May 13, 2019 / 11:35 AM / 7 months ago

الأونروا‭:‬ نحتاج 60 مليون دولار لاستمرار تقديم الغذاء لمليون لاجئ في غزة

رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - قالت وكالة غوث وتشغل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التابعة للأمم المتحدة يوم الاثنين أن عدم توفير 60 مليون دولار بحلول الشهر القادم سيجعل مقدرتها على تقديم الغذاء لحوالي مليون لاجئ في قطاع غزة عرضة لتحديات كبيرة.

متظاهر يحمل علم الأمم المتحدة خلال احتجاج ضد القرار الامريكي بقطع التمويل عن وكالة غوث وتشغل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الضفة الغربية يوم 26 سبتمبر أيلول 2018. تصوير: موسى القواسمي - رويترز

وأضافت في بيان أن ذلك يشمل ”حوالي 620 ألف شخص يعانون من فقر مدقع – أي أولئك الذين لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية والذين يتوجب عليهم العيش على أقل من 1.6 دولار في اليوم الواحد – وحوالي 390 ألف شخص يعانون من فقر مطلق – أولئك الذين يعيشون بأقل من 3.5 دولار في اليوم الواحد“.

وأوضحت الوكالة التي تعتمد في تمويلها بالكامل على التبرعات الطوعية أن الدعم المالي لم يواكب النمو في الاحتياجات.

وقالت في بيانها ”من أقل من 80 ألف لاجئ من فلسطين كانوا يتلقون المعونة الاجتماعية من الأونروا في غزة في العام 2000، هنالك اليوم أكثر من مليون شخص بحاجة إلى معونة غذائية طارئة ولا يمكنهم بدونها أن يعيشوا يومهم ذلك“.

ونقل البيان عن ماتياس شمالي مدير عمليات الأونروا في غزة قوله ”إن هذا يشكل زيادة بحوالي عشرة أضعاف وسببها الحصار الذي أدى إلى إغلاق غزة والأثر الكارثي له على المجتمع المحلي، بالإضافة للنزاعات المتعاقبة التي دمرت أحياء بأكملها ودمرت البنية التحتية على الأرض، بالإضافة إلى الأزمة السياسة الفلسطينية الداخلية المستمرة التي بدأت في العام 2007 بوصول حماس إلى السلطة في غزة“.

وقال محمد إشتية رئيس الوزراء الفلسطيني خلال جلسة الحكومة اليوم في رام الله ”بتوجيهات السيد الرئيس محمود عباس، سندخل، من خلال الهلال الأحمر الى قطاع غزة 25 ألف ذبيحة تبرع بها البنك الإسلامي للتنمية في جدة لمساعدة الفقراء من أهلنا في القطاع“.

وتتطرق بيان الأونروا إلى مسيرات ”العودة“ التي تشهدها حدود قطاع غزة مع إسرائيل منذ عام.

وقال البيان ”الوفاة المأساوية لما مجموعه 195 فلسطيني – بمن فيهم 14 طالبا من مدارس الأونروا والإصابات الجسدية والنفسية طويلة الأمد التي تعرض لها 29 ألف شخص خلال المظاهرات التي استمرت سنة كاملة والتي عرفت باسم مسيرة العودة الكبرى – تأتي في أعقاب ثلاثة نزاعات مدمرة في غزة منذ عام 2009 والتي تسببت بمقتل ما لا يقل عن 3790 شخصا وإصابة أكثر من 17 ألف بجراح“.

واختتمت (الأونروا) بيانها بالقول ”تظل الوكالة (الأونروا) شريان حياة هام في غزة“.

وأضافت ”تعد خدماتها في مجالات الصحة والتعليم ودفاعها عن الحقوق والكرامة أمورا لا غنى عنها لغالبية سكان القطاع البالغ عددهم 1.9 مليون شخص“.

وتابعت في ختام بيانها ”والأكثر إلحاحا الآن هي المساعدة الغذائية التي تقدمها الوكالة لمواجهة انعدام الأمن الغذائي لأكثر من مليون شخص لاجئ من فلسطين“.

وتشير بيانات رسمية إلى أن نسبة البطالة في غزة تجاوزت الخمسين في المئة.

وأوقفت الولايات المتحدة الأمريكية في أغسطس آب الماضي كل التمويل الذي كانت تقدمه للأونروا بشكل سنوي والذي يصل إلى حوالي 370 مليون دولار.

وعملت بعض الدول العربية على سد العجز الذي سببه وقف الدعم الأمريكي للأونروا ولكن من غير الواضح اذا كانت ستعمل على ذلك بشكل سنوي.

ويحيي الفلسطينيون في الخامس عشر من الشهر الجاري الذكرى الحادية والسبعين للنكبة حيث رحل أو أُجبر على الرحيل مئات آلاف الفلسطينيين من قراهم ومدنهم عام 1948 إلى الضفة الغربية وقطاع غزة وعدد من الدول العربية.

تغطية للنشرة العربية علي صوافطة - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below