January 26, 2020 / 11:13 AM / 2 months ago

قوات حفتر تتقدم في غرب ليبيا مع تعثر الهدنة

بنغازي (ليبيا)/أنقرة (رويترز) - قال مسؤولون وسكان إن قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) خليفة حفتر سعى يوم الأحد لفتح جبهة جديدة بتحريك قواته باتجاه مدينة مصراتة المتحالفة مع الحكومة المعترف بها دوليا.

وفي إشارة أخرى على تعثر هدنة هشة بين الجانبين، قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن صاروخين سقطا على مطار معيتيقة في طرابلس مما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين وتضرر المدرج والمباني.

ولم تحمل البعثة أي جهة مسؤولية هذا الهجوم وهو الثاني في غضون أيام. ويستخدم المطار لإطلاق طائرات مسيرة مقاتلة وفرتها تركيا لمواجهة الطائرات المسيرة التي يستخدمها الجيش الوطني الليبي والتي أرسلتها الإمارات.

ويأتي هذا التصعيد بعد أسبوع من اتفاق الإمارات ومصر وروسيا، التي تدعم حفتر، وتركيا، التي تدعم الحكومة في طرابلس، مع الدول الغربية في برلين على السعي لهدنة دائمة والالتزام بحظر الأسلحة القائم.

ورغم جهود السلام، بدأ الجيش الوطني الليبي في التحرك من مدينة سرت بوسط البلاد باتجاه مصراتة.

وأكد كلا الجانبين أن القتال بين الجيش الوطني الليبي وقوات من مصراتة تركز في بلدة أبوقرين الواقعة على بعد 120 كيلومترا شرقي مصراتة.

وقال مصدر بالجيش الوطني إن مقاتلين اثنين من الجيش قتلا وأصيب ثمانية آخرون مضيفا أن قواته تراجعت في وقت لاحق ومعها أسرى.

وقال أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي للصحفيين في مدينة بنغازي ”جميع المحاور تشهد معارك“، محملا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المسؤولية بعد إصداره أوامر بإرسال قوات للدفاع عن طرابلس.

وفي أبريل نيسان، شن حفتر هجوما على طرابلس وحقق مكاسب محدودة بمساعدة مرتزقة روس وأفارقة.

وقال أردوغان إنه لا يمكن الوثوق بحفتر. وترك حفتر محادثات في موسكو هذا الشهر كانت تهدف لوقف إطلاق النار، وأوقف العمل في حقول نفط خلال قمة برلين.

وقال أردوغان أثناء زيارته للجزائر إن ليبيا ”يجب ألا يُسمح لها بالتحول إلى ساحة للمنظمات الإرهابية وأمراء الحرب“.

وفي تصريحات أدلى بها قبل توجهه إلى الجزائر، قال أردوغان إن قوات حفتر انتهكت مرارا وقف إطلاق النار مضيفا أن حفتر ”يواصل الهجمات بكل الموارد المتاحة لديه. لكنه لن ينجح هنا“.

ولم تحظ ليبيا بسلطة مركزية مستقرة منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011 في انتفاضة ساندها حلف شمال الأطلسي. وهناك حكومتان متنافستان في ليبيا واحدة في الشرق والأخرى في الغرب منذ ما يزيد على خمس سنوات أما السيطرة الفعلية على الأرض فتعود لجماعات مسلحة.

قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) خليفة حفتر في أثينا يوم 17 يناير كانون الثاني 2020. تصوير: كوستاس بالتاس - رويترز.

واتفقت القوى الأجنبية في برلين على تشكيل لجنة خاصة مؤلفة من خمسة مسؤولين عسكريين من جانبي الصراع لتعزيز الهدنة الهشة.

ومن المقرر أن يجتمع المسؤولون العسكريون للمرة الأولى في جنيف هذا الأسبوع.

وذكرت بعثة الأمم للدعم في ليبيا يوم السبت أن العديد من طائرات النقل التي تحمل أسلحة متقدمة ومركبات ومقاتلين من دول شاركت في القمة تصل إلى شرق وغرب ليبيا.

شارك في التغطية طوان جمركجي وحميد ولد أحمد - إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below