July 29, 2019 / 10:35 AM / 3 months ago

اعادة-نشطاء معارضون في السودان: مقتل أربعة من تلاميذ المدارس خلال احتجاج

(لإضافة كلمة سقطت من الفقرة الخامسة)

الخرطوم (رويترز) - قال نشطاء معارضون في السودان يوم الاثنين إن أربعة من تلاميذ المدارس على الأقل وشخصا بالغا قتلوا بالرصاص عندما فضت قوات الأمن احتجاجا بمدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان.

وقال سكان إنهم سمعوا دوي الأعيرة النارية أثناء مظاهرة نظمها تلاميذ المدارس الثانوية في المدينة احتجاجا على نقص الوقود والخبز في وقت تتصاعد فيه التوترات بين المعارضة والمجلس العسكري الحاكم.

واتهم ائتلاف قوى الحرية والتغيير الذي يضم جماعات المعارضة والمحتجين الجيش وقوات الأمن بفتح النار على تلاميذ المدارس الثانوية في الاحتجاج ودعا لاحتجاجات في عموم البلاد ردا على ذلك.

ولم يصدر بعد بيان من المجلس العسكري الحاكم بشأن الواقعة.

ونقلت وكالة السودان للأنباء عن اللواء الركن الصادق الطيب عبد الله والي ولاية شمال كردفان المكلف قوله إن خمسة قتلوا في الأحداث التي وقعت يوم الاثنين بمدينة الأبيض من بينهم ”ثلاثة طلاب مدارس ثانوية واثنين من مواطني مدينة الأبيض“.

وأضاف أنهم قتلوا بعد أن انحرفت المسيرة ”عن أهدافها بعد أن تدخل بعض المندسين وسط طلاب وطالبات المدارس الثانوية“ مشيرا إلى أن ”المندسين“ هاجموا فرعا لبنك الخرطوم وحاولوا الهجوم على فرع بنك آخر وأنه تم تشكيل لجنة للتحقيق وتقصي الحقائق دون أن يذكر كيف قتلوا.

وقال سكان لرويترز إن النيران اشتعلت في مبنى تابع لبنك الخرطوم خلال الاضطرابات التي شهدتها الأبيض التي تبعد نحو 400 كيلومتر جنوب غربي الخرطوم.

وأظهرت تسجيلات مصورة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي التلاميذ يتظاهرون خارج مستشفى الأبيض الرئيسي احتجاجا على سقوط قتلى وجرحى.

وفي اللقطات المصورة، ردد مئات المراهقين الذين يرتدون الزي المدرسي هتافات منها ”الدم قصاد الدم“ و ”لن نقبل الدية“. ولم يتسن لرويترز على الفور التأكد من صحة التسجيلات.

وصور عضو في تجمع الصيادلة المهنيين المرتبط بالمعارضة لقطات وصورا قال إنها تظهر جثة وعددا من الشبان المصابين داخل مستشفى الأبيض التعليمي.

* ”بلا وازع ولا رادع“

قام نشطاء المعارضة والنقابات والتجمعات المعنية في أنحاء السودان بالخروج في مظاهرات على الأوضاع الاقتصادية المتدهورة وعلى حكم عمر البشير في ديسمبر كانون الأول من العام الماضي.

وأطاح الجيش بالبشير في أبريل نيسان مع تواصل الاحتجاجات وتردي الأوضاع الاقتصادية. لكن نشطاء المعارضة يواصلون احتجاجاتهم منذ أبريل نيسان للضغط على الجيش لتسريع الانتقال إلى الحكم المدني والمطالبة بتطبيق العدالة في قتل المتظاهرين أثناء فض اعتصام بالخرطوم في يونيو حزيران.

ودعا ائتلاف قوى الحرية والتغيير لمحاسبة المسؤولين عما حدث يوم الاثنين في الأبيض ولموافقة المجلس العسكري الحاكم على الفور على تفاصيل المجلس الانتقالي الجديد.

وقال الائتلاف في بيان ”قامت قوات تابعة للجيش والدعم السريع ظهر اليوم بإطلاق الرصاص بلا وازع أو رادع وبكثافة على مظاهرات سلمية لتلاميذ المدارس الثانوية بمدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان ما أدى إلى ارتقاء خمسة شهداء في الحال وإصابة العشرات إصابات حرجة“.

وقال تجمع المهنيين السودانيين المشارك في الائتلاف في بيان ”السلطة المدنية هي وحدها القادرة على إجراء التحقيقات المستقلة في كل الجرائم“.

وذكرت وكالة السودان للأنباء أن السلطات في شمال كردفان أغلقت كل المدارس في أنحاء الولاية لحين إشعار آخر ووصفت الأحداث بأنها مؤسفة.

وقال سكان الأبيض إن جنازة لمن سقطوا يوم الاثنين ستقام يوم الثلاثاء.

وقال شاهد من رويترز إن عشرات المحتجين نزلوا إلى عدد من شوارع

وأحياء الخرطوم بعد أن وصلتهم أنباء العنف الذي شهدته الأبيض.

وفي تطور آخر نقلته وكالة السودان للأنباء، ألغت المحكمة الإدارية العليا يوم الاثنين قرار المجلس العسكري إنهاء ”خدمة مولانا عامر محمد إبراهيم رئيس النيابة العامة وإعادته للخدمة فورا بعد قبول الطعن الذي تقدم به“.

وكان إبراهيم من بين عدد من المسؤولين القضائيين الذين أقالهم رئيس المجلس العسكري في أبريل نيسان بعد الإطاحة بالبشير.

تغطية صحفية عمر فهمي ويوسف سابا في القاهرة - إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below