May 5, 2019 / 9:23 PM / 5 months ago

حفتر يحث قواته على الاستبسال في القتال خلال شهر رمضان

بنغازي/طرابلس (رويترز) - حث خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) قواته التي تحاول انتزاع العاصمة طرابلس على الاستبسال في القتال وتلقين أعدائهم درسا أكبر مشيرا إلى أن شهر رمضان الذي بدأ يوم الاثنين شهر جهاد.

مقاتلون من قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) في بنغازي يوم السابع من أبريل نيسان 2019. تصوير: عصام عمران الفيتوري - رويترز

وجاءت تصريحاته بعد ساعات من دعوة الأمم المتحدة إلى هدنة إنسانية لمدة أسبوع بعد شهر من القتال للسيطرة على العاصمة أدى إلى نزوح 50 ألف شخص وسقوط نحو 400 قتيل كما ألحق أضرارا بالغة ببعض الأحياء الجنوبية.

وتحدى حفتر الأمم المتحدة بالفعل عندما أطلق هجومه من أجل السيطرة على طرابلس قبل شهر في نفس اليوم الذي كان الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو جوتيريش يزور العاصمة الليبية للإعداد لمؤتمر للمصالحة الوطنية.

ولم يستطع الجيش الوطني الليبي المتحالف مع حكومة موازية في الشرق اختراق الدفاعات الجنوبية لطرابلس التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دوليا.

وقال حفتر خلال تسجيل صوتي بثه المتحدث باسم قواته إن رمضان لم يكن سببا لوقف المعارك السابقة عندما سيطر على مدينتي بنغازي ودرنة بشرق البلاد مع تعزيز سلطته وسقوط البلاد في حالة فوضى عقب الإطاحة بمعمر القذافي في 2011.وأضاف ”أيها الضباط والجنود المقاتلين في قواتنا المسلحة والقوات المساندة أحييكم في هذه الأيام المجيدة وأشد على أيديكم وقوة عزيمتكم لتلقنوا العدو درسا أعظم وأكبر من الدروس السابقة بقوة وثبات كما عرفناكم دائما حتى يتم اجتثاثه من أرضنا الحبيبة.. فكونوا أيها الأبطال الأشاوس رجالا بواسل في الموعد أشداء على عدوكم مع الالتزام والمحافظة على أرواح المدنيين وممتلكاتهم“.

ولم يشر إلى دعوة الأمم المتحدة لهدنة.

وكانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا قد دعت في بيان أصدرته يوم الأحد إلى هدنة تبدأ صباح الاثنين الساعة 0400 بالتوقيت المحلي بالتزامن مع بدء شهر رمضان.

ومع إصدار الأمم المتحدة بيانها، كان بالإمكان سماع دوي نيران مدفعية من المشارف الجنوبية للعاصمة حيث يسعى الجيش الوطني الليبي إلى اختراق دفاعات قوات طرابلس.

* شهر رمضان

تضمنت كلمة حفتر إشارات إلى حروب خاضها المسلمون خلال تاريخهم.

وقال عماد بادي، وهو باحث في الشأن الليبي، إن حفتر ربما يحاول استمالة السلفيين وهم من بين قواته ولكن لهم وجودا أيضا في طرابلس.

وكان حفتر قد سيطر هذا العام على الجنوب الذي لا يعيش فيه الكثير من السكان لكنه غني بالنفط قبل بدء زحفه صوب طرابلس الشهر الماضي.

وخلال كلمته يوم الأحد وصف حفتر معركته مرة أخرى بأنها لمكافحة الإرهاب. ومؤيداه الرئيسيان هما الإمارات ومصر اللتان تعتبرانه حصنا ضد الإسلاميين المتشددين والفوضى.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان لصحيفة لو فيجارو الأسبوع الماضي إن بلاده التي تمثل مكافحة الإرهاب هدفها الأساسي في ليبيا تدعم حفتر لكنه نفى تأييد باريس لهجوم حفتر على طرابلس.

إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below