May 1, 2020 / 6:20 PM / 2 months ago

مركز للحجر الصحي بشمال سوريا يسعى لحماية سكان المنطقة من كورونا

جسر الشغور (رويترز) - في مركز للحجر الصحي بشمال سوريا، يعد الأطباء الذين يتمركزون قرب الحدود التركية خط الدفاع الأول لمنع انتقال فيروس كورونا بين السكان الذين يتهددهم الوباء بآثار مدمرة في حال انتشاره.

وسجلت المنطقة أول حالة إصابة مؤكدة بالفيروس لكن الاختبارات شحيحة والبنية التحتية الطبية منهارة. ويخشى الأطباء من أن أي تفش للفيروس في المخيمات المكتظة بالنازحين سيؤدي إلى كارثة إنسانية.

ويسمح مركز الحجر الصحي للسوريين بالعودة إلى المنطقة من تركيا حيت توفي أكثر من ثلاثة آلاف شخص جراء الإصابة بالفيروس حتى الآن.

وقال عمر خالد (27 عاما)، الذي جاء من تركيا إلى المركز هذا الأسبوع ”لا أحد يحب البقاء في حجر صحي لكن حين تنظر إلى الأمر باعتباره وسيلة لإنقاذ حياة أربعة ملايين شخص فهو بالطبع شئ ممتاز بالنسبة لنا“.

وقال فؤاد موسى مدير المركز (33 عاما) إن الأشخاص الوافدين من تركيا نقلوا مباشرة بسيارة خاصة عبر الحدود إلى المركز حيث يدخلون غرفة تعقيم قبل إعطائهم فراش ووسادة.

وخلال زيارة قام بها صحفيون، كان الرجال، الذين يخضعون للحجر الصحي ويرتدون كمامات، يلعبون ألعاب الفيديو على هواتفهم وهم يرقدون على أسرتهم في غرف نوم كبيرة.

وقال موسى ”يزداد عدد الوافدين (على المركز) كل يوم.. ونستقبل كل يوم مجموعات جديدة وبالتالي نطالب بأي دعم لإقامة مراكز أخرى بسبب زيادة الأعداد وضيق المكان“.

وذكر خالد أن المركز طمأن بعض الشئ الأسر القلقة في شمال سوريا التي تستقبل أقاربها العائدين.

وأضاف خالد ”أنا شخصيا كنت مندهش من قدرات المركز.. المكان يُعقم أربع مرات في اليوم .. ويمنحونا إفطار رمضان كما تُوزع يوميا كمامات وقفازات“

إعداد نهى زكريا للنشرة العربية - تحرير معاذ عبد العزيز

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below