June 29, 2019 / 2:56 PM / 5 months ago

قوات الأمن السودانية تداهم مقر تجمع المهنيين قبل احتجاج

الخرطوم (رويترز) - قال شهود ومتحدث باسم تجمع المهنيين السودانيين إن قوات الأمن داهمت مقر التجمع يوم السبت وذلك قبل مسيرة احتجاجية ضخمة مزمعة الأحد لمطالبة المجلس العسكري الحاكم بنقل السلطة للمدنيين.

سودانيون يسعون لإحياء مسعى من أجل الحكم المدني في السودان يتظاهرون في العاصمة الخرطوم يوم 21 يونيو حزيران 2019. تصوير: أوميت بكطاش - رويترز.

ويحتدم الجدل بين قادة الجيش وحركة المعارضة منذ أسابيع بشأن كيفية إدارة الفترة الانتقالية حتى الانتخابات وذلك بعد قيام الجيش بعزل الرئيس عمر البشير في 11 أبريل نيسان عقب 30 عاما في الحكم.

وداهمت قوات الأمن مقر التجمع حيث كان يجهز لعقد مؤتمر صحفي.

وقال أحمد الربيع المتحدث باسم التجمع لرويترز ”هذا يمثل خرقا كبيرا للحريات وهو حتى أسوأ من نظام الرئيس السابق. هذا مؤشر سيء لأجواء الوساطة بين الطرفين“.

ولم يرد بعد تعقيب من المجلس العسكري. ولم يتحدث تجمع المهنيين عن عمليات احتجاز.

وكان من المقرر عقد المؤتمر تمهيدا لمسيرة مقررة يوم الأحد دعت إليها قوى الحرية والتغيير التي ينتمي إليها تجمع المهنيين. وتأمل المعارضة في مشاركة مليون شخص في المسيرة التي ترغب في استخدامها للضغط على المجلس العسكري لتلبية مطالبها بتسليم السلطة للمدنيين.

وقالت قوى الحرية والتغيير إن الاحتجاج سينظم يوم الأحد كما هو مقرر.

وكان المجلس العسكري قال في وقت سابق يوم السبت إن قوى الحرية والتغيير ستتحمل مسؤولية أي خسائر في الأرواح أو أي أضرار تنجم عن المسيرة الاحتجاجية المزمعة.

وذكر المجلس العسكري في بيان نقلته وكالة السودان للأنباء ”ننبه إلي خطورة الأزمة التي تعيشها بلادنا“.

وأضاف ”نحمل قوى الحرية والتغيير المسؤولية الكاملة عن أي روح تزهق في هذه المسيرة أو أي خراب أو ضرر يلحق بالمواطنين أو مؤسسات الدولة“.

وحذر الفريق أول محمد حمدان دقلو نائب رئيس المجلس العسكري من وجود ”أجندة خفية“ و“مخربين“ قال إنهم قد ينتهزون الفرصة خلال المسيرة.

وتوقفت المحادثات المباشرة بين المجلس وقوى الحرية والتغيير ثم انهارت تماما عندما فضت قوات الأمن اعتصاما في وسط الخرطوم يوم الثالث من يونيو حزيران مما أسفر عن مقتل العشرات.

وكان الاعتصام محور الاحتجاجات ضد البشير والمجلس العسكري.

ومنذ فض الاعتصام، يسعى وسطاء بقيادة الاتحاد الأفريقي ورئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد إلى إعادة الطرفين إلى المحادثات المباشرة.

وقال المجلس العسكري يوم الجمعة إن الاقتراح الذي قدمه الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا وتم تسلمه في 27 يونيو حزيران ملائم لاستئناف المحادثات مع المعارضة.

وكانت المعارضة أيدت في السابق مقترحا إثيوبيا قبل أن يقول المجلس العسكري إنه ينبغي دمج جهود الاتحاد وإثيوبيا.

وفي سياق منفصل يوم السبت، قال تجمع المهنيين السودانيين إن رئيس لجنة المعلمين وعضوا بارزا في قوى الحرية والتغيير قد اعتقلا.

ولم يرد بعد تعليق من المجلس العسكري.

ودعا التجمع المجتمع الدولي للمطالبة بإطلاق سراحهما على الفور مشيرا إلى أن الإجراء الذي اتخذه المجلس العسكري يضر بشدة ببناء الثقة في هذه المرحلة.

والتجمع جزء من قوى الحرية والتغيير وكان يتزعم الاحتجاجات ضد البشير.

وقال الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة إن حق الشعب السوداني في الاحتجاج والتعبير عن آرائه ”أمر أساسي“ معبرا عن تأييده لجهود الوساطة التي يقوم بها الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا.

تغطية صحفية خالد عبد العزيز في الخرطوم وأحمد طلبة في القاهرة - إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below