July 16, 2020 / 3:47 PM / 23 days ago

مبعوث الأمم المتحدة لليمن يدعو إلى تحقيق في مقتل مدنيين في ضربات جوية

صنعاء (رويترز) - دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث يوم الخميس إلى إجراء تحقيق نزيه في ضربات جوية أودت بحياة 11 مدنيا على الأقل في محافظة الجوف قائلا إن تجدد العنف يعقد الجهود التي تقودها المنظمة الدولية لإنهاء الحرب الدائرة منذ خمس سنوات.

مارتن جريفيث مبعوث الأمم المتحدة لدى اليمن - صورة من أرشيف رويترز.

ويتدهور الأمن مجددا في اليمن بينما تواجه البلاد وباء فيروس كورونا وأزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها الأكبر في العالم حيث يقف الملايين على شفا المجاعة.

والضربات هي ثالث واقعة من نوعها منذ يونيو حزيران. وقال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن ويقاتل جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران إنه يحقق في تقارير عن مقتل مدنيين في هجوم الأربعاء وفي منطقة حجة قبل أيام.

وقال جريفيث في تغريدة على تويتر ”نستنكر الضربات الجوية أمس في الجوف... ينبغي إجراء تحقيق شامل ويتسم بالشفافية“ واصفا الهجمات على المدنيين بأنها بغيضة.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في اليمن إن 11 مدنيا على الأقل قد قتلوا. ورفعت وزارة الصحة التابعة للحوثيين عدد القتلى إلى 24 بعدما أفادت في بادئ الأمر بوفاة تسعة، منهم طفلان، عندما أصابت الضربات الجوية منازل.

وكثف الحوثيون في الآونة الأخيرة هجماتهم عبر الحدود بالصواريخ والطائرات المسيرة على مدن سعودية إضافة لعمليات عسكرية على الأرض. ورد التحالف بشن ضربات جوية.

وفي مستشفى الثورة بالعاصمة صنعاء، التي تخضع لسيطرة الحوثيين، حيث نُقل بعض الجرحى كان طفل يتلوى في فراشه وصدره ينزف بينما تغطي الضمادات كتفيه وساقيه.

وقال أحمد سند الموظف في المستشفى لرويترز إن رضيعا عمره 15 يوما توفي متأثرا بجراحه.

وقال أحمد الأعوج، وهو موظف آخر بالمستشفى، ”بأي ذنب قُصف هذا الطفل ورضيع عمره أيام فقط“.

وكانت الأمم المتحدة رفعت في الشهر الماضي اسم التحالف، الذي يتلقى أسلحة ومعلومات مخابرات من حلفاء غربيين بينهم الولايات المتحدة وبريطانيا، من قائمة سوداء بعد عدة سنوات من إدراجه فيها في أعقاب اتهامه أول مرة بقتل وجرح أطفال في اليمن.

وأودى الصراع بحياة ما يزيد على 100 ألف شخص منذ تدخل التحالف في اليمن في مارس آذار 2015 بعد فترة قصيرة من طرد الحوثيين للحكومة التي تدعمها السعودية من صنعاء.

ويجري جريفيث محادثات عن بعد بين الأطراف المتحاربة بهدف الاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار وخطوات لبناء الثقة لاستئناف مفاوضات السلام التي عقدت آخر مرة في ديسمبر كانون الأول 2018.

ويُنظر إقليميا للصراع، إلى حد كبير، باعتباره حربا بالوكالة بين السعودية وإيران. ويقول الحوثيون إنهم يحاربون نظاما فاسدا.

إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير معاذ عبد العزيز

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below