November 6, 2019 / 10:17 AM / 10 days ago

استقالة مدير وكالة أونروا وسط تحقيق بشأن سوء الإدارة

القدس/غزة (رويترز) - قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) يوم الأربعاء إن مفوضها العام استقال اليوم الأربعاء وسط تحقيق في اتهامات بسوء الإدارة.

بيير كرينبول المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) في مؤتمر صحفي في جنيف يوم 29 يناير كانون الثاني 2019. تصوير: دينيس باليبوس - رويترز.

وقالت الوكالة في بيان إنه تم تعيين بديل للمفوض العام بيير كرينبول في وقت مبكر يوم الأربعاء لحين استكمال مراجعة ”قضايا تتعلق بالإدارة“ في الأونروا.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك إن كرينبول أبلغ الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو جوتيريش بأنه قرر الاستقالة على نحو فوري.

وأضاف دوجاريك ”من الضروري في هذا التوقيت أن تظل الدول الأعضاء وغيرها من الشركاء على التزاماتها تجاه الأونروا والخدمات التي تقدمها“.

وتقدم الأونروا خدمات في مجالات التعليم والصحة والإيواء والإغاثة لأكثر من خمسة ملايين لاجئ مسجلين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية إضافة إلى اللاجئين في دول مجاورة مثل الأردن ولبنان وسوريا.

كان جوتيريش قد اختار في وقت سابق يوم الأربعاء كريستيان ساوندرز لتولي مهام كرينبول مؤقتا. وكان ساوندرز يتولى منصب القائم بأعمال نائب المفوض العام.

وذكرت متحدثة باسم الأونروا أنه جرى إخطار كرينبول في مارس آذار بأن الأمانة العامة للأمم المتحدة تجري تحقيقا ”بناء على اتهامات وردت بحق موظفين في الأونروا تتعلق بأداء وظيفي غير مرض“.

وتولى كرينبول وهو سويسري إدارة الأونروا في عام 2014 بعد أن شغل في السابق منصب مدير العمليات في اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وقال دوجاريك في بيان يوم الأربعاء إن النتائج الأولية للتحقيق الذي يجريه مكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع للأمم المتحدة ”تستبعد الاحتيال أو‭‭ ‬‬اختلاس الأموال المخصصة للخدمات“ من قبل كرينبول.

وتابع ”ولكن هناك قضايا إدارية يتعين التعامل معها“.

وتواجه الأونروا مشكلات في الميزانية منذ العام الماضي إثر إعلان الولايات المتحدة، أكبر مانح للوكالة، أنها ستوقف المساعدات التي تدفعها والبالغة 360 مليون دولار سنويا. وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل الأونروا بسوء الإدارة والتحريض ضد إسرائيل.

وعلقت سويسرا وهولندا وبلجيكا بشكل منفصل الدفعات المالية للأونروا بسبب المشكلات الإدارية التي تخضع حاليا للتحقيق. وتقول المتحدثة باسم الوكالة إن الأونروا لا تزال بحاجة إلى 89 مليون دولار لمواصلة عملياتها حتى نهاية هذا العام.

وقال دوجاريك ”من الضروري أن يدعم المجتمع الدولي‭‭‭ ‬‬‬العمل الجوهري الذي تقوم به الوكالة في مجالات الصحة والتعليم والمساعدات الإنسانية والتي هي مصدر الاستقرار في منطقة مضطربة“.

ووصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية تعيين بديل لكرينبول بأنه ”مجرد الخطوة الأولى في عملية طويلة مطلوبة للقضاء على الفساد وزيادة الشفافية ومنع تسييس الوكالة“.

وقال داني دانون سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة في بيان ”لا يوجد حل آخر للأونروا سوى إغلاقها“.

وأثارت الخطوة قلق حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تحكم قطاع غزة وقالت إنها قد تؤثر على النقاش المقبل في الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن تجديد تفويض الأونروا والذي يتم التصويت عليه كل ثلاثة أعوام. وينتهي التفويض الحالي للأونروا في 30 يونيو حزيران 2020.

وقال باسم نعيم المسؤول في حماس إن التطورات الأخيرة في الأونروا ”تعزز التخوفات الموجودة عند الكثيرين حول المؤامرة التي تستهدف الوكالة والتفويض الممنوح لها بضغط أمريكي-صهيوني“.

إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below