10 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 14:08 / منذ 6 أعوام

خامنئي يحذر امريكا واسرائيل من الهجوم على إيران

(لإضافة اقتباسات وخلفية)

من باريسا حافظي وميترا أميري

طهران 10 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - ذكر التلفزيون الرسمي أن الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي حذر الولايات المتحدة واسرائيل اليوم الخميس من القيام بأي عمل عسكري ضد منشآت ايران النووية قائلا إنه سيقابل ”بقبضات حديدية“.

وتصاعدت التوترات منذ يوم الثلاثاء عندما قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة في تقرير إن إيران عملت فيما يبدو على تصميم قنبلة ذرية وإنها ربما ما زالت تواصل الأبحاث السرية لتحقيق هذه الغاية.

وسرت تكهنات متزايدة في وسائل الإعلام الاسرائيلية بأن اسرائيل ربما توجه ضربة لمواقع نووية إيرانية وهناك تكهنات في الصحف الغربية بشأن هجوم امريكي محتمل.

وانتقدت إيران تقرير الوكالة وقالت إنه ”غير متوازن“ وله ”دوافع سياسية“. وهناك مخاوف في سوق النفط من أن تؤدي هذه الأزمة إلى تصعيد عسكري.

وفي أقوى تصريحات للسلطات الإيرانية خلال الأيام القليلة الماضية قال خامنئي إن إيران سترد على أي هجوم من ”الأعداء“ لكنه أضاف أن إيران لا تعتزم إشعال ”حرب دموية“.

وقال خامنئي للتلفزيون الحكومي ”يجب أن يعلم أعداؤنا خاصة النظام الصهيوني وامريكا وحلفائها أن اي نوع من التهديد والهجوم او مجرد التفكير في اي عمل (عسكري) سيتم الرد عليه بقوة... الحرس الثوري والجيش وامتنا... سيردون على الهجمات بصفعات قوية وقبضات حديدية.“

ودعت اسرائيل امس الأربعاء المجتمع الدولي إلى منع إيران من امتلاك اسلحة نووية وقالت إن سعيها لمثل تلك الأسلحة يهدد ”السلام العالمي“.

ويعتقد على نطاق واسع أن اسرائيل تمتلك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط وذلك منذ عشرات السنين. ولم تؤكد أو تنف قط وجودها في إطار سياسة التعتيم التي تنتهجها وتهدف إلى ردع الهجمات.

وقصفت اسرائيل مفاعل تموز النووي العراقي عام 1981 وشنت هجوما مماثلا في سوريا عام 2007 .

وقال خامنئي إن إيران سترد ”على التهديد بالتهديد“.

وأضاف خامنئي خلال تجمع بالأكاديمية العسكرية في إيران ”الأمة الإيرانية الراسخة ليست من الأمم التي تقف مكتوفة الأيدي وهي تتابع التهديدات التي تصدر عن قوى هشة ذات تفكير مادي.“

وطالبت القوى الغربية بتشديد العقوبات على إيران. لكن التوصل إلى اتفاق بشأن فرض المزيد من العقوبات من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة صعب فيما يبدو إذ تقول روسيا إنها لن تؤيد فرض عقوبات جديدة.

وتتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها الاوروبيون إيران بمحاولة صنع قنابل تحت ستار البرنامج النووي المدني. وتنفي إيران هذا وتقول إنها تحتاج للتكنولوجيا النووية لتحسين إمدادات الكهرباء لسكان تتزايد أعدادهم بسرعة.

وحتى الآن لم تسفر استراتيجية قوى العالم القائمة على زيادة الضغط الدبلوماسي وتشديد العقوبات الدولية عن دفع إيران إلى وقف أنشطتها النووية الحساسة.

وقال الرئيس محمود أحمدي نجاد امس إن إيران ”لن تتراجع قيد أنملة عن الطريق الذي تسير فيه“ لكنه أبدى استعداد طهران للتفاوض مع القوى الكبرى.

وفشلت في الماضي محادثات بين مجموعة خمسة زائد واحد وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وروسيا والصين من جهة وايران من جهة أخرى حول طموحاتها النووية.

د م - د ز (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below