October 21, 2019 / 10:20 AM / a month ago

أمريكا تبحث إبقاء بعض القوات في سوريا لحماية النفط

كابول (رويترز) - قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر يوم الاثنين إن إبقاء بعض القوات الأمريكية في أجزاء من شمال شرق سوريا قرب حقول النفط مع قوات سوريا الديمقراطية، لضمان عدم سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية أو جهات أخرى على النفط، من بين الخيارات التي تجري مناقشتها لكن لم يُتخذ قرار بعد.

وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر في ولاية فرجينيا يوم 11 أكتوبر تشرين الأول 2019. تصوير: إرين سكوت - رويترز

وقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق هذا الشهر سحب جميع القوات الأمريكية في المنطقة وقوامها ألف جندي في خطوة قوبلت بانتقادات على نطاق واسع باعتبارها خيانة للحلفاء الأكراد الذين حاربوا تنظيم الدولة الإسلامية على مدى سنوات إلى جانب القوات الأمريكية.

وعبرت قوات أمريكية الحدود إلى العراق في وقت مبكر من صباح الاثنين في إطار عملية الانسحاب. وبدأ ترامب سحب القوات من شمال شرق سوريا في أوائل أكتوبر تشرين الأول مما فتح الطريق أمام القوات التركية لشن هجوم على المقاتلين الأكراد.

وقال إسبر للصحفيين في أفغانستان ”لدينا قوات في بلدات في شمال شرق سوريا تقع بالقرب من حقول النفط، القوات في تلك البلدات ليست ضمن مرحلة الانسحاب الجارية“.

وأضاف ”الغرض هو منع وصول الإيرادات بالتحديد إلى تنظيم الدولة الإسلامية وأي جماعات أخرى قد تسعى للحصول على هذه الإيرادات لتمويل أنشطتها المؤذية“.

وتابع إسبر أن مناقشات جرت بشأن الإبقاء على بعض القوات الأمريكية التي كانت تعمل مع قوات سوريا الديمقراطية هناك. وقال إنه لم يقدم هذا الاقتراح بعد، لكن مهمة وزارة الدفاع هي بحث كافة الخيارات.

كانت قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية الشريك الرئيسي للتحالف بقيادة الولايات المتحدة في سوريا.

وأضاف إسبر ”جرت مناقشة إمكانية ذلك (الإبقاء على بعض القوات)، لكن لم يُتخذ قرار فيما يتعلق بالأعداد وما إلى ذلك“.

وشاهد مصور من رويترز أكثر من 100 مدرعة تقل جنودا أمريكيين خلال عبورها من شمال شرق سوريا حيث وافقت تركيا على تعليق هجومها لمدة خمسة أيام بموجب اتفاق مع واشنطن. وتنتهي الهدنة مساء الثلاثاء.

وحذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن بلاده ستستأنف عمليتها العسكرية في سوريا عندما تنتهي المهلة إذا لم تنسحب قوات سوريا الديمقراطية من ”المنطقة الآمنة“ التي تسعى أنقرة لإنشائها على الحدود.

وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية، الفصيل الرئيسي في قوات سوريا الديمقراطية، جماعة إرهابية بسبب صلاتها بمتمردين أكراد في جنوب شرق تركيا.

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below