27 أيار مايو 2011 / 07:15 / منذ 7 أعوام

خبير يتوقع ان تصعد القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي هجماتها

من لمين شيخي

الجزائر 27 مايو ايار (رويترز) - قال خبير جزائري في شؤون الامن انه من المتوقع ان يصعد جناح القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي من هجماته ليعزز مسوغاته لتولي زعامة التنظيم الدولي بعد مقتل اسامة بن لادن.

وقال الاستاذ الجامعي مهند برقوق رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والامنية في الجزائر انه بعد ان قتلت قوات امريكية خاصة بن لادن في فيلا قرب العاصمة الباكستانية اسلام اباد ستتنافس أجنحة القاعدة على القيادة.

وتزعم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي انها الجناح الاقوى في التنظيم لانها تملك الاسلحة وملاذا آمنا في منطقة الصحراء وأموالا طائلة جمعتها من عمليات الخطف.

وقال برقوق وله علاقات وثيقة مع قوات الامن الجزائرية التي تقاتل القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي ان الطريق مفتوح امام تنافس كل أجنحة القاعدة على الزعامة وان كل فرع يسعى الى اضفاء شرعية على مسعاه لزعامة القاعدة.

وأضاف ان القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي ستتحرك لشن المزيد من الهجمات وعمليات الخطف وأعمال العنف ”لاعطاء ثقل لترشحها لزعامة الشبكة الارهابية الدولية.“

وتصدرت الجزائر جهود محاربة القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي ويرجع ذلك جزئيا الى ان قادتها جزائريون كما انها خرجت من معطف ما كان يعرف من قبل باسم الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي قاتلت في صفوف المتمردين ضد قوات الامن الجزائرية.

وقال عبد المالك درودكال زعيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي في تسجيل فيديو بث على منتديات جهادية على الانترنت ان جناحه سيصعد من اعمال العنف بعد مقتل بن لادن.

وذكر موقع (سايت) المتخصص في مراقبة مواقع الإسلاميين على الإنترنت ويتخذ من الولايات المتحدة مقرا له ان درودكال خاطب ”الامريكيين والصليبيين“ قائلا انهم بهذا العمل اشعلوا نيران الحرب والغضب وزادوا من عداء ”الامة“ الاسلامية ضدهم ورغبتها في الثأر منهم.

وأجنحة القاعدة الاخرى التي من المرجح ان تتنافس على زعامة الشبكة بعد مقتل بن لادن هي القاعدة بجزيرة العرب والقاعدة في العراق المعروفة باسم دولة العراق الاسلامية وجماعات القاعدة الاخرى التي تعمل على حدود أفغانستان وباكستان.

وأقامت القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي قاعدة لها في منطقة شمال مالي والنيجر وموريتانيا مستغلة المساحات الصحراوية المترامية والفساد المتفشي في الاوساط الرسمية وضعف الجيوش في المنطقة.

وعلى الرغم من أن الهجمات الفتاكة التي تشنها القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي على قوات الامن الجزائرية تحدث بانتظام الا ان هجماتها على اهداف غربية محدودة حتى الان.

وقتلت القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي مواطنا أمريكيا يعمل في منظمة اغاثة في نواكشوط عاصمة موريتانيا عام 2009 . وفي فبراير شباط حاول مسلحون يعتقد انهم من القاعدة تفجير السفارة الفرنسية.

ويقول برقوق ان الاضطرابات في ليبيا حيث تقاتل المعارضة المسلحة قوات الزعيم الليبي معمر القذافي قد تعطي القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي فرصة لتوسيع هجماتها.

وقال ان تقسيم ليبيا الى شرق تسيطر عليه المعارضة وغرب يسيطر عليه القذافي وتفكك شبكة مؤسسات الامن سيحول ليبيا الى ساحة معارك للقاعدة ببلاد المغرب الاسلامي.

واستطرد برقوق قائلا ان المنطقة متجهة في المستقبل الى مزيد من التفسخ الامني.

أ ف - د ز (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below