16 شباط فبراير 2017 / 16:52 / بعد 7 أشهر

أسواق الأسهم الخليجية تختتم الأسبوع على صعود ومصر تتعافى

من سيلين أسود

دبي 16 فبراير شباط (رويترز) - أغلقت أسواق الأسهم الخليجية على ارتفاع اليوم الخميس مع صعود الأسهم العالمية بشكل عام واستقرار أسعار النفط بينما أنهت البورصة المصرية موجة هبوط استمرت خمس جلسات.

وزاد مؤشر سوق دبي 0.2 في المئة في تعاملات هزيلة. وقفز سهم مجموعة جي.إف.إتش المالية 4.4 في المئة وكان الأكثر تداولا في السوق.

وتمكنت أسهم شركتين للبناء سجلتا قبل أيام خسائر صافية حادة في الربع الأخير من 2016 من أن تغلق مرتفعة. وصعد سهم أرابتك للبناء اثنين بالمئة رغم هبوطه 23 في المئة على مدى الأسبوع بينما ارتفع سهم دريك آند سكل 0.2 في المئة لكنه انخفض 3.3 في المئة على مدى الأسبوع.

وارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي واحدا في المئة مع صعود سهم مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) القيادي 3.1 في المئة.

وصعد سهم اتصالات بعدما قالت منافستها شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) إنها تهدف لتحقيق وفورات بمليار درهم (272 مليون دولار) بحلول 2019 من خلال تغييرات في هيكل التكلفة بما في ذلك نفقات التشغيل والإنفاق الرأسمالي. وأغلق سهم الشركة مرتفعا 0.7 في المئة.

وزاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.8 في المئة في تعاملات هزيلة. وارتفع سهم مجموعة سامبا المالية 2.3 في المئة ليتصدر قائمة الرابحين في القطاع.

وقال بنك سيكو البحرين إن البنوك السعودية ستستفيد من أجواء رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة نظرا لربط الريال السعودي بالدولار. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع أدلت جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بتعليقات تصب في صالح رفع الفائدة.

وسجلت أسهم البتروكيماويات أداء قويا بعدما ارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت متجاوزة مستوى 55.60 دولار للبرميل. وصعد سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) واحدا في المئة.

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 1.6 في المئة إلى 12652 نقطة بعدما هبط في وقت سابق من الأسبوع دون مستوى دعم فني عند 12578 نقطة الذي سجله في أوائل فبراير شباط.

وباعت الصناديق الأجنبية أسهما مصرية أكثر مما اشترت مع استمرار تعافي الجنيه المصري أمام الدولار.

وقال إبراهيم نمر رئيس التحليل الفني لدى نعيم للسمسرة ”صعود الجنيه سلاح ذو حدين... فهو يظهر الثقة في تعافي الاقتصاد لكن من جهة أخرى يجعل الصناديق الأجنبية التي كانت لاعبا رئيسيا في سوق الأسهم تريد التخارج لحماية عائداتها.“

وقفز سهم العربية لحليج الأقطان 7.4 في المئة.

وأدى ارتفاع الأسعار المحلية للقطن قبيل موسم زراعته الشهر القادم والحملة العالمية على التلاعب في نسبة القطن المصري في المنتجات إلى إحياء الاهتمام بالقطاع.

وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

السعودية.. زاد المؤشر 0.8 في المئة إلى 7131 نقطة.

دبي.. ارتفع المؤشر 0.2 في المئة إلى 3651 نقطة.

أبوظبي.. صعد المؤشر واحدا في المئة إلى 4643 نقطة.

مصر.. زاد المؤشر 1.6 في المئة إلى 12652 نقطة.

الكويت.. ارتفع المؤشر 0.1 في المئة إلى 6824 نقطة.

قطر.. صعد المؤشر 0.8 في المئة إلى 10819 نقطة.

سلطنة عمان.. زاد المؤشر 0.2 في المئة إلى 5843 نقطة.

البحرين.. ارتفع المؤشر 0.2 في المئة إلى 1324 نقطة. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير إسلام يحيي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below