14 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 12:33 / منذ 6 أعوام

وزراء الاتحاد الأوروبي يؤيدون فرض مزيد من العقوبات على ايران

بروكسل 14 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - أيد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي فرض مزيد من العقوبات على ايران اليوم الاثنين لكنهم استبعدوا القيام بأي عمل عسكري في الوقت الراهن.

وتحدث العديد من وزراء الاتحاد قبل اجتماع يعقد بعد أسبوع من نشر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أشار الى أن طهران عملت فيما يبدو على تصميم قنبلة نووية وهو اتهام نفته ايران.

ورفضت الولايات المتحدة واسرائيل استبعاد اي خيار لمنع ايران من امتلاك ترسانة نووية.

وقال وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيله للصحفيين لدى وصوله لحضور الاجتماع ”لا يمكن تفادي العقوبات ولا يمكن تفادي العقوبات القاسية ايضا اذا واصلت ايران رفض التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.“

وأضاف ”ايران لها الحق في استخدام الطاقة النووية المدنية لكن عليها ايضا واجب رفض كل وسائل التسلح النووي وتوضيح هذا امام المجتمع الدولي.“

غير أنه قال إن المانيا لن تبحث التدخل العسكري وأضاف ”لن نكون جزءا من مناقشة حول تدخل عسكري... هذا النقاش غير بناء.“

وقال وزير خارجية بريطانيا وليام هيج إن بلاده لم تفكر بعد في القيام بعمل عسكري.

وأضاف ”لا ندعو الى عمل عسكري او نشجع عليه... في الوقت نفسه نقول إن جميع الخيارات مطروحة“ ودعا الى تصعيد ”الضغط السلمي والمشروع“ على ايران.

ولدى سؤال وزير الخارجية الهولندي اوري روزنتال عن تدخل عسكري محتمل أجاب ”انا لا أستبعد اي شيء.“

ويقول دبلوماسيون في بروكسل إن وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي ربما يكون لديهم استعداد لإقرار عقوبات جديدة في الأول من ديسمبر كانون الأول.

وتواجه ايران بالفعل مجموعة من عقوبات الأمم المتحدة فضلا عن عقوبات من جانب واحد فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وستمثل عقوبات الاتحاد الأوروبي جزءا مهما من جهود الغرب لتكثيف الضغط على طهران بعد أن كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن معلومات مخابرات تشير الى سعي ايران لامتلاك أسلحة نووية.

وستفضل الحكومات الغربية اتخاذ مجلس الأمن المزيد من الإجراءات ضد طهران. لكن روسيا والصين اللتين تتمتعان بحق النقض (الفيتو) في المجلس تعارضان هذا وذكرتا يوم الخميس أن فرض عقوبات جديدة لن يجدي نفعا.

وتقول طهران إن برنامجها النووي يهدف الى إنتاج الكهرباء وله أغراض سلمية أخرى وأكدت الأسبوع الماضي أنها مازالت مستعدة للتفاوض مع القوى العالمية بشأن هذه المسألة.

د ز - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below