June 24, 2020 / 3:09 PM / 20 days ago

بومبيو يقول قرار الضم يرجع لإسرائيل ومعاونون لترامب يجتمعون

واشنطن (رويترز) - قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الأربعاء إن الأمر يعود لإسرائيل لاتخاذ قراراتها بشأن ما إذا كانت ستضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، مثلما تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رغم المعارضة الدولية.

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يتحدث خلال إفادة صحفية في واشنطن يوم 11 يونيو حزيران 2020. تصوير: يوري جريباس - رويترز.

واجتمع مساعدون كبار للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لليوم الثاني لبحث إن كانوا سيعطون نتنياهو الضوء الأخضر للضم، الذي قوبل بإدانة من الفلسطينيين وحلفاء واشنطن العرب وحكومات أجنبية أخرى.

ورغم ذلك، قال بومبيو للصحفيين إن توسيع السيادة الإسرائيلية قرار ”يتخذه الإسرائيليون“.

وحدد نتنياهو موعدا نهائيا في الأول من يوليو تموز لبدء مناقشة الضم.

وحث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إسرائيل على التخلي عن خطط ضم أجزاء من الضفة الغربية، محذرا من أن ذلك يهدد آفاق السلام مع الفلسطينيين.

وبموجب مقترح السلام الذي كشف عنه ترامب في يناير كانون الثاني وقوبل بشكوك واسعة النطاق، ستعترف الولايات المتحدة بالمستوطنات اليهودية، المبنية على الأرض التي يسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولتهم عليها، جزءا من إسرائيل.

وستقوم دولة فلسطينية بموجب الاقتراح لكن بشروط صارمة. ورفض القادة الفلسطينيون المبادرة.

ويعتزم نتنياهو إطلاق مشروعه الخاص بتوسيع نطاق السيادة على المستوطنات وغور الأردن، على أمل الحصول على موافقة الولايات المتحدة. وتعتبر معظم الدول المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية، وعبر الفلسطينيون عن غضبهم من الضم.

وفي الوقت الذي انتقد فيه بومبيو القادة الفلسطينيين لرفضهم ”رؤية ترامب للسلام“، فإنه لم يقدم أي مؤشر على موقف الإدارة بشأن تفاصيل خطة نتنياهو.

وقال مسؤول أمريكي إن بومبيو كان في البيت الأبيض للانضمام إلى المناقشات وإن من الممكن أن يشارك ترامب أيضا.

ووفقا لشخص مطلع، فإن من بين الخيارات الرئيسية التي تبحثها الولايات المتحدة عملية تدريجية تعلن فيها إسرائيل مبدئيا السيادة على عدة مستوطنات قريبة من القدس بدلا من 30 في المئة من الضفة الغربية المنصوص عليها في خطة نتنياهو الأصلية.

وتركت إدارة ترامب الباب مفتوحا أمام ضم أكبر.

لكن المصدر قال إن جاريد كوشنر، صهر ترامب وكبير مستشاريه يشعر بالقلق من أن السماح لإسرائيل بالتحرك بسرعة كبيرة يمكن أن يبدد الآمال في جذب الفلسطينيين إلى محادثات حول خطة السلام التي صاغ أغلبها.

وهناك أيضا مخاوف بشأن معارضة من الأردن، وهي واحدة من دولتين عربيتين فقط أبرمتا معاهدة سلام مع إسرائيل، ومن دول الخليج التي وسعت بهدوء نطاق التواصل مع إسرائيل. وأوضحت واشنطن أيضا أنها تريد أن تتوصل حكومة الوحدة الإسرائيلية، المنقسمة حول القضية، إلى توافق.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below