17 تشرين الثاني نوفمبر 2014 / 12:37 / منذ 3 أعوام

مقدمة 1-المركزي يسمح للبنوك الكويتية بالتعامل بالمشتقات مع المصارف الأجنبية والدينار يرتفع

(لإضافة رأي محلل وخلفية)

الكويت 17 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت صحيفة الراي الكويتية اليوم الإثنين إن بنك الكويت المركزي سمح للبنوك الكويتية بالتعامل بالمشتقات مع المصارف الأجنبية بعد أن كان قد حظرها إبان اندلاع الأزمة المالية العالمية في 2008 وتضرر بنك الخليج الكويتي بشدة جراء التعامل بها.

في غضون ذلك وعقب نشر هذا التقرير ارتفع الدينار الكويتي بقوة أمام الدولار الأمريكي في السوق الآجلة.

ونقلت صحيفة الراي عن مصادر لم تسمها القول ان بنك الكويت المركزي ”أخطر مديري الخزينة في البنوك أنه لم يعد يمانع تعامل البنوك الكويتية بسوق المشتقات مع البنوك الأجنبية لكن مع حصر هذه التعاملات بالمنتجات التي تتوافق مع قانون البنك المركزي والتي سبق للمركزي أن وضع قائمة بها.“

وتدخل بنك الكويت المركزي بشكل سريع في 2008 لدعم بنك الخليج خامس أكبر بنك في البلاد بعد أن أعلن أنه تضرر بسبب تعامله بالمشتقات وترتب على هذا التدخل تغييرات جذرية في مجلس إدارة البنك وهيكل رأسماله كما أقر البرلمان قانونا لضمان الودائع لدى البنوك الكويتية.

وأكد تاجر في بنك بالكويت في اتصال مع رويترز صحة هذا التقرير مبينا أن بنك الكويت المركزي كان قد أبلغ البنوك الكويتية بسياسته الجديدة في اجتماع عقد أمس الأحد.

لكن تاجرا كبيرا في أحد البنوك الكويتية قال إن مصرفه لم يتسلم بعد أي بيان رسمي من البنك المركزي بهذا الشأن لكنه أوضح أنه كانت هناك استعدادات قام بها البنك لمثل هذه التعاملات. ولم يسفر الاتصال ببنك الكويت المركزي عن الحصول على تعليق فوري بشأن هذا الأمر.

وعقب أزمة بنك الخليج قبل ست سنوات قرر بنك الكويت المركزي أن تقتصر تعاملات البنوك الكويتية بسوق المشتقات في ما بينها فقط ومع عملائها فقط ومنع التعامل مع البنوك الأجنبية لكن ”لم يكن نطاق التعامل المحلي معبرا عن الحاجة الحقيقية وأهمية المشتقات بسبب محدودية السوق المحلي.“

كما لم يكن ممكنا للجهات الأجنبية إنشاء عقود خيارات على الدينار الكويتي بعكس العملات الأجنبية التي يسهل الطلب العالمي على تعاملاتها تنفيذ مثل هذه العقود ما استدعى إعادة النظر في قرار المنع.

وخلال السنتين الأخيرتين تمكنت العديد من البنوك الكويتية من تحقيق تقدم ملموس في عمليات تنظيف ميزانياتها وهو ما جعل البنك المركزي يخفف بعض القيود.

وفي مايو ايار الماضي سمحت الكويت للبنوك الأجنبية بفتح اكثر من فرع في أراضيها في محاولة لتحفيز النمو في هذا البلد النفطي عضو منظمة أوبك والذي يمتلك أقدم سوق للأوراق المالية في المنطقة.

وهبط الدولار في التعاملات الآجلة لمدة عام أمام الدينار 130 نقطة وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر تشرين الثاني الماضي وذلك من مستوى 265 نقطة الجمعة الماضية.

وقال تاجر آخر بالكويت إن التعاملات الآجلة هبطت بسبب أنباء عن أن البنوك الكويتية المحلية يمكن أن تقوم بمبادلات وتعاملات آجلة بالدينار الكويتي مع بنوك أجنبية.

وأضاف أن هذا الأمر سيؤدي لزيادة سيولة الدينار الكويتي في سوق المبادلات لذلك فإن كلفة الفائدة يجب أن تنخفض.

وقال إن تقليص القيود على التعامل بالمشتقات من شأنه أيضا أن يؤدي لتقليص سيولة الدينار في سوق الصرف الأجنبي وهو ما سيزيد الفجوة القائمة بين سعر الفائدة على الدينار وسعر الفائدة على الدولار.

وقال التاجر الأول إن الأسواق الداخلية ستكون قادرة بهذا القرار على التعامل مع الأسواق الخارجية مباشرة كما سيسمح للأسواق الداخلية أن تزود الخارجية بالدينار.

.‬‬ (تغطية صحفية أحمد حجاجي هاتف 0096522284820- تحرير نادية الجويلي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below