10 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 10:02 / بعد عام واحد

مسؤول: مصرف الريان وبنك الدوحة يدشنان صناديق مؤشرات بنهاية العام

من توم فين

الدوحة 10 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مسؤول بالبورصة إن مصرف الريان وبنك الدوحة القطريين يعتزمان تدشين أول صناديق مؤشرات في البلاد بحلول نهاية 2016 في خطوة من شأنها أن تعزز تدفقات رؤوس الأموال على سوق الأسهم المحلية.

وقد تجد السوق دعما في صناديق المؤشرات بعدما تعرضت لضغوط في الأشهر الأخيرة جراء انخفاض أسعار الغاز الطبيعي وشح السيولة.

وقال مسؤول بالبورصة القطرية لرويترز طالبا عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول بالتحدث علانية ”نتوقع تدشين كليهما (صندوقي المؤشرات) بحلول نهاية العام“ دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

وأكد متحدثان باسم بنك الدوحة ومصرف الريان السعي وراء تأسيس صناديق المؤشرات لكنهما أحجما عن التعليق على أي إطار زمني محدد.

ونظرا لأن صناديق المؤشرات تنطوي على تكاليف إدارية منخفضة ويجري تداولها في البورصة فإنها قد توفر للمستثمرين الأجانب أداة مناسبة منخفضة التكلفة لدخول الأسواق الناشئة.

وقال أكبر خان مدير إدارة الأصول لدى الريان للاستثمار القطرية ”صناديق المؤشرات هي فئة من الأصول تقدر قيمتها على مستوى العالم بأربعة تريليونات دولار حاليا والمستثمرون العالميون يدركون ذلك جيدا. وكما هو الحال مع أي منتج جديد فإن المستثمرين المحليين سيأخذون وقتهم قبل الارتياح لها واستيعاب مزاياها وفوائدها.“

وفي حين أن قطر ليست البورصة الأقل سيولة في الشرق الأوسط إلا أنها تواجه صعوبات في توليد أحجام تداول كبيرة وهي مشكلة تفاقمت بسبب الحيازات الحكومية الكبيرة في كثير من الشركات. وفي الأسبوع الماضي أطلقت البورصة عمليات التداول بالهامش في مسعى لتعزيز السيولة. (إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below