August 28, 2019 / 10:38 AM / 3 months ago

ضربات جوية على منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة بشمال غرب سوريا ومقتل تسعة

بيروت (رويترز) - قال سكان ومنقذون إن طائرات يعتقد أنها سورية أو روسية قصفت يوم الأربعاء مدينة رئيسية خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في شمال غرب سوريا مما أدى إلى مقتل تسعة مدنيين على الأقل في تكثيف للضربات الجوية على آخر معقل كبير للمعارضة.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ينظر إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال حديثه في مؤتمر صحفي مشترك على مشارف موسكو يوم الثلاثاء. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الأنباء.

واستهدفت الضربات الجوية معرة النعمان التي فر منها عشرات الآلاف على مدى الأسبوعين الماضيين خشية هجوم وشيك من القوات السورية المدعومة من روسيا.

وقال سكان إن ضربات جوية مكثفة يعتقد أنها سورية وروسية استهدفت قرى وبلدات أخرى في إدلب. كما تسببت ضربة استهدفت سوقا في مدينة سراقب في سقوط مصابين وإلحاق أضرار جسيمة في منطقة سكنية رئيسية.

وفي وقت سابق ذكر نشطاء محليون ومصدر أمني تركي كبير أن غارات جوية استهدفت يوم الأربعاء مواقع للمعارضة السورية المسلحة في منطقة قريبة من موقع عسكري تركي في قرية شير مغار على الحدود بين محافظتي حماة وإدلب حيث تشن القوات الحكومية المدعومة من روسيا هجوما ضاريا على قوات المعارضة.

وأبلغ مصدر أمني تركي كبير رويترز بأن اشتباكات عنيفة تدور بين القوات الحكومية السورية ومقاتلي المعارضة على بعد 500 متر تقريبا من موقع المراقبة التركي.

وقال المصدر ”الصراع يدور على مقربة شديدة (من الموقع التركي) وهو عنيف. القوات السورية قصفت مواقع للمعارضة“. لكن المصدر قال إن الجنود الأتراك لم يصبهم سوء.

وأدت مواصلة الحكومة السورية لهجومها على آخر معقل كبير للمعارضة المسلحة إلى تقليص المسافة التي تفصل القوات الروسية والتركية في شمال سوريا إلى أقل مستوى لها على الأرض. وتساند روسيا وتركيا جانبين متقاتلين في الحرب الأهلية السورية لكن الدولتين تتشاركان في اتفاق لوقف إطلاق النار.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد قال عقب محادثاته مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في موسكو يوم الثلاثاء إن روسيا وتركيا اتفقتا على خطوات للتصدي للمتشددين في شمال غرب سوريا و“لإعادة الوضع إلى طبيعته“ هناك.

وعقد الرئيسان بوتين وأردوغان المحادثات في موسكو بعد أن طوقت القوات الحكومية السورية مقاتلي المعارضة وموقعا عسكريا تركيا في المنطقة في بلدة مورك هذا الشهر.

وقال مسؤول كبير في المعارضة المسلحة على اتصال بالجيش التركي إن القوات الخاصة الروسية تمركزت في مواقع محيطة بالموقع العسكري التركي المحاصر في مورك لمنع أي تصاعد إضافي في الموقف إذا شن الجيش السوري هجوما.

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه لرويترز إن الوجود الروسي حول مورك يهدف لنزع فتيل التوتر بين النظام السوري والأتراك.

وأضاف أن الروس سيحمون موقع المراقبة التركي وسيمنعون الجيش التركي في ذات الوقت من الرد على أي هجوم.

وردت تركيا من قبل على هجمات على بعض مواقعها في إدلب وشمال حماة.

واستعاد الرئيس السوري بشار الأسد بدعم من القوة الجوية الروسية أراضي من المعارضة المسلحة هذا الشهر في الشمال الغربي، آخر معاقلها الكبيرة في سوريا.

ولم تتمكن المحادثات بين موسكو، حليفة الأسد الرئيسية، وأنقرة، التي تدعم بعض فصائل المعارضة، من إنهاء القتال في إدلب.

وأقامت تركيا 12 موقع مراقبة في شمال غرب سوريا بموجب اتفاق مع موسكو وطهران قبل عامين.

وقال مصدر آخر في المعارضة في المنطقة إن فريقا من الجيش التركي يجوب الطريق السريع الذي يربط حلب باللاذقية في مهمة استطلاع في إطار استعدادات لإقامة موقع مراقبة جديد.

ودعا الاتفاق الذي وقعته تركيا وروسيا في سبتمبر أيلول الماضي إلى إعادة فتح حركة المرور على طريقين سريعين استراتيجيين يربطان بين حلب وحماة واللاذقية على ساحل البحر المتوسط وهما من أهم الطرق في سوريا من قبل الحرب.

إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير حسن عمار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below