December 19, 2019 / 11:52 AM / 7 months ago

حقائق-القوى الأساسية في الأزمة السياسية بالجزائر

الجزائر (رويترز) - أدى الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون اليمين الدستورية يوم الخميس بعد أسبوع من الانتخابات التي رفضتها حركة الاحتجاج الشعبي واعتبرتها تمثيلية تهدف لإبقاء النخبة القديمة الحاكمة في السلطة.

الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون يلقي كلمة بعدما أدى اليمين الدستورية في الجزائر العاصمة يوم الخميس. تصوير: رمزي بودينا - رويترز.

* الجيش

صار رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح أقوى شخصية في الجزائر هذا العام.

وُلد صالح عام 1940 وشارك في حرب الاستقلال عن فرنسا وعزز دوره كأحد كبار الضابط خلال الحرب الأهلية التي دارت في التسعينيات وعينه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعدها قائدا للجيش عام 2004.

وعلى الرغم من أن الجيش موجود منذ وقت طويل في صدارة الدولة الجزائرية فقد استغل الاحتجاجات لتطهير الأجنحة المنافسة له ومن بينها جهاز الأمن والمخابرات الذي كان في وقت من الأوقات القوة الرئيسية في البلاد.

* المعارضة

ظهرت الحركة الاحتجاجية في الربيع عندما تظاهر مئات الآلاف احتجاجا على اعتزام بوتفليقة الترشح لفترة خامسة.

وليس لحركة الاحتجاج التي يسميها الجزائريون ”الحراك“ قيادة وينظم المحتجون أنفسهم عبر نقاش على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويطالب المحتجون بتخلي الحرس القديم عن الحكم، وإنهاء الفساد، وابتعاد الجيش عن السياسة. ويرفضون أي انتخابات في وجود الحرس القديم في الحكم قائلين إن الانتخابات لن يكون لها معنى.

* الرئيس الجديد

شغل عبد المجيد تبون، الذي كان في فترة من الفترات من حلفاء بوتفليقة المقربين، منصب رئيس الوزراء لأقل من ثلاثة أشهر في العام 2017 لكن كان مصيره العزل عندما حاول التصدي لشخصيات نافذة في عالم الأعمال بعد اتهامها بالفساد.

وكان المرشحون الأربعة الآخرون الذي قبلت سلطات الدولة أوراق ترشيحهم من كبار المسؤولين السابقين. فكان أحدهم رئيس وزراء سابقا واثنان منهم وزيرين سابقين والأخير عضو سابق في اللجنة المركزية للحزب الحاكم.

* الحرس القديم المعزول

شارك بوتفليقة في حرب الاستقلال، وساعد في إنهاء الصراع بين الدولة والإسلاميين المتشددين في التسعينيات، وشغل منصب رئيس الدولة في عام 1999.

وبعد إبعاده من الرئاسة في أبريل نيسان صدر حكم على شقيقه والقائم الفعلي بسلطاته الرئاسية سعيد بوتفليقة بالسجن 15 عاما لإدانته بالتآمر على الجيش.

وصدر حكم مماثل على منافسهما الرئيسي في هيكل السلطة وهو محمد مدين رئيس جهاز المخابرات السابق.

وعلى الرغم من أن كثيرين من حلفاء بوتفليقة رهن المحاكمة أو صدرت عليهم أحكام بالسجن لا يزال بعض حلفائه في السلطة ومن بينهم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.

تغطية صحفية أنجوس مكدوال - إعداد محمد عبد اللاه ومنير البويطي للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below