October 2, 2019 / 11:25 AM / 2 months ago

نتنياهو يسعى لتجنب توجيه اتهامات له في كفاحه من أجل البقاء السياسي

القدس (رويترز) - بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو محاولته الأخيرة لدرء شبح صدور اتهام رسمي له بالفساد يوم الأربعاء إذ طالب محاموه بعدم توجيه الاتهام له في وقت يهدد فيه مأزق انتخابي بفض سيطرته منذ فترة طويلة على السلطة.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدى وصوله إلى مقر حزب ليكود في تل أبيب في صورة من أرشيف رويترز.

وستتيح الجلسات التمهيدية التي تسبق المحاكمة عادة والمقرر أن تعقد على مدار أربعة أيام لرئيس الوزراء تفنيد الاتهامات المبدئية التي أعلنها النائب العام أفيخاي مندلبليت في ثلاثة تحقيقات في الفساد.

ومن المقرر صدور القرار النهائي للنائب العام بشأن توجيه لائحة اتهامات لنتنياهو بحلول نهاية 2019.

ولا يواجه نتنياهو، الذي نفى ارتكاب أي مخالفات، أي التزام قانوني بترك الحكومة إذا ما وجهت إليه الاتهامات رسميا ما دام يشغل منصب رئيس الوزراء.

غير أن هالة المناعة السياسية التي أحاطت به اهتزت من جراء فشله في تحقيق نصر واضح في الانتخابات البرلمانية التي جرت في ابريل نيسان وفي الشهر الماضي وذلك بعد أن أمضى عشر سنوات في منصبه ورئيسا لحزب ليكود اليميني.وقال أميت حداد أحد أعضاء فريق المحامين الذي يتولى الدفاع عن نتنياهو للصحفيين خارج مكتب المدعي العام ”اليوم سنقدم كل الأدلة التي يعرفها الجميع وبعض الأدلة الجديدة. نحن نعتقد أنه سيتم إسقاط القضايا الثلاث كلها بعد الجلسات“.

وأعلن ماندلبليت في فبراير شباط أنه ينوي اتهام نتنياهو بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. وسبق أن قال نتنياهو إنه ضحية اضطهاد سياسي يقوده خصومه اليساريون وصحفيون.

وتدور التحقيقات، التي أطلق عليها القضايا 1000 و2000 و4000، حول هدايا من الشمبانيا والسيجار اعترف نتنياهو بأنه تسلمها من أصدقاء أغنياء ومحاولات قيل إنها للتأثير في التغطية الإعلامية وما تردد عن محاباة في مسائل تنظيمية.

ونتنياهو هو أول رئيس وزراء يواجه جلسات تمهيدية قبل توجيه اتهام رسمي له وهو في المنصب.

وكان إيهود أولمرت استقال من منصب رئيس الوزراء في مواجهة اتهامات بالفساد في 2008 قبل انعقاد مثل هذه الجلسات. وتم بالفعل توجيه الاتهام له فيما بعد وأدين بقبول رشوة وقضى 16 شهرا في السجن قبل إطلاق سراحه في 2017.

ويوم الثلاثاء واجهت المحادثات الرامية لتشكيل حكومة وحدة وطنية عقبة أخرى بعد أن ألغى بيني جانتس منافسه في الانتخابات ورئيس حزب أزرق أبيض المنتمي للوسط اجتماعا كان من المقرر أن يعقده معه اليوم الأربعاء.

وفي ضوء عجز كل من الزعيمين عن تجميع ائتلاف يتمتع بالأغلبية طلب الرئيس الإسرائيلي الأسبوع الماضي من نتنياهو تشكيل حكومة ومنحه 28 يوما لإنجاز المهمة على أمل التوصل إلى اتفاق لاقتسام السلطة.

إلا أن جانتس تعهد بألا يخدم في حكومة يتزعمها رئيس وزراء يواجه اتهامات جنائية.

إعداد منير البويطي للنشرة العربية - تحرير سها جادو

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below