January 22, 2019 / 6:53 PM / 2 years ago

محتجون سودانيون يشتبكون مع الشرطة في الخرطوم وأم درمان

الشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع على محتجين في الخرطوم يوم 20 يناير كانون الثاني 2019. تصوير: محمد نورالدين عبدالله - رويترز

الخرطوم (رويترز) - أطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المحتجين الذي أغلقوا طرقا وأحرقوا إطارات سيارات ورددوا هتافات مناهضة للحكومة في العاصمة الخرطوم ومحيطها‭ ‬يوم الثلاثاء، في إطار احتجاجات مستمرة منذ شهر.

ويشهد السودان مظاهرات شبه يومية منذ 19 ديسمبر كانون الأول أطلقت شرارتها أزمة اقتصادية متفاقمة، لكن سرعان ما تحولت إلى دعوات لإنهاء حكم البشير المستمر منذ ثلاثة عقود.

وفي أم درمان التي يفصلها النيل عن العاصمة الخرطوم أمكن مشاهدة دخان يتصاعد من إطارات سيارات وأغصان أشجار مشتعلة وسماع صوت الهتافات المطالبة بإسقاط البشير.

وقال شهود إن محتجين في شمال العاصمة أغلقوا طريقا رئيسيا في واحد من أكثر الأحياء ازدحاما بالسكان، وهتفوا ”دم الشهيد بكم؟ ولا السؤال ممنوع؟“

وقال الشهود إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في الخرطوم وأم درمان.

وتبلغ الحصيلة الرسمية للقتلى 26 منهم فردا أمن، لكن جماعات حقوقية تقول إن عدد القتلى بلغ 40 على الأقل.

وقالت ربة منزل (36 عاما) طلبت عدم نشر اسمها ”سنواصل الاحتجاج حتى نحقق الأهداف التي خرج الشهداء لتحقيقها“.

وفي وقت سابق يوم الثلاثاء أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات المحتجين في أم درمان قرب منزل رجل قالت عائلته إنه لقي حتفه يوم الاثنين متأثرا بجراحه جراء إصابته بالرصاص أثناء مشاركته في الاحتجاجات الأسبوع الماضي.

وألقى البشير باللوم في الاضطرابات على عملاء أجانب ومتمردين من إقليم دارفور في غرب البلاد. وزار الرئيس السوداني قطر يوم الثلاثاء.

إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below