August 4, 2019 / 9:11 AM / 2 months ago

وسائل إعلام: إيران تحتجز ناقلة نفط عراقية تهرب الوقود في الخليج

دبي (رويترز) - قالت وسائل إعلام رسمية إيرانية يوم الأحد إن الحرس الثوري الإيراني احتجز ناقلة نفط عراقية في الخليج قال إنها كانت تهرب وقودا واعتقل طاقمها المؤلف من سبعة أفراد في استعراض للقوة وسط توترات متزايدة مع الغرب.

قارب سريع تابع للحرس الثوري الإيراني في الخليج. صورة من أرشيف رويترز

وذكرت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية أنه جرى اعتراض السفينة قرب جزيرة فارسي الواقعة شمالي مضيق هرمز والتي توجد قاعدة بحرية للحرس الثوري الإيراني بها.

ونقل التلفزيون الرسمي عن رمضان زيراهي القيادي بالحرس الثوري قوله ”سيطرت قوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني على ناقلة نفط أجنبية في الخليج الفارسي كانت تهرب الوقود لبعض الدول العربية“.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن الحرس الثوري الإيراني قوله إن السفينة التي احتجزت ليل الأربعاء في الخليج عراقية.

وقال زيراهي إنها كانت تحمل 700 ألف لتر من الوقود دون أن يذكر تفاصيل بشأن جنسيات أفراد طاقمها الذين تم اعتقالهم.

ونقلت فارس عن زيراهي قوله إن ”زوارق البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني كانت تقوم بدورية في المنطقة لتنظيم حركة النقل ورصد التجارة غير المشروعة عندما احتجزت الناقلة“.

وأضاف أن احتجازها تم بالتنسيق مع السلطات القضائية الإيرانية.

وتعد أسعار الوقود في إيران الأرخص في العالم بسبب الدعم الكبير الذي تقدمه الدولة وهبوط عملتها وتكافح إيران تفشي تهريب الوقود برا إلى الدول المجاورة وبحرا إلى دول الخليج.وقال زيراهي للتلفزيون ”تم تحويل الناقلة إلى ميناء بوشهر حيث سُلم وقودها إلى السلطات“.

وقال متحدث باسم الأسطول الأمريكي الخامس المتمركز في البحرين إنه لا توجد لديه معلومات تؤكد تقارير وسائل الإعلام.

وبثت قناة تلفزيون برس الإيرانية الناطقة باللغة الإنجليزية شريطا مصورا قالت إنه ”يظهر العملية التي قامت من خلالها قوات الحرس الثوري الإيراني بإيقاف السفينة واحتجازها“. واحتجزت السفينة في المياه الإقليمية الإيرانية وكانت تنقل وقود الديزل.

وكانت قوات الحرس الثوري الإيراني قد احتجزت ناقلة نفط أخرى ترفع علم بنما الشهر الماضي بزعم تهريبها وقودا. وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والغرب منذ العام الماضي عندما انسحبت الولايات المتحدة من اتفاق دولي فرض قيودا على البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.

واحتجز الحرس الثوري ناقلة نفط بريطانية قرب مضيق هرمز في يوليو تموز بزعم خرقها قوانين الملاحة لتؤجج مخاوف نشوب حرب في الشرق الأوسط بعد أسبوعين من احتجاز القوات البريطانية ناقلة نفط إيرانية قرب جبل طارق لاتهامها بخرق العقوبات المفروضة على سوريا.

وترفض بريطانيا فكرة الإفراج عن الناقلة الإيرانية مقابل الناقلة التي يحتجزها الحرس الثوري الإيراني ووصفت احتجاز الناقلة ستينا أمبيرو التي ترفع علم بريطانيا في مضيق هرمز بأنه غير قانوني.

وزادت المخاوف من اندلاع حرب في الشرق الأوسط تكون لها تداعيات عالمية وذلك منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي وإعادة فرض الكثير من العقوبات بهدف حمل طهران على تقديم تنازلات أمنية أكبر.

وردا على انسحاب ترامب استأنفت إيران تخصيب اليورانيوم وهو إجراء يعتبره الغرب وسيلة محتملة لصنع قنبلة ذرية. لكن طهران تتعرض لأضرار اقتصادية كبيرة تحت وطأة تشديد العقوبات الأمريكية الرامية إلى‭‭‭ ‬‬‬تضييق الخناق على تجارتها الحيوية من النفط.

وبعد عدة هجمات في مايو أيار ويونيو حزيران على ناقلات نفط ألقت واشنطن بالمسؤولية فيها على إيران التي نفت ذلك، يحاول ترامب تشكيل تحالف عسكري لتأمين مياه الخليج لكن الحلفاء الأوروبيين‭‭‭ ‬‬‬مترددون في الانضمام لذلك التحالف خشية إشعال صراع مفتوح.

وبدلا من ذلك تدعو الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى اتباع الطرق الدبلوماسية لنزع فتيل الأزمة وتحاول تلك الدول إنقاذ الاتفاق باستكشاف سبل لحماية اقتصاد إيران من العقوبات الأمريكية.

إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below