June 15, 2020 / 7:20 PM / 2 months ago

مصحح-استبعاد التحالف بقيادة السعودية باليمن من قائمة سوداء للأمم المتحدة

(إعادة لخبر أرسل يوم الاثنين لضبط الصياغة وتوضيح المعنى في الفقرة الثانية)

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في جنيف يوم 24 فبراير شباط 2020. تصوير: دينيس باليبوس - رويترز.

من ميشيل نيكولز

نيويورك (رويترز) - استبعد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يوم الاثنين تحالفا عسكريا تقوده السعودية من قائمة سوداء للمنظمة الدولية، وذلك بعد عدة سنوات من إدراجه عليها للمرة الأولى بسبب قتل وإصابة أطفال في اليمن.

وقال جوتيريش في تقريره السنوي لمجلس الأمن يوم الاثنين إن التحالف تسبب في سقوط 222 طفلا ما بين قتيل وجريح في اليمن العام الماضي. وقال إن الحوثيين يتحملون مسؤولية مقتل أو إصابة 313 طفلا بينما تتحمل قوات الحكومة اليمنية المسؤولية عن مقتل أو إصابة 96 طفلا، ويبقى الطرفان على القائمة السنوية السوداء للأطفال والصراع المسلح.

وتابع جوتيريش قائلا إن التحالف ”سيُحذف من القائمة الخاصة بقتل وتشويه (الأطفال) في أعقاب تراجع كبير في القتل والتشويه بسبب الضربات الجوية“ وتطبيق إجراءات استهدفت حماية الأطفال.

لكنه أضاف أن التحالف سيخضع لعام واحد من المراقبة وأن ”أي فشل“ في خفض عدد الضحايا من الأطفال سيؤدي إلى إدراجه مرة أخرى العام المقبل.

ولم ترد البعثة السعودية لدى الأمم المتحدة على طلب التعليق على التقرير.

وقالت جو بيكر، مديرة قسم حقوق الأطفال في مؤسسة هيومن رايتس ووتش، في بيان ”يضيف الأمين العام مستوى جديدا من العار إلى ’قائمة العار‘ بإزالة التحالف الذي تقوده السعودية وتجاهل أدلة الأمم المتحدة نفسها على استمرار الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال“.

ويشهد اليمن صراعا منذ أن أطاحت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران بحكومة البلاد من العاصمة صنعاء عام 2014. وتدخل التحالف العسكري بقيادة السعودية عام 2015 في محاولة لإعادة الحكومة.

وظل التحالف بقيادة السعودية مدرجا رسميا على القائمة السوداء طيلة السنوات الثلاث المنصرمة.

وأُضيف لفترة وجيزة إلى القائمة السوداء في عام 2016 ثم استبعده الأمين العام السابق بان جي مون إلى حين المراجعة. وفي ذلك الوقت، اتهم بان السعودية بممارسة ضغوط ”غير مقبولة“ ولا داعي لها بعد أن قالت مصادر لرويترز إن الرياض هددت بقطع بعض من تمويل الأمم المتحدة. ونفت السعودية تهديد بان.

وبسؤالها عما إذا كانت الأمم المتحدة تعرضت لأي ضغط لإزالة التحالف الذي تقوده السعودية من القائمة هذا العام، قالت مبعوثة الأمم المتحدة بشأن الأطفال والصراعات المسلحة فرجينيا جامبا للصحفيين ”يمكنني الرد على ذلك بكل وضوح... لا على الإطلاق“.

ولا يتخذ تقرير الأمم المتحدة إجراء حيال الأطراف المدرجة على القائمة لكنه يلحق الخزي بأطراف الصراعات على أمل دفعها إلى تنفيذ إجراءات لحماية الأطفال. ولطالما ثار جدل إذ يقول دبلوماسيون إن السعودية وإسرائيل مارستا ضغوطا في السنوات الأخيرة في محاولة للبقاء خارج القائمة.

ويمكن إدراج دول أو جماعات في القائمة السوداء لقتل الأطفال أو إصابتهم أو استغلالهم أو خطفهم أو تجنيدهم أو منع وصول المساعدة لهم أو استهداف مدارس ومستشفيات.

إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below