ نهاية 2012 مقارنة بنسبة 37 في المئة للمؤشر العام للسوق السعودي و36 في المئة للسوق القطرية و142 في المئة لسوق دبي.

لكن المستثمرين الخاملين الذين يستخدمون أوزان ام.اس.سي.آي للاسترشاد في خياراتهم الاستثمارية من المتوقع أن يضخوا المزيد من الأموال في بورصة الكويت بعد أن يرتفع وزنها النسبي في مؤشر الأسواق المبتدئة.

واحتلت بورصة الكويت المرتبة الأولى من حيث الوزن النسبي في مؤشر الأسواق المبتدئة بواقع 17.9 في المئة في نهاية فبراير شباط الماضي مقارنة بنسبة 17.3 في المئة للامارات و16.6 في المئة لقطر.

وتوقعت شركة الوطني للاستثمار أن يصبح وزن بورصة الكويت في مؤشر ام.اس.سي.آي للأسواق المبتدئة 30 في المئة بعد خروج قطر والامارات منه.

ويضيف التقرير أن ارتفاع النسبة بواقع 12 في المئة إضافية ستعني تدفق نحو 700 مليون دولار للكويت وهي أعلى من مبلغ 500 مليون دولار التي يتوقع المحللون أن تكسبها كل من قطر والامارات من عمليات الترقية إلى الاسواق الناشئة.

لكن يبقى السؤال حول ما إذا كانت التطورات الاقتصادية والمالية الأخرى في الكويت سوف تتواكب مع هذه التدفقات المالية المتوقعة للتساهم في انتعاش سوق الأوراق المالية. (إعداد أحمد حجاجي للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below