November 24, 2017 / 1:04 PM / a year ago

الصين تقول إنها ستساعد في إعادة إعمار سوريا

بكين (رويترز) - قال وزير خارجية الصين وانغ يي يوم الجمعة في اجتماع مع بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد إن بلاده تأمل أن تبدي سوريا ”مرونة“ فيما يتعلق بتعزيز محادثات السلام مضيفا أنها ستساعد في إعادة إعمار سوريا.

وزير الخارجية الصيني وانغ يي في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم 21 سبتمبر أيلول 2017. تصوير: لوكاس جاكسون - رويترز

وأودت الحرب الأهلية المستمرة منذ ست سنوات في سوريا بحياة مئات الآلاف وأرغمت ملايين على النزوح فيما يعد أسوأ أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية كما جرت إليها قوى إقليمية وعالمية.

ولسنوات أيدت دول غربية وعربية مطلب المعارضة بأن يتنحى الأسد لكن منذ دخول روسيا الحرب في 2015 استعادت حكومته المدن الرئيسية وتبدو الآن في وضع عسكري قوي.

واتفق زعماء روسيا وتركيا وإيران يوم الأربعاء على المساعدة في دعم عملية سياسية شاملة في سوريا واتفقوا على رعاية مؤتمر يعقد في مدينة سوتشي الروسية المطلة على البحر الأسود لمحاولة إنهاء الحرب.

وتتطلع سوريا إلى روسيا والصين وإيران بشكل خاص لمساعدتها في إعادة الإعمار. وتقول دول غربية إن دعم إعادة الإعمار في سوريا يعتمد على ”عملية سياسية جادة تفضي إلى انتقال سياسي حقيقي يمكن أن يحظى بتأييد غالبية السوريين“.

وقال وانغ لمستشارة الأسد التي تزور الصين إن مشاورات مكثفة تجرى حول مستقبل الترتيبات السياسية في سوريا وإنه يعتقد أن ذلك سيسهم في إجراء محادثات سلام رسمية في جنيف.

ونقل بيان أصدرته الخارجية الصينية عن وانغ قوله ”تأمل الصين أن يتمكن الجانب السوري من انتهاز الفرصة وإظهار مرونة وتعزيز الحوار والتفاوض للوصول إلى نتائج جوهرية“.

وأضاف ”ينبغي أن يؤكد المجتمع الدولي على إعادة إعمار سوريا وأن يدعمها بقوة. وستبذل الصين جهودها من أجل ذلك“.

وقالت الوزارة إن بثينة شعبان رحبت بأن تلعب الصين دورا أكبر في العملية السياسية بسوريا.

وتميل الصين، التي تعتمد على الشرق الأوسط في إمدادات الوقود، إلى ترك المسائل الدبلوماسية في المنطقة لباقي الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا.

لكنها تحاول الآن التدخل بشكل أكبر مثل إرسال مبعوثين للمساعدة في دفع جهود التوصل لحل سياسي لإنهاء العنف، واستضافة ممثلين للحكومة السورية وشخصيات من المعارضة.

كما تأمل الصين أن يساعد إحلال السلام في الشرق الأوسط في إنهاء انخراط أفراد من قومية الويغور، وهم مسلمون يعيشون في إقليم شينجيانغ بغرب الصين، في صفوف الجماعات المتشددة في سوريا والعراق.

إعداد دعاء محمد للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below