20 تشرين الأول أكتوبر 2015 / 14:00 / بعد عامين

مقدمة 1-مقابلة-مديرة مطار أربيل: هبوط حركة البضائع في المطار 30% بسبب العمليات العسكرية في العراق

(لإضافة تفاصيل واقتباسات)

من أحمد حجاجي

الكويت 20 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت مديرة مطار أربيل في كردستان العراق تلار فائق إن البضائع التجارية المنقولة عبر المطار هبطت بنسبة 30 في المئة في التسعة أشهر الأولى من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من 2014 بسبب العمليات العسكرية الدائرة في مناطق مختلفة من العراق.

وقالت فائق في مقابلة مع رويترز على هامش مؤتمر المطارات الناشئة المقام حاليا في الكويت إن نسبة الهبوط بلغت نحو 60 في المئة في الربع الأول من العام الحالي ”لكن الوضع بدأ يتحسن“ بعد ذلك.

وذكرت أن حجم البضائع التجارية التي تم نقلها عبر مطار أربيل بلغت 34 الف طن في سنة 2014 نزولا من 38 ألف طن في 2013.

وأوضحت أن هذه الأرقام لا تشمل نوعيات أخرى من البضائع ”غير المنتظمة“ التي يتم نقلها عبر المطار مثل المساعدات الإنسانية للاجئين في كردستان العراق وكذلك البضائع المتعلقة بالعمليات العسكرية مبينة أن هذه البضائع زادت في الشهور الأخيرة.

واعتبرت فائق أن هذا الهبوط ناتجا ”ليس فقط بسبب المسائل الأمنية.. وإنما لقلة النشاطات التجارية في المنطقة و(ضعف) شحن المواد الانشائية ومواد النفط والغاز.. كلها قلت.“

لكن فائق قالت إن عدد المسافرين لم يتأثر سوى بنسبة قليلة بلغت أربعة في المئة في الشهور العشرة الأولى من العام الحالي مقارنة بالفترة المماثلة من 2014 .

وتتوقع مديرة المطار أن يصل عدد المسافرين بنهاية عام 2015 إلى نفس عدد العام الماضي وهو 1.5 مليون مسافر.

وأشارت إلى أن ”نوعية السفر“ تغيرت منذ بدء العمليات العسكرية باتجاه زيادة الرحلات الداخلية بين مطاري بغداد وأربيل بحيث أصبحت أكثر من عشر رحلات يوميا بينما كانت بين رحلتين وثلاث رحلات فقط قبل بدء العمليات العسكرية.

ونتيجة لهذا التغير في نوعية الرحلات أصبح نحو 50 في المئة من الرحلات هي رحلات داخلية حاليا و50 في المئة خارجية بينما في السابق كانت الرحلات الخارجية تشكل 93 في المئة من الرحلات لمطار اربيل‭ ‬ والرحلات الداخلية 7 في المئة فقط.

وقالت فائق إن نسبة النمو في عدد المسافرين عبر مطار اربيل بلغت 30 في المئة سنويا خلال السنوات الماضية قبل بدء العمليات العسكرية وهو ما دفع السلطات في العراق لوضع خطة خمسية ”سريعة“ لتوسيع المطار وتطويره في سبيل التجاوب مع هذا النمو.

وقالت فائق إن كلفة هذه الخطة تبلغ 286 مليون دولار ”لكن تنفيذ هذه الخطة يتوقف على حل المشكلات القائمة بين بغداد وأربيل بشأن ميزانية كردستان العراق.“

وكان لدى كردستان العراق قبل بدء الحرب وتوتر الوضع السياسي في المنطقة طموح لأن تصبح مركزا تجاريا وبوابة لدخول البضائع للعراق من تركيا وأوروبا والدول الأخرى المجاورة لكن الحرب القائمة ضد تنظيم الدولة الإسلامية أثرت سلبا على هذا الطموح.

وأوضحت فائق أن عددا من شركات الطيران الخليجية والعالمية كانت قد أوقفت رحلاتها لمطار أربيل في شهور سابقة بسبب العمليات العسكرية لكنها بدأت العودة من جديدة.

وهذه الشركات هي طيران الإمارات والاتحاد للطيران وفلاي دبي وطيران العربية إضافة للخطوط الجوية القطرية وأعادت هذه الشركات رحلاتها لمطار اربيل باستثناء طيران الاتحاد.

كما أوقفت كل من لوفتهانزا والخطوط النمساوية رحلاتها لمطار اربيل لمدة اسبوع واحد ثم استأنفت الرحلات بعد ذلك.

تغطية صحفية أحمد حجاجي هاتف 0096522284820- تحرير نادية الجويلي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below