April 13, 2019 / 5:07 PM / 6 months ago

رئيس برلمان شرق ليبيا يقول الحملة للسيطرة على طرابلس مستمرة

بنغازي (ليبيا)/طرابلس (رويترز) - قال عقيلة صالح رئيس برلمان شرق ليبيا يوم السبت إن قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر ستواصل زحفها نحو العاصمة طرابلس رغم دعوات دولية لوقف الهجوم الذي يهدد بسقوط ضحايا كثيرين من المدنيين.

عقيلة صالح رئيس برلمان شرق ليبيا في بنغازي يوم السبت. تصوير: عصام عمران الفتوري - رويترز.

وجاءت تصريحات صالح في وقت شن فيه الجيش الوطني الليبي ضربة جوية أصابت فناء مدرسة بالضواحي الجنوبية لطرابلس حيث يواجه جماعات متحالفة مع حكومة رئيس الوزراء فائز السراج المعترف بها دوليا.

وفي جبهة جديدة محتملة، قال مسؤولون عسكريون بالجيش الوطني الليبي إن قواتهم تجهز وحدة للتحرك إلى مينائي السدرة وراس لانوف النفطيين على الساحل الشرقي تحسبا لهجوم من جماعة مسلحة متحالفة مع السراج.

وقال مسؤول طلب عدم نشر اسمه ”القوة ستعزز حماية الميناءين“.

وفي الأسبوع الماضي، حث الاتحاد الأوروبي الجيش الوطني الليبي على وقف هجماته وذلك بعدما اتفق على بيان عقب خلاف بين فرنسا وإيطاليا بشأن طريقة معالجة الصراع.

لكن رئيس البرلمان الموجود في الشرق قال إن الجيش الوطني الليبي سيكثف الهجوم الذي بدأه الأسبوع الماضي بقيادة حفتر وذلك في أحدث منعطف في دورة العنف والفوضى في البلاد منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي.

وقال صالح، رئيس مجلس النواب المتحالف مع حفتر، ”يجب التخلص من التنظيمات الإرهابية والجماعات الخارجة عن القانون“.

وأضاف لنواب البرلمان في جلسة بمدينة بنغازي ”نطمئن أهالينا في طرابلس بأن عملية تحرير طرابلس محددة ولا تهدف لتقييد الحريات إنما إعادة الأمن ومحاربة الإرهاب“.

ومن جانبه قال مهند يونس المتحدث باسم حكومة الوفاق ومقرها طرابلس إن الحكومة لن تقبل وقف إطلاق النار إلا إذا تراجعت قوات الجيش الوطني الليبي شرقا.

وتمكنت القوات الموالية لحكومة السراج من صد الهجوم حتى الآن. ودار قتال عنيف حول مطار سابق على بعد 11 كيلومترا من وسط طرابلس. وقال مصدر عسكري بالجيش الوطني الليبي إن طائرة حربية تابعة لقواته قصفت منطقة عسكرية في ضاحية بشرق العاصمة.

وقال صحفي من رويترز إن فناء مدرسة أصيب في هجوم منفصل .وقال مسؤول بالجيش الوطني الليبي إن الطائرة استهدفت معسكرا لقوات السراج.

وأضاف صالح أن بعثة الأمم المتحدة وحكومة السراج ”لم تتمكنا من إخراج الميليشيات من طرابلس“ وأصبحتا تحت سيطرتها. كما تعهد بإجراء الانتخابات التي طال تأجيلها بعد انتهاء عملية طرابلس.

وفاجأ هجوم حفتر الأمم المتحدة التي كانت تخطط لعقد مؤتمر وطني في 14 أبريل نيسان للإعداد للانتخابات.

ووفقا لبيانات الأمم المتحدة، فإن 75 شخصا، معظمهم مقاتلون ومنهم 17 مدنيا، قتلوا حتى يوم الجمعة فضلا عن إصابة 323 آخرين. كما تسبب الصراع في تشريد نحو 13625 شخصا.

وإلى جانب الخسائر البشرية، ينذر تجدد الصراع بعرقلة إمدادات النفط وزيادة الهجرة إلى أوروبا عبر البحر المتوسط وإجهاض خطة سلام وضعتها الأمم المتحدة وتشجيع الإسلاميين المتشددين على استغلال الفوضى.

وحرك حفتر (75 عاما) القائد العسكري السابق في جيش القذافي الذي انضم للانتفاضة ضده فيما بعد، الجيش الوطني الليبي خارج معقله في الشرق للسيطرة على الجنوب الصحراوي الغني بالنفط في مطلع العام قبل أن يزحف صوب العاصمة في بداية أبريل نيسان.

شارك في التغطية أولف لسينج -إعداد أحمد حسن للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below