12 آب أغسطس 2014 / 15:53 / بعد 3 أعوام

البورصة المصرية ترتفع بدعم من الأسهم العقارية والسوق السعودي يتراجع

من ماثيو سميث

دبي 12 أغسطس آب (رويترز) - دفعت الأسهم العقارية المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية للصعود مسجلا أعلى مستوياته في ست سنوات اليوم الثلاثاء بينما أنهى ضعف أسعار النفط العالمية ارتفاعا استمر 11 يوما لسوق الأسهم السعودية.

وزاد المؤشر الرئيسي المصري 0.4 بالمئة إلى 9274 نقطة محققا مكاسب للمرة السادسة في سبع جلسات ولتصل مكاسبه الي 87 بالمئة منذ أن قام الجيش بعزل الرئيس محمد مرسي في يوليو تموز 2013.

وقفز سهم السادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار (سوديك) ثالث أكبر شركة تطوير عقاري مدرجة 9.5 بالمئة بينما ارتفع سهما منافسيها مجموعة طلعت مصطفى للتطوير العقاري وبالم هيلز للتعمير 1.0 و2.1 بالمئة على الترتيب.

وقال محمد رضوان رئيس تداول الأسهم لدى فاروس للأوراق المالية في القاهرة ”إنها أسهم الإسكان والعقارات اليوم لكن قطاع البنوك كان المساهم الرئيسي في مكاسب المؤشر في الأسابيع القليلة الماضية بقيادة البنك التجاري الدولي والمجموعة المالية-هيرميس.“

وزاد سهم البنك التجاري الدولي 0.2 في المئة لتبلغ مكاسبه منذ بداية العام 39 بالمئة بينما ارتفع سهم هيرميس 2.9 بالمئة مسجلا أعلى مستوى إغلاق منذ يناير كانون الثاني 2011.

وقال رضوان مشيرا إلى انتخاب قائد الجيش السابق عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر في مايو أيار ”السوق تعرضت لضغوط لثلاث سنوات ... وحققت انطلاقة جديدة مع عزل مرسي وتولي السيسي مقاليد السلطة.“

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير اليوم إن قتل مئات المتظاهرين المؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين اثناء فض اعتصامين في القاهرة العام الماضي كان ممنهجا وبتعليمات من مسؤولين كبار وربما يرقى ”على الأرجح إلى مصاف الجرائم ضد الإنسانية“ ودعت الامم المتحدة الي إجراء تحقيق. لكن ذلك لم يؤثر على السوق بشكل يذكر.

وقال رضوان “استوعبت السوق أي أنباء سلبية في الأسابيع والأشهر الماضية حتى الهجمات الإرهابية التي حدثت بشكل عشوائي.

”يرجع ذلك إلى المساهمات المحلية المرتفعة في السوق مقارنة مع المستثمرين الأجانب الذين تغيبوا. لو كان المستثمرون الأجانب قد شاركوا بشكل اكبر لكنا رأينا رد فعل أكثر سلبية.“

وقال ألين سانديب مدير البحوث لدى نعيم القابضة في القاهرة ”شاركت المؤسسات بشكل أكبر في تداول الأسهم المصرية من حيث أحجام وقيم التعاملات.“

وقدر سانديب مشاركة الصناديق الأجنبية بأقل من 10 بالمئة من قيم التداول في السوق وقال ”ستتزايد تلك النسبة عاجلا أو آجلا. ربما نرى بعض التصحيحات المحدودة في السوق لكن الإتجاه في الأجل الطويل يتحرك في مسار واحد فقط هو الصعود.“

وقال ان المؤسسات استمدت الثقة من تحركات الحكومة لخفض دعم الطاقة بينما ساهم استقرار الجنيه المصري في دعم المعنويات.

وفي السوق الصعودي هبط المؤشر الرئيسي للاسهم 0.1 بالمئة من أعلى مستوياته في ست سنوات الذي سجله أمس الإثنين مع تراجع اسعار خام برنت لأدنى مستوياتها في تسعة أشهر. وأنهى ذلك مكاسب استمرت 11 جلسة والتي تحققت بفعل إعلان السلطات عن خطط للسماح بالملكية الأجنبية المباشرة للأسهم بدءا من أوائل العام القادم.

وقال سباستيان حنين رئيس إدارة الأصول لدى المستثمر الوطني في أبوظبي ”دفع الإعلان المستثمرين إلى عدم التركيز على العوامل الأساسية للسوق لكن ضعف أسعار النفط سيترك تأثيرا وبصفة خاصة على شركات البتروكيماويات السعودية ولذا ربما يطلق تصحيحا.“

وحذر حنين أيضا من أن تأثير فتح السوق أمام الملكية الأجنبية المباشرة ربما لا يكون بدرجة الأهمية كما يأمل كثير من المستثمرين.

وتابع قائلا ”ليست السوق رخيصة إلى هذا الحد لذا فإنها لا تشكل فرصة كبيرة أمام المستثمرين الأجانب وهي تتمتع بالفعل بسيولة وفيرة.“

وقفز سهم الحمادي للتنمية والاستثمار التي يتمثل نشاطها الرئيسي في تملك وإدارة المستشفيات بالحد الأقصى البالغ 10 بالمئة إلى 94 ريالا. وأدرج السهم في السوق بسعر طرح عام أولي بلغ 28 ريالا في منتصف يوليو تموز.

وفي دولة الإمارات العربية المتحدة تراجع مؤشرا دبي وأبوظبي 0.2 في المئة لكل منهما في تعاملات ضعيفة.

ورغم ذلك ارتفع سهم بيت التمويل الخليجي المدرج في دبي 1.9 في المئة وارتفع حجم تداوله بعدما قال إنه سيدرج صكوكا مزمعة بقيمة 200 مليون دولار في بورصة ناسداك دبي.

وفي سلطنة عمان ارتفع سهم العمانية للاتصالات (عمانتل) 0.6 بالمئة بعدما سجلت الشركة صافي ربح مستقر للربع الثاني من العام بلغ 31.5 مليون ريال (81.8 مليون دولار) متجاوزة توقعات المحللين رغم تراجع الإيرادات.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

دبي.. تراجع المؤشر 0.2 في المئة إلى 4812 نقطة.

أبوظبي.. انخفض المؤشر 0.2 في المئة إلى 4987 نقطة.

قطر.. ارتفع المؤشر 1.1 بالمئة إلى 13279 نقطة.

السعودية.. نزل المؤشر 0.1 بالمئة إلى 10589 نقطة.

مصر.. صعد المؤشر 0.4 بالمئة إلى 9274 نقطة.

الكويت.. زاد المؤشر 0.1 في المئة إلى 7235 نقطة.

البحرين.. انخفض المؤشر 0.7 في المئة إلى 1478 نقطة.

سلطنة عمان.. هبط المؤشر 0.1 في المئة إلى 7292 نقطة. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below